المحتوى الرئيسى

استحقاق أيلول سبتمبر القادم .. وقرار التقسيم 181 الصادر عن الأمم المتحدة بقلم المحامي علي ابوحبله

04/27 19:54

استحقاق أيلول سبتمبر القادم ........ وقرار التقسيم 181 الصادر عن الأمم المتحدة بقلم المحامي علي ابوحبله استحقاقات أيلول سبتمبر والتي يراهن عليها الفلسطينيون ويتخوف منها الاسرائليون هل تحقق للفلسطينيون ما يسعون لتحقيقه لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وهل اللجوء لهيئة الأمم المتحدة وإصدار قرار من الهيئة العامة ما يلزم إسرائيل للانسحاب من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة وإزالة كافة المستوطنات ألمقامه على الأراضي الفلسطينية المحتلة ، أمريكا التي أخلت بعهودها للشعب الفلسطيني وتخلت عن ما وعدت بتحقيقه بدءا من عهد كلينتون حيث مؤتمر كامب ديفيد الذي جمع الرئيس الشهيد ياسر عرفات وايهود باراك والتي أدى فشل المفاوضات إلى تفجر انتفاضة الأقصى وخارطة الطريق التي تعهد جورج بوش الابن بإقامة ألدوله الفلسطينية بنهاية فترة ولايته الأولى 2005 وبقيت المفاوضات مع شارون وخليفته فيما بعد أيهود اولمرت تراوح مكانها حيث فشل مؤتمر انابوليس بتحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية إلى مرحلة الرئيس باراك اوباما الذي تعهد في خطابه الشهير الموجه للعالم العربي من جامعة القاهرة بضرورة توقف البناء الاستيطاني وإقامة ألدوله الفلسطينية بأيلول سبتمبر 2011 والذي يعتبره الفلسطينيون كاستحقاق على الرباعية الدولية إقراره والاعتراف بالدولة الفلسطينية ، لكن الرئيس الأمريكي اوباما كسلفه من الرؤساء سرعان ما يتخلون عن وعودهم ويقفون لجانب إسرائيل لمصالح انتخابيه وحزبيه فشلت إدارة اوباما بالضغط على حكومة نتنياهو لتجميد الاستيطان وفشلت إدارة اوباما بالضغط على حكومة نتنياهو للقبول بالعودة لطاولة المفاوضات من خلال الإذعان والقبول بالشروط المشروعة للشعب الفلسطيني المستندة لقرارات الشرعية الدولية وفشل الوسيط الأمريكي جورج ميتشل بوساطته بين الاسرائليين والفلسطينيين وحين تقدم الفلسطينيون بمشروع قرار لإدانة إسرائيل لاستمرارها بعملية البناء الاستيطاني وبضرورة تجميد البناء الاستيطاني سارعت إدارة اوباما باستعمال حق النقض الفيتو ، ومنذ ذلك التاريخ والفلسطينيون يلوحون باستحقاق أيلول سبتمبر وباللجوء لهيئة الأمم المتحدة وهذا التلويح الفلسطيني يبدوا انه يشكل ذعرا لأمريكا التي ضغطت على الرباعية الدولية لتأجيل اجتماعاتها وعدم إصدار قرار يحمل إسرائيل مسؤولية فشل المفاوضات أو إصدار بيان يعترف بالدولة الفلسطينية ونتنياهو يسارع للإعلان عن بلورة خطه إسرائيليه تهدف إلى تحريك عملية المفاوضات وسيلقيها أمام الكونغرس الأمريكي خلال الأسابيع القادمة وباراك اوباما يعلن عن نيته للإعلان عن خطه امريكيه تتيح عودة المفاوضات وكل ذلك حسب تصريحات المسئولين الأمريكيين وتحركات الاسرائليون التي توجت بزيارة شمعون بيرس الرئيس الإسرائيلي واجتماعه مع اوباما تحت عنوان تحريك المفاوضات مع الفلسطينيون وكل تلك التحركات تهدف لإفشال الجهود الدبلوماسية والسياسية الفلسطينية للجوء للهيئة ألعامه للأمم المتحدة ، وسؤالنا هو منذ خطة التقسيم الذي أطلق على قرار قامت الجمعية ألعامه لهيئة الأمم المتحدة بالموافقة عليه في 29 نوفمبر 1947 وقضت بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيه الى ثلاث كيانات جديدة تؤسس دوله عربيه وأخرى يهودية على تراب فلسطين وان تقع مدينتا القدس وبيت لحم في منطقة خاصة تحت الوصاية الدولية كان هذا القرار المسمى رسميا بقرار الجمعية ألعامه رقم 181 من أول المحاولات لحل النزاع العربي اليهودي الصهيوني على ارض فلسطين وقد مضى الآن ما يقارب ثلاثة وستون عاما على هذا الصراع الذي ترفض إسرائيل ولغاية الآن التجاوب مع قرارات الأمم المتحدة والإذعان لتلك القرارات التي تدعو لضرورة الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ، وباليقين أن تلك المحادثات التفاوضية العبثية مع إسرائيل منذ أوسلو ولغاية الآن والتي حاولت حكومات إسرائيل المتعاقبة منذ اغتيال رابين ولغاية الآن من محاولة تحويل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من صراع حقوق وطنيه مشروعه إلى نزاع على حقوق هذه المحاولات الاسرائليه المدعومة أمريكيا والتي تحاول حكومة نتنياهو الآن بالعمل على تهويد القدس وإخراجها من محور المحادثات واعتبار غور الأردن حدود إسرائيل الامنه وضم الكتل الاستيطانية غرب جدار الفصل العنصري وإسقاط حق العودة إضافة إلى ضرورة الاعتراف بالدولة اليهودية وبحكم القوه والسيطرة الاسرائليه على الأرض بحكم الاحتلال فهل اللجوء للهيئة العامة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية يحقق الهدف الفلسطيني المنشود وهل اعتراف الهيئة ألعامه بالدولة الفلسطينية بحدود عام 67 يجبر إسرائيل على الانسحاب من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة لحدود الرابع من حزيران هذا ما يجب اليوم على السلطة الفلسطينية والدول العربية دراسته جيدا لان لنا سوابق تاريخيه مع الأمم المتحدة فقرار التقسيم رقم 181 ما زال قائما ولغاية الآن ومشروع إقامة الدولتين لحل النزاع بإقامة الدولتين ما زال قائما فقرار التقسيم أعطى الاسرائليين 55 % من ارض فلسطين التاريخية وأعطى الفلسطينيين 45 % واليوم يطالب الفلسطينيين 22 % من فلسطين التاريخية وقد بذل الاسرائليون في عام 47 من خلال زعماء الحركة الصهيونية جهودا لإقناع الدول المترددة بالتصويت لجانب قرار التقسيم جهودا في هذا المضمار واستعانوا بالدبلوماسيين الداعمين للخطة داخل الأمم المتحدة من اجل التصويت في 26 نوفمبر واستطاعوا في تلك الفترة تامين ثلثي الأعضاء وهي النسبة التي كانت لازمه لإقرار خطة التقسيم وحاول العرب تأجيل التصويت لكن ألبعثه الامريكيه المؤيدة لخطة التقسيم أصرت على تأجيل التصويت إلى ما بعد عيد الشكر الأمريكي الذي حل في ذلك العام في 27 نوفمبر مع أن الخارجية الامريكيه قررت عدم ممارسة الضغوط على دول للزيادة من الدعم مارس بعض السياسيين ورجال الأعمال الأمريكيين الضغوط على الدول المترددة التي كانت متعلقة اقتصاديا بالولايات المتحدة وفي مساء نوفمبر جرى التصويت وكان ثلاثة وثلاثون دوله الى جانب التقسيم وثلاثة عشر ضده وامتنعت عشر دول عن التصويت وغابت دوله واحده والسؤال اليوم ونحن نعد العده للتوجه مباشرة الى الهيئة العامه ما اعددنا لذلك فما هو مخطط السلطه هل الاعتراف بدوله فلسطينيه من قبل هيئة الامم المتحده بحدود 67 واذا ما نال القرار اغلبية هيئة الامم المتحده في حال نجاحنا بتجاوز الضغوط الامريكيه والابتزاز الاسرائيلي فمن سيضمن تنفيذ القرار وكيف للمجتمع الدولي ان يضغط على اسرائيل لانهاء احتلالها وازالة الاستيطان والانسحاب من القدس عاصمة فلسطين وكيف للدول العربيه ان تتعامل مع قرار الاعتراف وكيف سيتم التوحيد الجغرافي بين الضفة الغربيه وقطاع غزه ومصير المعابر الحدودية البرية والبحرية والجوية وجميعها تتعلق بالسياده الوطنيه للدوله التي يتم الاعتراف بها من قبل الهيئة العامة للأمم المتحدة ، لا شك ان هناك مخاطر من التوجه الى الهيئه العامه وقبل تهيئة الظروف وضمان كيفية انصياع اسرائيل لتنفيذ مقررات الامم المتحده ولنا في ذلك العبر الكثير من قرار قرارات الامم المتحده بدءا من قرار التقسيم 181 وقرار عودة اللاجئين الفلسطينيين 193 وقرارات كثيره منها قراري مجلس الامن 242 و338 والتي جميعها تقضي بانسحاب اسرائيل من كافة الاراضي الفلسطينيه المحتله إننا وان كنا نرى باستحقاق أيلول سبتمبر استحقاق لإعلان ألدوله الفلسطينية المستقلة فان نرى بضرورة التهيؤ واعداد سبل النجاح لهذا الاستحقاق مع ما يتطلب الامر من اعداد القوه السياسيه والدبلوماسيه لانجاح المطلب الفلسطيني الهادف إلى التحرر من الاحتلال الاسرائيلي مع ما يتطلب من اجبار اسرائيل للانسحاب من كافة الاراضي الفلسطينيه المحتله وازالة الاستيطان كمطلب اساسي لاجل اعلان الدوله الفلسطينيه

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل