المحتوى الرئيسى

بويول عائد فما الحل يا مدريد؟

04/27 10:09

دبي- خاص (يوروسبورت عربية) لا شك بأن برشلونة من دون قلب الأسد كارليس بويول لا يساوي الكثير في سوق المباريات الكبيرة، فكيف إذا كانت أمام خصم بمستوى وحجم ريال مدريد وفي بطولة تعد الأقوى في العالم على صعيد الأندية كدوري أبطال أوروبا التي يركز الأضواء العالمية على استاد "سانتياغو برنابيو" الأربعاء لمتابعة كلاسيكو إسباني خالص بين الغريمين التقليديين. بويول، الذي غاب عن برشلونة في المباراة النهائية أمام مدريد في نهائي كأس الملك، سيعود إلى موقعه مدافعاً صلباً وصخرة ترعب من يقترب منها بعدما افتقد البارسا جهوده أخيراً بسبب الإصابة وتسببت في خسارة فريقه بهدف نظيف سجله البرتغالي كريستيانو رونالدو. ويرى أنصار برشلونة أن المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا يتحمل مسؤولية خسارة الفريق لكأس الملك بعدما أشرك بويول أساسياً في إياب الليغا دون الاكتراث لتجدد إصابته أو حتى ادخار جهوده للمباريات الأهم، فكانت النتيجة غيابه عن البارسا في المباراة الأخيرة التي لو كان موجوداً فيها لما تحقق هدف مدريد من كرة عالية على رأس كريستيانو الذي غالباً ما كان يسقط في فخ الرقابة اللصيقة من بويول. كل المؤشرات تؤكد عودة بويول للتشكيلة الأساسية الأربعاء بدوري الأبطال، ولعل اللاعب بات جاهزاً واستمع لتعليمات مدربه غوارديولا من أجل فرض رقابة لصيقة على رونالدو وقيادة خط الدفاع بالطريقة المعهودة فوجود لاعب مثل بويول في دفاعات برشلونة من شأنه قطع الماء والكهرباء عن رونالدو ويعطل الكرات العالية الواصلة إلى العمق الهجومي، فماذا عساه مدريد أن يفعل؟. الأجدى بمدرب ريال مدريد الزج بالمهاجم العاجي مانويل أديبايور منذ البداية لتوفير العمق الهجومي الذي فرضه في إياب الدوري والذي خرج فيه بالتعادل 1-1 رغم أن فريقه يلعب بعشرة لاعبين، فاللاعب الإفريقي لديه مقومات جسمانية تساعده في إرباك بويول ورفاقه في الخط الخلفي عبر الكرات العالية. ولعل مورينيو لديه حلولاً لكل لاعب في صفوف البارسا ابتداء بالأرجنتيني المعجزة ليونيل ميسي وانتهاء بالمدافع بويول، خصوصاً أن المدرب البرتغالي يدرك القوة الضاربة الخلفية التي يشكلها بويول من موقع بناء الهجمات ولذلك سيضع خطته الجديدة وفقاً لحسابات مشاركة بويول والاعتماد على طرق مبتكرة لاختراق قلب الأسد. قد يكون بويول خطراً على هجوم مدريد لكنه في الوقت نفسه عائد من إصابة ما يعني أن الالتحامات القوية معه ستعرضه للخطر فهل يغامر غوارديولا مجدداً ويشرك قلبه النابض لمعالجة الخط الخلفي أم أن أوراقاً جديدة ستدخل على التوليفة البرشلونية؟.   من محمد الحتو

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل