المحتوى الرئيسى

تسجيل جديد للرهائن الفرنسيين بالنيجر

04/27 18:33

يشار إلى أن عملية خطف الأجانب السبعة هي واحدة من سلسلة من حوادث الخطف في منطقة الساحل الأفريقي، أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المسؤولية عنها. وجرت محاولة إنقاذ فاشلة نفذتها القوات الخاصة الفرنسية في الثامن من يناير/كانون الثاني الماضي لإنقاذ رهينتين فرنسيين اختطفا قبل ذلك بيوم في قلب العاصمة النيجرية نيامي، وقد أسفرت عن مقتل الرهينتين. قالت الحكومة الفرنسية إنها تعمل على التحقق من صحة وتاريخ تسجيل جديد بثه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على الإنترنت لأربعة فرنسيين اختطفهم التنظيم منذ أشهر في النيجر، طالبوا فيه فرنسا بالاستجابة لمطالب التنظيم بسحب قواتها من أفغانستان.وأظهر التسجيل الذي وزعت نسخا منه مجموعة الاستخبارات "سايت" -المعنية بتتبع مواقع الإنترنت المتطرفة ومقرها الولايات المتحدة- سلسلة من الصور الثابتة للرهائن وهم ركوع تحت تهديد السلاح إلى جوار رجال ملثمين مسلحين.كما أظهر التسجيل -الذي بث أمس- رسائل صوتية لكل رهينة على حدة تتضمن مناشدة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالاستجابة لطلب القاعدة بأن تسحب فرنسا قواتها من أفغانستان، وحملت الرسائل تواريخ بين 11 و13 أبريل/نيسان الجاري.وكانت الإشارات على بقاء الرهائن أحياء ضئيلة حتى ظهور هذا الفيديو الذي قال وزير الدولة للشؤون الأوروبية لوران فوكييه لإذاعة "آر أم سي" إن المسؤولين الفرنسيين يعملون على تحليله "للتأكد من أنه يثبت أن الرهائن أحياء".وشدد فوكييه على أن الحكومة تفعل كل شيء للإفراج عن الرهائن، لكنه أكد أن باريس لن تسمح للخاطفين بأن يملوا على فرنسا سياستها الخارجية.وكان تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أعلن مسؤوليته عن خطف سبعة أجانب من النيجر يوم 16 سبتمبر/أيلول الماضي من بينهم خمسة فرنسيين، ثم أفرج في فبراير/شباط الماضي عن ثلاثة منهم، هم مواطن من توغو وآخر من مدغشقر وزوجة فرنسية لأحد الرهائن.وقد رفضت فرنسا التفاوض مع التنظيم بعد أن طالب برحيل القوات الفرنسية من أفغانستان وبفدية قدرها 90 مليون يورو (127 مليون دولار) للإفراج عن الرهائن الأربعة الباقين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل