المحتوى الرئيسى

أميركا وبريطانيا: هناك حدود للقوة

04/27 14:48

وقال فوكس "هناك حدود عملية للقوة العسكرية الغربية" مشيرا إلى أنه ليس بوسع الجيشين الأميركي والبريطاني، المستنفديْن بالفعل في حروب تمتد من أفغانستان إلى ليبيا، القيام بالكثير.وقال الوزير البريطاني للصحفيين عندما سئل بخصوص عدم التدخل الغربي في سوريا "لا يمكن أن نفعل كل شيء طوال الوقت، وعلينا أن ندرك أن هناك حدودا عملية لما يمكن لدولنا أن تقوم به".وقد التقى فوكس مع غيتس في واشنطن لإجراء محادثات حول مجموعة واسعة من القضايا شملت النزاع في أفغانستان، والاضطرابات العنيفة في سوريا.وثنَّى غيتس تصريحات نظيره البريطاني قائلا إن الولايات المتحدة تطبق قيَمها على دول المنطقة، وتؤيد الحق في الاحتجاج السلمي.وقال "استجابتنا في كل دولة ستكون مناسبة لتلك الدولة وللظروف الخاصة لتلك الدولة".وجاءت تعليقات الوزيرين في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة وبريطانيا فرض عقوبات ردا على الاضطرابات في سوريا. هدف مشروعوبشأن الوضع في ليبيا، قال فوكس إن نظام الزعيم العقيد معمر القذافي أصبح في موقف الدفاع في القتال ضد الثوار للسيطرة على مدينة مصراتة الرئيسية، مع تقدم حلف شمال الأطلسي (ناتو) في صد قواته. وقال أيضا "لقد شهدنا إحراز بعض التقدم في مصراتة، ومن الواضح جدا أن النظام في موقف الدفاع.. كلما أسرع العقيد القذافي في الاعتراف بأن اللعبة قد انتهت، إما اليوم أو في وقت قريب، كان ذلك أفضل".وأضاف الوزير البريطاني أن الناتو يحرز تقدما في ضرب كتائب القذافي المسؤولة عن شن هجمات ضد السكان المدنيين. وقال إن انسحاب القوات الموالية للقذافي من وسط مصراتة شجعه، لكنه قال إن الانسحاب قد يكون تكتيكيا حيث تتخذ القوات الموالية للقذافي مواقعها عند أطراف المدينة وتستخدم المدفعية الثقيلة لقصف الميناء والمنطقة المحيطة به.وقال فوكس "لقد شهدنا تحقيق بعض الزخم الأيام القليلة الماضية" مشيرا إلى أن الولايات المتحدة نشرت طائرات استطلاع من طراز بريداتور الأسبوع الماضي ساعدت الحلف في "ضرب مزيد من الأهداف الأرضية". ودافع كل من فوكس وغيتس عن غارة جوية شنها الناتو أول أمس الاثنين على مجمع باب العزيزية التابع للقذافي، وقالا إن مكاتب العقيد هدف مشروع.وأوضح فوكس أن حلف الناتو عاقد العزم على المضي قدما في تنفيذ الحملة الجوية وفقا لتفويض الأمم المتحدة من أجل حماية المدنيين من كتائب القذافي.غير أن غيتس بدا أكثر تحفظا حين قال إن بلاده ستستمر في لعب دور مساعد في الحملة العسكرية الجوية ضد القذافي بعد أن تخلت عن إدارة العملية للناتو.وأكد الوزير التقارير الأخيرة بأن الناتو لا يزال يشن هجمات ضد مراكز قيادة النظام، لكنه أضاف أن الحلف لا يستهدف القذافي على وجه التحديد. وأردف قائلا "لقد كنا نعتبر منذ البداية أن مراكز القيادة والسيطرة هدف مشروع، وقد قمنا بضربها بأماكن أخرى.. هذه المراكز هي التي تقود القوات التي ترتكب بعض انتهاكات حقوق الإنسان، كما هو الحال في مصراتة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل