المحتوى الرئيسى

مقاطعة 19 فناناً خليجياً تشغل الوسط الفني السعودي.. وعسيري يتوعد بالأدلة والبراهين

04/27 07:48

الرياض - خالد الشايع أخذ طلب جمعية المنتجين السعودين لمنتسبيها بعدم التعاون مع 19 فناناً خليجياً بحجة الإساءة للسعودية بالسباب والشتم والتعدي بعبارات مسيئة، عندما توجهوا لسفارة السعودية في البحرين على خلفية وصول قوات "درع الجزيرة" إليها؛ منحى أكثر سخونة بعد أن رفض عدد من الفنانين، الذين ضمتهم القائمة التي أعلنها رئيس الجمعية محمد الغامدي قبل أيام، الاتهامات التي وجهت لهم، وطالبوا بإثباتها أو رد اعتبارهم أمام جمهورهم، في وقت أكد عدد من المنتجين السعوديين نيتهم تطبيق المقاطعة، ولكنهم اشترطوا أن تكون الاتهامات مقرونة بأدلة ملموسة. الفنان عبدالرحمن الخطيب وهو ما دعى مجلس إدارة الجمعية لتكليف الأمين العام لها المنتج والممثل حسن عسيري بالتدقيق في تلك الاتهامات وإثباتها بالأدلة والبراهين. وتضم القائمة المعلنة أسماء كل من هيفاء حسين وحسن المنصور وأحمد إيراج وخالد البريكي وحسين المهدي وخديجة الحمادي ومحمد القفاص وعلي العلي وحسين الحليبي وأحمد الفردان مع ياسر سيف ومنير سيف وحامد سيف وياسر القرمزي وأميرة دسمال وهديل كمال الدين وعلي جمعة وعلي محسن وعلي كاكلولي. ويؤكد أمين عام جمعية المنتجين السعوديين حسن عسيري المكلف بملف مراجعة الاتهامات والتأكد منها لـ"العربية.نت" أنهم سيحرصون على إثبات كل اتهام بأدلة لا تقبل الشك. ويقول: "بعدما صدر خطاب رئيس الجمعية محمد الغامدي الذي وضع فيه القائمة طلبنا في مجلس إدارة الجمعية عقد اجتماع عاجل لبحث هذا الأمر، واتفقنا فيه على تكوين لجنة برئاسة الأمين العام للجمعية الذي هو أنا يكون دورها التحري بالدليل القاطع من جدية هذه الاتهامات". وتابع: "اتفقنا خلال الاجتماع من التأكد من جدية الأدلة والبراهين التي لدينا وتساعدنا في إيضاح الحقيقة. الأهم بالنسبة لنا أن تظل بلادنا مصانة ومحمية ولا نقبل أي افتراء من أي أحد يسيء لها". ويشدد الممثل والمنتج السعودي عسيري على أهمية أن يكون لديهم أدله لا تقبل الشك، ويضيف: "يجب أن نطبق ما قاله وزير الإعلام السعودي الذي قال إن إثبات ذلك يجب أن يكون بالحجة والبرهان". ويؤكد أن ما صدر سابقاً من الغامدي لم يكن بياناً أو خبراً مرسلاً للصحف، بل هو خطاب داخلي في الجمعية. ويقول: "ما صدر لم يكن بياناً ولم يكن موجهاً للصحافة حسب تصريحات رئيس الجمعية بل هو خطاب صدر منه وبناء عليه اجتمعنا وناقشناه". وهو يرفض تحديد وقت محدد لنشر نتائج عملهم. ويضيف: "لا أستطيع أن أحدد متى سنصدر بياننا النهائي فالأمر يحتاج إلى وقت للتحري والدقة. وأؤكد على حديث وزير الإعلام أنه يجب أن يكون حديثنا بأدلة وبراهين وليس مجرد أقاويل.. وهذا هو النهج الذي سنسير عليه". اتهامات بالخيانة والغوغائية والتسلق الطائفي الممثل خالد البريكي تتهم جمعية المنتجين السعودية الفنانين التسعة عشر بخيانة الأمانة الفنية، وأنهم "غوغائيون" استغلوا الفن لإشعال الفتنة الطائفية، والانحراف عن رسالة الفن الهادفة والمساس بها. وطالبت على لسان رئيسها برفض عرض أي عمل فني وإعلامي يشاركون فيه، ومنعهم من المشاركة في الأعمال الدرامية المنتجة سعودياً، ومنع ظهورهم في وسائل الإعلام المحلية المقروء. لكن الغامدي أكد أن طلبه هذا جاء على سبيل النصيحة وليس الإلزام. وقال :"لا نجبر المنتجين على الأخذ بهذه القائمة، فالأمر أشبه بالنصيحة، لا نملك الحق في إجبار المنتجين فهم أحرار في اختيار فنانيهم وأعمالهم". وعن المصادر التي اعتمدت عليها الجمعية في إعلان أسماء القائمة قال الغامدي "لم نعتمد على مصدر واحد فقط، عدة مصادر نقلت لنا إساءتهم للمملكة وتعديهم اللفظي عليها. نثق بالمصادر التي نقلت لنا المعلومات وعلى هذا الأساس رفعنا بهذه القائمة وسنصدر بياناً خلال اليومين المقبلين لإيضاح وجهة نظرنا الكاملة". بيد أن اتهامات الغامدي لم تلق قبولاً لدى بعض الفنانين الذين ضمت القائمة أسمائهم. وتسارعت وتيرة الأحداث بعد أن طالب خالد البريكي وهيفاء حسين وأحمد إيراج وهم أهم من ضمتهم القائمة بأدلة قاطعة تثبت تورطهم في الإساءة للسعودية. وقال البريكي: "لا يمكن أن أسيء للسعودية بالقول فضلاً عن الفعل، لا أستطيع أن أنسى الاستقبال الرائع لي أثناء عرض أحد مسرحياتي في مدينة الرياض العام قبل الماضي". أما النجمة البحرينية هيفاء حسين فكشفت أنها لم تتمالك نفسها من الذهول حينما علمت "صدفة" بوجود اسمها ضمن القائمة. وقالت: "وصلتني رسالة على هاتفي كما وصلت غيري، وصدمت منها خصوصاً وأني كنت مشغولة حينها بالمشاركة في مهرجان الخليج السينمائي، ويعلم الله أني لا أعرف شيئاً عن القائمة التي انتشرت، واعتبر كل دول الخليج وطني، واستغرب مثل هذه الاتهامات". من جهته، ناشد إيراج الجمعية بالابتعاد عن التكهنات والشائعات وطالبها بإيراد دليل واحد يثبت تورطه. وقال "كنت منهمكاً في تصوير حلقات مسلسل قصة هوانا أثناء اندلاع الأحداث في البحرين ثم عدت إلى الكويت، لا يمكن أن أقحم نفسي في أمور سياسية وطائفية فأنا بعيد كل البعد عنها". تعهدات بالمقاطعة في حالة ثبوت الجرم الممثله هيفاء حسين على الطرف الآخر، أيد عدد من المنتجين السعوديين قرار المقاطعة مشترطين أن يكون الاتهام بدليل مثبت لا يقبل الشك. ويقول الممثل والمنتج السعودي عبدالرحمن الخطيب في حديثة لـ"العربية.نت": "ما فعله هؤلاء الفنانون الـ19 ضد السعودية أمر لا يمكن السكوت عليه". ويتابع: "من حقهم أن ينفوا ما قيل على لسانهم، ومن حق من اتهمهم بذلك وأصدر ذلك القرار أن يبثت الأمر عليهم، فالوطن غال علينا جميعاً". ويؤكد الخطيب على أهمية وجود الإثبات القاطع، ويضيف: "قال رئيس الجمعية إنه سيعلن الإثباتات خلال أسبوعين ونحن ننتظر منه ذلك، لأن من له الحق في المطالبة بالإثبات هي الجهات الرسمية، خاصة وأن كثيراً منهم منعت البحرين دخولهم لأراضيها". ويتابع: "أنا أؤيد هذا القرار في حاله ثبات الأمر عليهم، لأن الوطن بالنسبة لنا أهم من أي شيء آخر. بل أنا أطالب أن يكون القرار إلزامياً على كل المنتجين وليس قراراً اختيارياً. ومن جهتي كمنتج سألتزم بالقرار ولن أتعامل مع أي منهم في أعمالي المستقبلية". من جانبه، أكد الممثل والمنتج فايز المالكي أنه سيقاطع أي ممثل تثبت إدانته ويقول: "أؤيد إصدار القائمة في حال ثبوت تورط الفنانين وإدانتهم بالتعدي على السعودية. وعن نفسي لن أتعاقد مع أي من المذكورين فيها". وتابع: "يجب التحقق من تورط القائمة في أعمال مشينة ضد السعودية سواء بالقول أو الفعل، وفي حال ثبت ذلك فكلنا سنقف صفاً واحداً لمنعهم من أي عمل أو نشاط يخص المملكة". وصدم الشارع السعودي من أسماء ضمتهم القائمة مثل هيفاء حسين وخالد البريكي وحسن المنصور، وهم محبوبون لدى الجمهور السعودي. وهو ينتظر ما ستسفر عنه لجنة عسيري، وهل ستؤكد التهمة أم تبرأهم منها؟ وهو ماسيتضح خلال الأسبوعين المقبلين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل