المحتوى الرئيسى

الأميرة الراحلة ديانا الغائب الحاضر في حفل زفاف ابنها

04/27 19:01

  مع قيام العمال بوضع الأسمنت بين ثغرات الحجارة لإضفاء الملمس الناعم عليها خارج كنيسة «وستمنستر أبي»في آخر الإصلاحات التي يتم القيام بها قبل الزفاف الملكي يوم الجمعة المقبل، أقام أوائل المتفرجين معسكرا على الجانب الآخر لمتابعة الزفاف. ولم يثنهم الانخفاض الحاد في درجات الحرارة بعد الطقس الحار الذي ساد خلال عيد الفصح وتوقعات الأرصاد بطقس بارد وسقوط أمطار يوم الجمعة، فقد تمكن «جون لافري»من الحصول على مكان جيد على الرصيف، ووضع قميصا عليه صورة «كيت»و«ويليام»حول خصره. وقال الطاهي السابق (56 عاما) وهو يرتدي قبعة صوفية عليها علم بريطانيا «أنا لا أمانع إذا ابتللت، الشيء المهم هو ألا يبتل الزوجان الملكيان، لا أريدهما أن يبتلا». وبجواره، رتبت «جوين موراي»(71 عاما) حقيبة النوم الخاصة بها وخيمتها وبطانيتها  وترمسها حول مقعدها القابل للطي. وقد رابطت في جميع حفلات الزفاف الملكي منذ زفاف الأميرة آن عام 1973، بما في ذلك «الزفاف الكبير» بين «تشارلز»و«ديانا»عام 1981. ومثلها، ربط العديد من المتفرجين يوم زفاف الأمير «ويليام»و«كيت ميدلتون» بذكريات الأميرة الراحلة «ديانا» التي كانت ستبلغ 50 عاما في يوليو هذا العام. وقد توفيت الزوجة السابقة للأمير «تشارلز»، والدة الأميرين «ويليام» و«هاري»، في حادث سيارة في باريس عام 1997 عن عمر يناهز 36 عاما. وقال «لافري»: «ديانا كانت ستشعر بالفخر بابنها وكون شقيقه الأصغر (هاري)وكيلا للعريس».وهو يعتقد ذلك لأن (ديانا)قد ربت ولديها ليكونا طبيعيين قدر الإمكانمضيفا أن الحدث السعيد يوم الجمعة سيمثل بداية حياة سعيدة للزوجين». وقال بائع صغير في سلسة متاجر بالقرب من الكنيسة إنه سيشاهد حفل يوم الجمعة على شاشة التلفزيون بسبب ديانا. وأضاف «انهما ولدان لطيفان للغاية، ويستحقان السعادة». وقال «كريس وايلد»، رئيس رابطة الصحافة الأجنبية في لندن، وهو المسئول عن تدفق نحو 8000 صحفي من مختلف أنحاء العالم إلي مكان الحدث إن «ديانا حاضرة في قلب الزفاف. إنها مسلسل عاطفي، قصة خيالية». وقال «كين ويرف»، الحارس السابق لديانا، الذي رافق «ويليام»و«هاري»، عندما كان عمرهما 15 عاما و12 عاما، إلى مراسم جنازة والدتهما في كنيسة وستمنستر أبي  في سبتمبر عام 1997، إن حفل زفاف الجمعة يمنح «شعورا بالسعادة». وقال «ويرف»لهيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» إن ديانا «كسرت القالب الملكي»من خلال تنشئة ولديها بدفء وحب وشعور بالمرح. وتردد أن ديانا قالت ذات مرة إنه «لا توجد آثار جانبية معروفة للعناق». وفي مقابلتها التلفزيونية الشهيرة عام 1995، قالت ديانا «لقد علمت (ويليام)، أنه إذا وجدت فتاة تحبها في الحياة فيجب أن تتمسك بها وتعتني بها، وإذا كنت محظوظا بما فيه الكفاية للعثور على فتاة تحبك فيجب عليك حمايتها». وعندما جردت العائلة الملكية ديانا من لقب صاحبة السمو الملكي بعد طلاقها من الأمير «تشارلز»عام 1996، تردد أن «ويليام»، الذي كان يبلغ من العمر 14 عاماوقتها،قال «لا تقلقي يا أمي، سأعيده إليك عندما أصبح ملكا». وعندما أعطى «كيت» خاتم الخطوبة المصنوع من الياقوت والخاص بوالدته، قال «ويليام»علنا إن هذه اللفتة كانت طريقته «للتأكد من أن والدتي لا تكون غائبة عن اليوم والإثارة التي سنشعر بها بقية حياتنا معا. هذه هي طريقتي في إبقائها قريبة من كل شيء». وقال «ويليام»، الذي يعتقد أن والدته قتلت بسبب «مطاردة» وسائل الإعلام، أكثر من مرة «لقد تعلمنا دروسا» من الماضي وأن زوجته ستحظى بحماية مشددة من أي تطفل مماثل. وبالنسبة له، فإن السير في ممر الكنيسة مع «كيت ميدلتون» سيكون له مشاعر مزدوجة من الذكريات الحزينة والسعادة الجديدة. إلا أن «لافري»على الرصيف سبق الأحداث قليلا وقال «ربما ينجبان طفلة يطلقان عليها اسم ديانا وهكذا ثم تكون لدينا ملكة اسمها ديانا في نهاية المطاف».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل