المحتوى الرئيسى

الصابوني: "البعث" قضى على سوريا والثوار طلاب حرية

04/27 19:55

إسطنبول- أحمد صالح: أكد العلامة الكبير الشيخ علي الصابوني رئيس رابطة علماء سوريا أن حزب البعث الحاكم في سوريا أمات البلاد، وأرجعها إلى العصر الحجري، وأن الثوار هم طلاب حرية وكرامة، ولا بد من النزول على مطالبهم.   وقال الشيخ الصابوني في كلمته بـ"ملتقى إسطنبول لأجل سوريا" في تركيا: إن الظلم في سوريا مستمر منذ 50 عامًا، ودائمًا يماطلون السوريين في إقرار الحرية، رغم أنه ليس من الممكن حكم المجتمع بقبضةٍ من الحديد، وكل ما في الأمر أن الشعب السوري أراد فقط حريته فقوبل بآلة القتل والتعذيب.   وشدَّد على ضرورة الإفراج عن المعتقلين، وفتح التحقيقات السريعة في المفقودين، مشيرًا إلى أن المواد القانونية في سوريا تحاسب مَن ليس بعثيًّا فقط، معتبرًا أن هذه المواد ترجع بالبلاد إلى العصر الحجري.   وأكد وليد صفور رئيس لجنة حقوق الإنسان في سوريا أن الشعب لن يرجع خطوةً واحدةً عن أخذ حقه وحريته، ولم يبقَ عند الشعب السوري أي ثقة في هذا النظام، فقد راح حتى الآن 700 شخص ضحايا لهذا النظام القاتل، واعتقال أكثر من 5 آلاف شخص.   وأنهى "ملتقى إسطنبول لأجل سوريا" أعماله اليوم حول تزايد بطش النظام السوري، محذرًا من استمرار قمع الثوار وعدم نزول النظام السوري على مطالبهم وإقرار الحرية والإصلاح.   وشارك في الملتقى الذي نظمته أكثر من 400 مؤسسة حقوقية رياض الشفقة مراقب إخوان سوريا، وصحفيون وأكاديميون وسوريون موجودون في المهجر، وممثلو حقوق الإنسان.   وأكد الملتقى في بيانه الختامي صباح اليوم أن الشعب السوري مثل كل شعوب العالم يستحق أن يعيش بكرامة وحرية، مشددًا على ضرورة إيقاف الدم السائل في سوريا في أقرب وقتٍ ممكن، وكذلك الوقف الفوري للاعتقالات التعسفية والجماعية العشوائية.   وحذَّر من أن التسويف والمماطلة وعدم التطبيق الفوري للمطالب السابقة سيكون له آثار كارثية على مؤسسة الحكم والوطن, داعيًا السلطات السورية إلى ترك سياسة الإرهاب، وترويع المواطنين، وتأمين دخول الصحافة العالمية، وترك الحرية للصحافة السورية لتغطية الحقيقة، ورفع كل العوائق عنها.   ولفت النظر إلى أهمية ترك النظام السوري لهذا الأسلوب القمعي والقسري، واتخاذ اللازم فيما يخص الحريات والحقوق وحرية الفكر التي تقع تحت أهم البنود في كلِّ الأعراف الحقوقية العالمية، ووجوب إطلاق سراح السجناء السياسيين، وإزالة الحظر السياسي المفروض، والوقوف ضد كل أشكال التمييز العرقية والطائفية الدينية والإقليمية والمذهبية، وضرورة مراعاة تحقيق المساواة لجميع شرائح المجتمع، وإلغاء نظام حزب الواحد الموجود واقعيًّا.   وأشار إلى أنه رغم تناقص فرص الحلِّ لكن ما زال هناك متسع وإمكانية لاحتواء الأوضاع السلبية إلى مجرى إيجابي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل