المحتوى الرئيسى

الامارات تريد "القيام بدور للتوصل لحل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي"

04/27 02:55

بيير غانم - واشنطن قال البيت الابيض إن الرئيس الاميركي باراك اوباما وولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بحثا المصالح الاستراتيجية المشتركة في منطقة الشرق الاوسط ولم يوضح البيان تفاصيل أكثر حول مضمون اللقاء. لكن وكالة انباء الامارات اشارت الى ان ولي عهد ابو ظبي ناقش مع الرئيس اوباما "الجهود الثنائية والدولية لتعزيز الاستقرار ومنع إنتشار التطرف في المنطقة"، الأربعاء 27-4-2011. ونقلت وكالة انباء الامارات ان ولي عهد أبو ظبي شدد خلال لقائه الرئيس الاميركي على "أهمية دور الإدارة الأميركية على صعيد العمل مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف التوصل لحل للصراع القائم بينهما وأعرب عن رغبة دولة الإمارات في الاستمرار بلعب دور رائد من أجل التوصل لحل سلمي لهذا الصراع" لكن البيان الصادر عن البيت الابيض لم يشر الى هذا الموقف الاماراتي. وكانت مساعي السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين من اولويات الادارة الاميركية لكن عملية السلام بين الطرفين متوقفة تماماً وهناك أمل ضعيف في ان يطرح الرئيس الاميركي رؤيته الخاصة لحلّ او لاتفاقية إطار يبني عليها المفاوضون اتفاقية سلام. الى ذلك تنتظر واشنطن ان يُعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو موقفه من عملية السلام او ان يطرح "مبادرة" لكن الامل ضعيف في ان يرقى الموقف الاسرائيلي الى المبادرة بل سيكون مبنياً على الارجح على حاجات اسرائيل الامنية. في المقابل، يشعر الاميركيون بضغوطات فلسطينية متلاحقة تركّز على ضمان الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة وهذا ما تعارضه الولايات المتحدة. وتتزامن زيارة ولي عهد ابو ظبي الى واشنطن مع تطورات متسارعة في سوريا واليمن بالاضافة الى مراوحة عسكرية في ليبيا، وتأتي بعد زيارة لمستشار الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي الى السعودية والامارات، ابدى البيت الابيض حرصه على الاشارة اليها عندما تحدث عن لقاء اوباما بالشيخ محمد بن زايد. من الملاحظ الى ان الطرفين، الولايات المتحدة والامارات العربية المتحدة، يشيران الآن الى العلاقات والمصالح بينهما الى انها استراتيجية وترى واشنطن ان دولة الامارات تقوم بدور مهم جداً في مواجهة ايران، ليس فقط بالمفهوم الجغرافي بل بالمفهوم الاقتصادي، اذ ان عدداً كبيراً من العقوبات الاقتصادية المفروضة على الحرس الثوري وعلى مؤسسات مصرفية تابعة او مساندة للمشروع النووي الايراني كانت تعمل في دولة الامارات، ولن تتمكن الاسرة الدولية من تطبيق هذه العقوبات بدون تعاون كامل من قبل دولة الامارات. بالاضافة الى قضية العقوبات على ايران، تسارع الحكومة الاميركية من خطواتها للتوصل الى تفاهم مع العراق بشأن مرحلة ما بعد انتهاء مهمة القوات الاميركية في شهر ديسمبر كانون الاول المقبل. يشار هنا الى ان ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اجتمع ايضاً في واشنطن الى وزيرة الامن الوطني جانيت نابوليتانو والى وزير الدفاع روبرت غيتس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل