المحتوى الرئيسى

البسطويسي: سأعدل بنود "كامب ديفيد" المجحفة حال فوزي بالرئاسة

04/27 15:57

القاهرة: صرح المستشار هشام البسطويسي ،الذي أعلن خوضه غمار منافسة الانتخابات الرئاسية المصرية، الاربعاء بأن هدفه من وراء اعتزامه الترشح استعادة مكانة مصر في العالم، مشيرا الى انه يعتزم مراجعة بنود اتفاقية كامب ديفيد حال فوزه لان سيادة سيناء منقوصة.ولفت البسطويسي خلال حوار مع جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته في عددها الصادر اليوم الى أن فكرة ترشحه للانتخابات الرئاسية كانت مطروحة منذ عام 2006 وعرضت عليه من قبل الكثيرين، مشيرا الى أنه رفض خوض أي انتخابات في ظل المادة 76 قبل تعديلها وأنه لن يترشح للانتخابات الرئاسة إلا بعد ثورة شعبية تطيح بالنظام الحاكم.وأضاف البسطويسي: "توقعت منذ عام 2006 أن هناك ثورة مقبلة وحذرت الرئيس السابق في أحاديث صحفية ومقالات من أن الثورة مقبلة وأنه يمكن تدارك الموقف بإجراء إصلاحات"، مشيرا الى أنه كتب مقالا في شهر يونيو 2008 أكد خلاله إن جماهير الشعب المصري ستثور وستسقط النظام.وكشف البسطويسي عن عزمه ،في حالة فوزه في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها نهاية العام الجاري، مراجعة البنود التي وصفها ب"المجحفة" في حق مصر باتفاقية "كامب ديفيد"، منوه الى أن السيادة المصرية على سيناء منقوصة.وأوضح القاضي الذي يشغل منصب نائب رئيس محكمة النقض، أن فلسفة برنامجه الانتخابي الذي يعتزم الترشح بناء عليه، تقوم على الإنسان في المقام الأول وتحقيق العدالة له في جميع الخدمات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية، مشيرا الى أن التنمية الاقتصادية غير منفصلة عن التنمية الاجتماعية.وأضاف: "برنامجي الانتخابي سيقوم على التغيير بمعنى إعادة بناء المؤسسات كلها وأن تكون المناصب جميعها بالانتخاب بدءا من عمدة القرية وحتى المحافظ، وكذلك بمختلف المؤسسات العامة والخاصة".وتابع: "كما أن البرنامج يقوم على الارتكاز على فكرة المشاركة الشعبية فالشخص المنتخب لا يكون سلطة فوق من انتخبوه يفكر ويقرر وهم عليهم التنفيذ، لكن جموع الناس تفكر وتقرر والشخص المنتخب يقوم على تنفيذ الإرادة الشعبية للمجموع الذي انتخبه".وأوضح البسطويسي أنه عازم على الشروع -في حالة فوزه- على إنشاء مؤسسات فاعلة لضمان عدم تكوين شبكات الفساد مرة أخرى مثل إنشاء جهاز مستقل لمكافحة الفساد تكون مهمته تطبيق الآليات المنصوص عليها في الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد.وأكد البسطويسي أن أكثر ما يحتاج اليه المواطن المصري من الرئيس المقبل هو العدل بشتى معانيه الاجتماعي والسياسي والقضائي، مشيرا الى أن المواطن المصري عان كثيرا من غياب العدل حتى في المحاكم وأن أكثر الأشخاص قدرة على تحقيق العدل الذي يحتاجه المصريين هو القاضي.وعن نظام الحكم الذي يتطلع اليه في مصر نوه البسطويسي الى أن مصر بحاجة الى نظام مختلط برلماني رئاسي على غرار النموذج الفرنسي، مرجعا تفضيل الى هذا النظام للضعف الذي تعاني منه الأحزاب في ظل النظام السابق وأن المرحلة الراهنة غير كافية لإنشاء أحزاب قوية تستطيع حصد الأغلبية في الانتخابات البرلمانية وتكوين الحكومة.واستبعد البسطويسي تعرض مصر الى أي مخاطر جراء صعود أي تيار سواء أكان دينيا أو غير ديني بشرط الالتزام بالدستور والقانون وممارسة الحياة السياسية في إطارهما.وأضاف: "أن الديمقراطية والحوار وحرية التعبير هي الأشياء التي تمنع التطرف وأنه من حق القوى والجماعات كلها أن تنشئ أحزابا وتوجد في المشهد السياسي شريطة ألا تكون على أساس طائفي وإن لم يحدث هذا تكون النتيجة هي التطرف".وشدد البسطويسي، المولود عام 1951 على أن المادة الثانية من الدستور التي تنص على "أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع" كثيرا من المسيحيين المصريين غير معترضين عليها، مشيرا الى أن نظام الحكم السابق كان يقوم بمحاولة استعمال هذه المادة الدستورية لخلق خلاف حول بعض المفاهيم لإثارة الفتنة ولشغل الناس عن المطالبة بحقوقهم في الديمقراطية ومواجهة الفساد.وأعرب البسطويسي، المتخرج في كلية الحقوق بالقاهرة عام 1976، عن اعتقاده أن ثورة "25 يناير"، التي أطاحت بحكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك، هي امتداد لثورة 23 يوليو التي قام بها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر عام 1952، وامتداد كذلك لنضال المصريين طوال القرون الماضية.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأربعاء , 27 - 4 - 2011 الساعة : 12:32 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 27 - 4 - 2011 الساعة : 3:32 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل