المحتوى الرئيسى

طلاب دمشق ينددون باعتداء الطلاب الإيرانيين واللبنانيين عليهم

04/27 16:28

أصدر الطلبة فى جامعة دمشق، بيانا اليوم حصلت اليوم السابع على نسخة منه، وشجبوا فيه الاعتداء الوحشى عليهم من جانب الطلبة الموالين للنظام البعثى، وكذا الطلبة اللبنانيين والإيرانيين الذين يقومون بالاعتداء على الطلبة السوريين. وجاء فى البيان: "تعليقاً على الأحداث المؤسفة الأخيرة التى حصلت فى حرم جامعة دمشق وللاعتقالات المتكررة بين صفوف الطلبة يصدر طلبة جامعة دمشق البيان التالى: نظراً لقيام قوات الأمن السورية بتدنيس حرم الجامعة عدة مرات والاعتداء بالضرب المؤذى على الطلبة السلميين والسب والشتم والاعتداء الجسدى والنفسى وبث الرعب والتخويف والتهديد، حيث قامت قوات الأمن بالاعتداء الجسدى على الطلبة المعتصمين للتضامن مع زميل لهم معتقل، بمساعدة موظفى الكلية وموظفى الاتحاد الوطنى لطلبة سورية "منظمة بعثية" وبمساعدة بعض طلبة حزب الله اللبنانى الذين يدرسون فى جامعة دمشق. ونظراً لاستمرار قيام مجموعة من الطلبة المخبرين والمفسدين بالتعاون مع بعض الطلبة الإيرانيين وبعض طلبة حزب الله اللبنانى بإلقاء القبض على كل من يحبون، فهؤلاء الطلبة العملاء لا يقومون بتسليم أسماء لجهات أمنية بل يقومون باعتقالهم بأنفسهم وتسليمهم لاتحاد الطلبة بعد الاعتداء عليهم بالضرب والشتم، بدون علم السلطات الإدارية فى الكلية مثل الوكيل الإدارى أو عميد الكلية .والتهمة الموجهة عادة تكون التحريض على التظاهر فى الجامعة. أضاف البيان: "نتيجة لذلك فقدت الجامعة سمعتها وقدسيتها ومكانتها العلمية بين الطلبة وأصبحت عبارة عن مقر أمنى ملىء برجال الأمن والأجانب والعملاء، وطلبة الجامعة مهددون بالاعتقال فى أى لحظة لمجرد أن هناك طالب لبنانى لم يعجبه شكلهم أو شك فى تصرفاتهم". ووفقا للبيان: "سبب ما سبق حالة من الذعر والخوف بين طلبة جامعة دمشق، وحتى بين المرضى والمراجعين والموظفين، فجامعة دمشق هذه الأيام لم تعد جامعة بل أصبحت مقراً أمنياً يعتقل فيه الطلبة ويتعرضون للإذلال والإهانة، وبسبب هذه التصرفات اللامسئولة امتنع معظم طلبة الجامعة عن النزول إلى الجامعة والدوام فيها حرصاً على سلامتهم الشخصية وخوفاً من التعرض للاعتقال أو الفصل، فالأمور الأمنية والإدارية أصبحت بيد العملاء والطلبة الأجانب وليست فى أيدى الوكلاء الإداريين والعمداء". واختتم البيان: "نتيجة لذلك نحن طلبة جامعة دمشق نطالب بما يلى حتى تعود الحياة الجامعية والعملية التعليمية إلى سابق عهدها، حيث نهيب بالمسئولين فى وزارة التعليم العالى ورئاسة الجامعة أن يتخذوا الإجراءات المناسبة للحد من هذه الإجراءات التخويفية والإرهابية للطلبة الجامعيين، وبالتالى لا يجب معاملته كمذنب إلا إذا ثبتت إدانته، وأن يتم لجم هؤلاء الطلبة الأجانب الذين أخذوا الضوء الأخضر بالاعتداء الجسدى والضرب على أى طالب يشكون فيه". كما تضمنت المطالب: "نذكر الاتحاد الوطنى لطلبة سورية أن مهمته هى السهر على خدمة الطلبة وراحتهم وليس اعتقالهم والتحقيق معهم، ونذكر موظفى الجامعة، أنهم موظفون لخدمة طلبة الجامعة وأن ضرب الطلبة واعتقالهم ليس من مهماتهم بل هى "جناية قانونية"، ونؤكد للطلبة الإيرانيين أنهم فى سوريا وليسوا فى إسرائيل، وأن سبب وجودهم فى سوريا هى التعلم وليس ضرب الطلبة واعتقالهم والاشتراك فى الأعمال التخريبية". وشددت المطالب على حق التظاهر السلمى أكده الدستور السورى، ولا يجوز فصل أى طالب ولا معاقبته بأى عقوبة لأنه شارك فى أى تظاهرة، وطالب البيان بمحاسبة كل من أساء إلى طلبة جامعة دمشق وخالف قوانينها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل