المحتوى الرئيسى

وزير الزراعة السعودي : اعتماد انشاء صوامع جديدة في الأحساء بنهاية العام الجاري

04/27 19:11

دبي – العربية.نت أكد وزير الزراعة السعودي فهد بن عبد الرحمن بالغنيم أنه الحكومة وافقت على إنشاء صواع للغلال في منطقة الأحساء بحجم انتاج يصل الى 600 طن يومياً، مؤكدا أن الدولة لا تدعم التوجهات نحو زراعة المحاصيل المستهلكة للمياه و منها الشعير. وقال الوزير خلال زيارة لمنطقته الإحساء انه تم توقيع عقداً لشراء 270 ألف طن من القمح بسعر 402 دولار، وسيصل الى المملكة كما اكد استمرار الشراء ايضا. موضحا أن توقيع عقد مشروع صوامع للغلال ومطاحن الدقيق في الأحساء سيتم في نهاية العام الحالي . وأضاف الوزير السعودي أن المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق استملت الأرض وبدأت في وضع التصاميم الهندسية لها، وسيكون مقرها بالقرب من قرية الجرن. على صعيداخر كشف الوزير أن انتاج المملكة من الخضار بلغ نحو 90 في المائة من الاستهلاك المحلي، فيما يتم تغطية 10 في المئة من الطلب عبر الاستيراد ، كما تستورد المملكة نحو 35 في المئة من حاجتها من الفاكهة. وردا عن سؤال حول استقبال إنتاج المشاريع الزراعية الخارجية، وإن كانت هذه الاستثمارات في مأمن من الاضطرابات السياسية، أجاب الوزير أن الاستثمار في الدول الخارجية يشوبه بعض المخاطرة، وهو جزء من الأعمال التجارية، وذكر ان المستثمر يحسب حسابات خاصة، وأن الاستثمار في القطاع الزراعي طويل الأجل ، وقال أن متوسط الفترة الزمنية تبلغ نحو خمس سنوات،"كما أنه يجب ألا نضع في بالنا أن هناك محاصيل خاصة بالمملكة طالما المستثمر السعودي يستفيد من خبرته المتراكمة على مدى الأربع العقود الماضية لإنشاء قاعدة زراعية متميزة". وذكر وزير الزراعة أن الدولة تعول على الأعلاف المركبة والتي هي عبارة عن مدخلات عديدة تخلط مع بعضها وتقدم للحيوان ومن هذه الأعلاف من هو أعلى بكثير اقتصادياً من الشعير، وبين أن هناك معامل التحويل والذي يتعلق بكمية بناء اللحم في الحيوان تشير إلى أن الأعلاف المركبة معدل التحويل لديها أعلى بكثير من الشعير مؤكداً أن الدولة تنصح به. وأوضح وزير الزراعة أن تتحقق مؤشرات إيجابية على أرض الواقع "يدركها الجميع تمثلت في ارتفاع درجة الوعي، وتناميها للمحافظة على الموارد الطبيعية المحدودة، والتي جاءت نتيجة للجهود المباركة التي تبذلها أجهزة الدولة المختلفة". 4ملايين هكتار للزراعة وقال أن الأراضي الزراعية في السعودية تبلغ 4 ملايين هكتار، وأن المزروع منها نحو 900 ألف هكتار فقط، ولذلك الأراضي الزراعية كافية ولا حاجة لتوزيع أراضي زراعية، وفيما يتعلق بمكافحة سوسة النخيل بين بالغنيم أن الوزارة أعدت قبل أكثر من عام خطة لمواجهة سوسة النخيل الحمراء على مستوى المملكة وفي وقت واحد ولمدة سنتين، واعتمدت وزارة المالية مبلغ 120 مليون ريال، وهذه الخطة تتكون من عدة حلقات منها شراء معدات الحقن وآلات الفرم وتوظيف الشباب وبدأت الحملة وهي تسير بشكل جيد. وشدد على أهمية المكافحة الحيوية مبيناً أنها هدف رئيسي للوزارة، والدليل أن الوزارة أنشأت مختبرا وهو تحت الترسية، وفي لمساته الأخيرة، وهو متخصص لإنتاج الأعداء الحيوية، ما يعني إنتاج حشرات نافعة تتغذى على الحشرات الضارة، وقد نتمكن من تشغيله في نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل، مضيفاً أن الوزارة تستورد في الوقت الجاري أعداء حيوية، وهناك برامج لاستخدام المكافحة الحيوية في البيوت المحمية، مضيفا أن إدخال المكافحة الحيوية يحتاج إلى ثقافة وفكر لدى المزارعين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل