المحتوى الرئيسى

"عبقرينيو" أهم من ميسي!

04/27 11:46

دبي- خاص (يوروسبورت عربية): لم يسبق أن خطف مدرب أنظار الجماهير وعدسات المصورين من اللاعبين النجوم كما فعل البرتغالي الداهية جوزيه مورينيو الذي سلب عقول الكبار والصغار وحتى رجال الإعلام بعدما قاد فريقه ريال مدريد للفوز التاريخي على برشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا بهدف نظيف سجله مواطنه كريستيانو رونالدو. لقد أثبت "عبقرينيو" أن المدرب ليس عقلاً مفكراً يجلس في المنطقة الفنية وإنما لاعب يحمل الرقم 12 بإمكانه تغيير نتيجة مباراة في أي لحظة، ويفرض تكتيك الفوز ضد أعتى الخصوم، فكيف إذا تحقق ذلك على حساب فريق من كوكب آخر مثل برشلونة الذي يمتلك لاعبين هم الأفضل في العالم مثل المعجزة الأرجنتيني ليونيل ميسي ومهندس الكرات تشافي هيرنانديز وصانع الألعاب أندريس انييستا؟. مورينيو، الذي طغت نجوميته على ميسي ورونالدو أكثر نجوم الكرة جاذبية وشهرة، قال كلمته في وجه غريمه مدرب البارسا الإسباني جوزيب غوارديولا، ولقنه درساً خططياً لن ينساه في استاد "ميستايا"، حتى نال نصيبه من الثناء في الصحف الإسبانية تتقدمها "ماركا" و"أس" اللتين أشادتا بمورينيو بوصفه "ملك الكأس، وصاحب الفضل على مدريد بتحقيق اللقب الغائب منذ سنوات". وحقق مورينيو العديد من المكاسب بعد مباراة الكأس أبرزها الرد الصريح على صحف كاتالونية مثل "سبورت" التي كانت قبل أيام من مباراة الكأس قد استهزأت بالمدرب البرتغالي تحت عنوان عريض: "في أبريل سوف نتناول مورينيو مع الحساء"، في إشارة إلى أنه سيكون لقمة سائغة في فم برشلونة!. قد يكون مورينيو متعجرفاً وذو طباع غريبة، يمتهن التدريب ويعتز بنفسه كثيراً حتى بلغ من الكبر والغرور ما يدفع جمهور البارسا لانتقاده والتلذذ في مهاجمته بعد أن تمكنوا من لي ذراعه في كلاسيكو الذهاب من دوري "الليغا" الذي انتهى بنتيجة فضائحية على الريال وفوز تاريخي لبرشلونة بخمسة أهداف لا تنسى. ولكن عليهم الاعتراف بأن المدرب البرتغالي عدواً خطيراً كسر قاعدة "برشلونة الذي لا يُقهر". الرهان الحقيقي يبقى في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الذي يدخله مورينيو وغوارديولا بأسلحة شبه متكافئة، فالأول ظفر بالكأس والثاني يضع يداً على درع الدوري، والضربة الفنية القاضية ستكون في المسرح القاري، فهل ينجح "عبقرينيو" في إقصاء غوارديولا وكتيبته من المعركة الأوروبية للمرة الثانية على التوالي؟ أم أن أدوات البارسا ستقتلع الريال من جذوره في القارة العجوز؟. نتمنى أن يكون الكلاسيكو الثالث متعة كروية حقيقية يسد من خلالها الجمهور العربي عطشه الكروي خصوصاً أن البطولات المحلية لا تسمن ولا تغني من وجوع!. من محمد الحتو

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل