المحتوى الرئيسى

بن همام: بلاتر لا يمكنه الدفاع عن سمعة الفيفا

04/27 12:21

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أرجع رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الدولي "الفيفا"، محمد بن همام، إقدامه على ترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد الدولي، لرغبته في تطوير كرة القدم في العالم، كما ذكر أن الرئيس الحالي، جوزيف بلاتر، لم يعد لديه جديد ليقدمه لكرة القدم، نافياً وجود خلافات بينهما.وقال بن همام ، في مقابلة مع الـCNN بالعربية، إنه سيعمل على زيادة عدد أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا إلى 40 عضواً في حال نجاحه في الانتخابات المقبلة، كما أنه سيزيد من دعمه للاتحادات الأهلية لتطوير اللعبة، وسيهتم أكثر بالاتحادات الأقل، وتوزيع عادل لأرباح بطولة كأس العالم بين الاتحادات المختلفة.وأضاف رئيس الاتحاد الآسيوي أنه سيطلب تحديد مدة رئيس ألفيفا بدورتين فقط، مبرراً ذلك بأنها مدة كافية، لأن أي رئيس بعد ذلك لن يقدم جديداً، وسيرفع شعار الشفافية داخل الفيفا، بعد أن زادت حدة الانتقادات في السنوات الأخيرة، وهو ما يؤثر على سمعة الفيفا، ورفض تلميحات بحصول أعضاء من المكتب التنفيذي للفيفا على رشاوى من أجل فوز قطر بتنظيم كأس العالم 2022.وأكد محمد بن همام أن الفرص بينه وبين جوزيف بلاتر متساوية في الانتخابات المقبلة، مبدياً ثقته في الفوز، ومؤكداً أن بلاتر منافس قوي، إلا أن الوقت حان للتغيير داخل الفيفا  ومنح الفرصة لأشخاص من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية.وبرر بن همام مساندته للمرشح الكوري في انتخابات نائب رئيس الفيفا عن آسيا، على حساب الأمير علي، بأنه فعل ذلك كنوع من رد الجميل بعد مساندة الكوري للملف القطري في تنظيم مونديال 2022، كما برر عدم تصويته لصالح مصر في تنظيم مونديال 2010، بأن المغرب كانت الأكثر جاهزية، ومصر لم تعلن عن رغبتها في الترشح إلا قبل التقدم بالملفات بوقت قصير.وكان هذا نص الحوار:- ما أسباب ترشحك لرئاسة الاتحاد الدولي كرة القدم؟الفيفا في حاجة للتطوير، ورئيس الاتحاد الحالي، جوزيف بلاتر، لا يتمتع بالرؤية التي تمكنه من إحداث هذا التطوير، كما أن المعارضة له زادت في السنوات الأخيرة، وقد زادت الانتقادات التي توجه للفيفا ومعظمها بطريقة غير مقبولة، هذا ما يدفعني إلى ترشيح نفسي وإجراء التغيير، فأنا أبلغ حالياً الحادية والستين من عمري، ولدى الطموح والقدرة على التطوير، فإذ لم تسنح لي الفرصة اليوم، فمتى ستحين؟- هل هناك خلاف بينكما أدى إلى إعلان ترشحك؟ترشحي ليس له علاقة بوجود خلافات، وقد فكرت جيداً قبل اتخاذ قرار الترشح في انتخابات رئاسة الفيفا، وحصلت على دعم اللجنة التنفيذية بالاتحاد الآسيوي، وأعتقد أن التغيير ضروري، ولدى الرغبة في تحقيقه، وبلاتر قدم الكثير لكرة القدم العالمية على مدى 35 عاماً قضاها كأمين عام ثم كرئيس، وقد حان الوقت لرؤية وجوه جديدة في أعلى منصب كروي في العالم، لا توجد خلافات بيننا، فمن حق أي شخص أن يتقدم للترشح في هذا المنصب ما دام مؤهلاً له والمنافسة أمر جيد، وأعتقد أنه ساهم كثيراً في تطوير اللعبة، لكنه استمر طويلاً، ولكن الوقت قد حان لإدارة جديدة في الفيفا، وكنت داعماً لبلاتر خلال الانتخابات الماضية.- ما هي تصوراتك في حال نجاحك لرئاسة الفيفا؟لدى برنامج يركز على أكثر من نقطة، لعل أبرزها الاعتماد على الشفافية ومنح الفرصة أمام الجميع للمشاركة في صنع القرار، ورفع عدد أعضاء اللجنة التنفيذية، ورفع قيمة المساعدات المالية السنوية للاتحادات الوطنية، كما سأعمل على توزيع عادل لأرباح كأس العالم بين مختلف الاتحادات، لكي يساعدها في الأوقات الصعبة، وسأهتم بالمتطلبات الاقتصادية لبعض الاتحادات التي لا تلقى الاهتمام اللازم وتقديم الدعم التقني والمادي لها من أجل مساعدتها على تضييق الفارق بينها وبين نظيرتها المتطورة في كرة القدم، وسأحاول إفساح المجال أمام مختلف الهيئات لإبداء رأيها بصراحة، خاصة الأندية، لأننا لا نستطيع تجاهل حقوقها، ويتعين علينا احترام الأندية والاتحادات الوطنية.- لماذا فكرت في زيادة عدد أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي؟نعم سأرفع عدد أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، وسيتم تغيير تسميته إلى هيئة الفيفا، وسأقترح منح القارة الأوروبية أربعة مقاعد إضافية، ومثلها لكل من أفريقيا وآسيا، وثلاثة مقاعد للكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي)، وواحد لكل من أمريكا الجنوبية وأوقنيسيا، لتتألف هيئة ألفيفا من 40 عضواً، بالإضافة إلى الرئيس، لمزيد من الشفافية، وستتمتع هيئة الفيفا بكل الواجبات والحقوق للجنة التنفيذية الحالية، وسأقوم بإنشاء مكتب تنفيذي على أن يكون رئيسه هو رئيس الفيفا، ورؤساء الاتحادات القارية الأعضاء فيه.- ما هي أولوياتك فور نجاحك إذا تحقق؟.. وما رؤيتك لمستقبل كرة القدم؟أعد برفع قيمة المساعدات المالية لمختلف الاتحادات الأعضاء من 250 ألف دولار سنوياً إلى 500 ألف دولار، ورفع قيمة المساهمة المالية لمشروع الهدف إلى مليون دولار لكل اتحاد وطني، وأثق بقدرتي على إعادة الاعتبار إلى الفيفا، وسأطلب أن تكون رئاسة الفيفا لدورتين فقط.- ما سبب رغبتك في تحديد ولاية رئاسة الفيفا؟مدة رئاسة أي اتحاد لفترتين كافية جداً، فلن يكون هناك جديد لدى الرئيس ليقدمه، كما أنه من الأفضل لكرة القدم أن يعرف الرئيس فترة بقائه، وسيمنحه ذلك الرغبة في التطوير السريع والمتنامي، وقد فعلت ذلك في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من قبل بتحديد مدة الرئيس بثلاث دورات فقط.- كيف ترى فرص نجاحك في انتخابات الفيفا في مواجهة بلاتر؟نسبة النجاح متساوية بيننا، فأنا أول شخصية من القارة الآسيوية تترشح لرئاسة الفيفا، فهناك ثمانية رؤساء تعاقبوا على رئاسة الفيفا منذ عام 1904، بينهم سبعة أوروبيين وبرازيلي، وحان الوقت للتغيير وإعطاء فرصة للآخرين، ودائماً أرى أن المنافسة أمر جيد.- هل كنت تتوقع فوز قطر بتنظيم مونديال 2022؟قطر تتميز بأشياء كثيرة، فالملاعب مؤهلة والإمكانات التي رأتها اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي وجدت أنها تصلح لاستضافة المونديال، بالإضافة إلى الكثير الذي ميز الملف القطري عن أي ملف آخر، وجعلها تنال شرف تنظيم المونديال، وستتغير الصورة التي عرفها الغرب عن العرب والإسلام من عنف وإرهاب إلى صورة حضارية كلها سلام ومحبة وإخاء، وقد كنت واثقاً في فوز قطر.- البعض ردد أن هناك رشاوى دفعت لفوز قطر بتنظيم المونديال.. فما تعليقك؟كل هذا كلام مرسل واتهامات لا صحة لها، فالملف القطري من أفضل الملفات التي تقدمت لتنظيم المونديال، وأرفض التشكيك في نزاهة أعضاء اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي، فقد تم اختيارهم في تلك المناصب نظراً لأشياء كثيرة منها الحيادية والنزاهة والشفافية، كما أن قطر لا تحتاج إلى هذا، فنحن أعلى من مستوى الشبهات ولا نحتاج لتقديم رشاوى كما يدعي البعض، ومن يشككون ليسوا إلا أشخاص لهم مصالح.- ما حقيقة الفساد الذي يتحدث عنه البعض داخل الفيفا؟لا يوجد فساد بالشكل الذي يتصوره البعض، ولكن ما ينقص الفيفا هو الشفافية والوضوح، وأشدد على ضرورة أن يتمتع الاتحاد الدولي بشفافية أكبر في المستقبل، خاصةً في اتخاذ القرارات، ولتجنب ذلك، ولمزيد من الشفافية، وحتى لا يشكك أحد في نزاهة الفيفا، سأقوم بإنشاء لجنة للشفافية، والتي ستعمل على أن تكون جميع تصرفات الفيفا واضحة أمام الرأي العام، قبل أن يتم وضعها حيز التنفيذ، ومؤسسة الفيفا ليست ملكاً لأحد، بل ملك الرأي العام، وللأسف بلاتر أصبح عاجزاً عن الدفاع عن سمعة الفيفا.- لماذا لم تصوت لصالح مصر في سباق تنظيم مونديال 2010؟منحت صوتي للمغرب، واخترت المغرب لأن مصر لم تعلن عن رغبتها في تنظم المونديال إلا قبل فترة قصيرة من تقديم الملفات، ولكن المغرب كانت قد تقدمت من قبل مرتين وتم الرفض، وكانت قد بدأت في تنفيذ ملاعب مؤهلة لاستضافة المونديال، وأنا أنظر بوجهة نظر مهنية بحتة، ولا أميز دولة عربية على أخرى، وكنت أرى أن المغرب مستعدة أكثر، وفى النهاية لم تنظمه مصر ولا المغرب، إنما ذهب لجنوب أفريقيا.- لماذا لم تساند الأمير علي في انتخابات نائب رئيس الاتحاد الدولي عن آسيا وساندت الكوري شونغ؟شونغ وقف بجانبنا ودعم الملف القطري لنيل شرف تنظيم المونديال، وما فعلته معه كان نوع من رد الجميل، وفي النهاية فاز الأمير علي في الانتخابات وحصل على المقعد، ونحن عرب ولا شيء يعكر ما بيننا، والأمير علي أخ وصديق، وأنا سعيد لفوزه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل