المحتوى الرئيسى

بلال فضل: أؤيد البرادعي ولكنه ليس صانع الثورة

04/27 13:28

الإسكندرية - وسام محمد :قال الكاتب بلال فضل أن الثورة قامت لإسقاط النظام وليس الدولة، وأن الشعب هو الضامن لنجاح الثورة وحمايتها وندد بمحاولة البعض شق صف الجيش المصري، رافضا في ذات الوقت مبدا التهويل او عدم الانتقاد.وشدد على أن خلاص مصر يكمن في مرور الفترة الانتقالية بسرعة، مطالبا بتجنب ما يفرقنا والبحث عن المشترك وألا نخاف من بعضنا وعدم الخوض في المعارك الجانبية، قائلا في هذا السياق "إن السلفيين والإخوان، بل والجهاديين، هم أقرب لي من زكريا عزمي وصفوت الشريف"؛ إذ إنه مع أي فكر متشدد طالما ينطلق من مصلحة وطنية.وأشار إلى أن بعض منتقدي التيار السلفي يتسموا هم أنفسهم بضيق الأفق، منوّها إلى استسهال البعض مهاجمة التيار الإسلامي دون عمل نقد ذاتي لأنفسهم، وأنه لا يعارض تولي السلفيين أول حكومة منتخبة لأن ذلك سيخرجهم من "صومعة الأفكار البراقة" إلى أرض الواقع، وبالتالي سيكون عليهم مواجهة تحدياته أو الخروج من السلطة مع أول انتخابات.ولفت إلى الخروج من الفترة الانتقالية الحرجة التي ستنتهي بنهاية العام الجاري يمكن أن يجعل من ثورة 25 يناير أعظم ثورة في التاريخ. كما انتقد  فضل التصورات المطاطية غير المدروسة؛ مثل مطلب تشكيل   المجلس الرئاسي، مطالبا بعدم تجاهل "الشارع" والتعالي عليه، فعيوب الشعب وأخطائه هي مسئولية النخبة.وأعرب فضل  عن تأييده للدكتور محمد البرادعي رئيسا قادما لمصر نظرا لكونه "شخصية عظيمة ويحمل مشروعا حضاريا متكاملا ولديه رؤية عالمية"، ملمحا إلى رغبته في أن يكون هناك تحالف بينه وبين المستشار هشام البسطويسي أو الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح. ورفض في ذات الإطار نسبة نجاح ثورة 25 يناير إلى البرادعي رغم تقديره لدوره، قائلا إنها ليست ثورة جيل أو شخص أو صفحة على موقع "فيس بوك".وأوضح أن مشكلته مع الرئيس السابق حسني مبارك لا تتعلق أساسا بسرقته أموال الشعب المصري، وإنما بإفساده الحياة السياسية، وإهانة كرامة المصريين؛ بحيث أصبحوا يفضلون الموت على شواطئ إيطاليا، كما هاجر خيرة شباب الوطن إلى الخارج، مناديا بأهمية أن يكون على رأس أجندة الحكومة المنتخبة القادمة إقرار قانون ضد الفساد السياسي.وكشف عن تأسيس الدكتور محمد أبو الغار جمعية لرعاية ضحايا الثورةوأكد بلال فضل في رده على مداخلة أحد الحضور بأن المطالب التي يطلق عليها أنها فئوية هي مشروعة تماما، لافتا إلى أن المطالب العمالية على سبيل المثال كانت وقودا لثورة 25 يناير. وأشار إلى أنه كان قد اقترح إنشاء ديوان للمظالم أو تأسيس لجنة يرأسها قاض وتضم خبراء لبحث المطالب ووضع جدول زمني لتنفيذها، ولكنه رفض أيضا الإضرابات التي تضر بالاقتصاد الذي يعاني في الوقت الراهن، داعيا إلى أن يتم في الفترة الحالية إلقاء الضوء على مشاكل الطبقة العاملة في مصر؛ بحيث تكون الحكومة المنتخبة القادمة ملزمة بحلها.واعلن بلال ان يقوم حاليا  بالإعداد لبرنامج بالتعاون مع الكاتب إبراهيم عيسى والإعلامي محمود سعد يتضمن فقرة لتعزيز الخيال والخروج بالأفكار من الحيز الضيق إلى المجال الواسع الرحب وقال إنه لابد لكل فرد أن يكون له حلم، فالحضارة الإنسانية بنيت على حلم فردي، مشيرا إلى أهمية إحياء الخيال والحلم الذي تم قتله خلال الفترة الماضية، حتى إن الإسكندرية الحالمة تحولت إلى مكان للتطرف الديني وفقر الخيال.وأضاف أنه يتلقى يوميا على الأقل 300 رسالة إلكترونية من مختلف محافظات مصر، تحوي على الأقل 10 أفكار مبدعة، مما يطمئنه على مستقبل مصر.إلا أنه طالب بأهمية الاستزادة المعرفية والعمل الوطني من خلال الانضمام إلى الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية، فـ"التحزب حاليا فرض عين"، ونوّه في هذا الإطار إلى أنه.اقرأ أيضا:رابطة صُنّاع الطغاة!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل