المحتوى الرئيسى

الوضع بسوريا يؤرق اللاجئين العراقيين

04/27 21:28

لاجئات عراقيات في دمشق ينتظرن الحصول على معونات (الفرنسية-أرشيف)دمشق-الجزيرة نتقبل عدة أسابيع كانت غالبية الاتصالات الهاتفية اليومية بالنسبة للعراقيين المهجرين في سوريا باتجاه المدن العراقية، فما أن يحصل انفجار أو اضطراب حتى يسارع الأهل للاطمئنان على الأقارب هناك، إلا أن الحال سرعان ما انقلب بسبب الاحتجاجات المتصاعدة في سوريا.ورغم مخاوفهم من تلك الأوضاع، فإن موضوع العودة للعراق ما زال غير مطروح حتى الآن. وقال عدد من أصحاب سيارات نقل المسافرين إنهم تلقوا اتصالات كثيرة خلال الأسبوع الماضي يستفسر أصحابها عن أسعار النقل إلى بغداد، إلا أنهم لم يلمسوا عودة كبيرة للعائلات العراقية.من جانبها قالت بعض وسائل الإعلام إن 72 عراقيا عادوا من منفذ طريبل الحدودي خلال الأيام القليلة الماضية، دون أن يوضحوا أسباب عودتهم، وما إذا كان ذلك مرتبطا بالأوضاع الحالية في سوريا. وفيما يتعلق برغبة بعض العراقيين في العودة لبلادهم، قال نزار فاضل إن العائلات العراقية لم تفكر بهذا الخيار "لأن أوضاع العراق سيئة والغالبية العظمى اضطروا للهجرة لسوريا بسبب الأخطار الحقيقية التي تهدد حياتهم".بين نارينمن جهته قال أبو حقي الفياض للجزيرة نت "لا توجد عائلة عراقية لم تفكر بموضوع العودة في ضوء الظروف الراهنة، إلا أن الجميع يعرفون أنهم بين نارين، فقد تتطور الأوضاع بسوريا رغم أننا لا نتمنى ذلك، وحتى أوضاع العراق أسوأ". وأضاف "لا أخفيك أن القلق يسيطر على الجميع، نحن نتابع أخبار سوريا وما يحصل ببعض المدن أكثر من متابعتنا لأخبار العراق التي اعتدنا على آلامها ومآسيها اليومية".وعلمت الجزيرة نت أن أعداداً من العراقيين سارعوا للسفر إلى سوريا خلال الأيام القليلة الماضية، لكي يكونوا بالقرب من عائلاتهم في الظروف المقلقة الحالية التي تعيشها بعض المدن السورية. ويرى العراقي حسين علي حسن الأمور من زاوية أخرى. وقال للجزيرة نت إنه حينما يكون الخيار أمام العائلات العراقية إما البقاء أو المغادرة، فبالتأكيد لكل ظروفه بهذا الخيار، فمن لديه التزامات ولديه أبناؤه بالمدارس ليس كمن يعيش عزبا. وأضاف أن كثيراً من العراقيين لديهم ملفات توطين بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (في بلد ثالث) ومن شروط إعادة توطينهم ألا يعودوا إلى العراق "فهذا يجعل لهم سببا آخر للبقاء".مساعدات عراقيةوأعربت عائلات عراقية عن مخاوفها في حال تأزمت الأوضاع. وقالوا للجزيرة نت إنهم يتلقون مساعدات مالية من العراق، لكنهم يخشون توقف عمل شركات الصرافة، مما يضعهم في وضع حياتي حرج جداً. وشهد عام 2005 والسنوات اللاحقة هجرة كبيرة للعراقيين إلى الخارج بعد تردي الأوضاع الأمنية وانتشار ظاهرة الاختطاف والقتل بالكثير من المدن العراقية. وتعد سوريا البلد الأول من حيث أعداد اللاجئين العراقيين، تأتي بعدها الأردن بما يصل إلى سبعمائة ألف عراقي.يُذكر أن وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أعلنت عن تشكيل "خلية طوارئ" لمتابعة عودة العائلات العراقية من سوريا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل