المحتوى الرئيسى

الولايات المتحدة تتعامل مع العنف في سوريا بالدبلوماسية وعقوبات محتملة

04/26 23:55

دبي-العربية.نت أعلن مدير الاستراتيجية السياسية جايكوب سوليفن في وزارة الخارجية الاميركية الثلاثاء 26-4-2011، ان الولايات المتحدة تتعامل "حتى الان" مع اعمال العنف بحق المدنيين في سوريا عبر الوسائل الدبلوماسية وامكانية فرض عقوبات. وصرح جايكوب سوليفن وهو مستشار قريب من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون "بالنسبة الى الخيارات حيال سوريا، نركز حتى الان على المجالين الدبلوماسي والمالي". وكانت ادارة باراك اوباما اعلنت الاثنين انها تفكر في فرض "عقوبات محددة الاهداف" على مسؤولين سوريين واعلنت استدعاء عائلات دبلوماسييها وموظفي سفارتها غير الاساسيين. وكرر سوليفن ادانة الولايات المتحدة لاعمال القمع في سوريا، واصفا سلوك الرئيس بشار الاسد بانه "يتعارض تماما مع سلوك زعيم مسؤول"، واضاف "نناقش فاعلية الادوات التي في حوزتنا ونبحث الامر ايضا مع شركائنا الدوليين". لكن المستشار استبعد اغلاق السفارة الاميركية في دمشق في وقت وشيك، مؤكدا ان "وسائل اتصالاتنا الدبلوماسية هناك تتيح التواصل مباشرة مع الحكومة السورية في شكل نامل الاستمرار فيه". وعين اوباما سفيرا جديدا للولايات المتحدة في سوريا منذ كانون الثاني/يناير بعدما شغر هذا المنصب لستة اعوام. وارسل الجيش السوري الثلاثاء تعزيزات جديدة الى مدينة درعا واطلق النار على سكان ومسجد غداة اقتحامه المدينة لسحق الاحتجاج ما كان اسفر عن سقوط 25 قتيلا. وتؤدي سوريا دورا بارزا في الملفات الاقليمية الاساسية التي تعتبرها واشنطن مهمة لامنها من الملف النووي الايراني الى الوضع في لبنان مرورا بعملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية. وردا على سؤال حول العواقب المحتملة على الولايات المتحدة في حال سقوط نظام الاسد، رفض سوليفن "التكهن حيال سيناريوات مستقبلية افتراضية". واكد ان واشنطن تريد "تركيز" اهتمامها على القمع الجاري حاليا على رغم كون "انشطة سوريا المزعزعة للاستقرار في المنطقة وخصوصا دعمها للارهاب، تشكل مصدر قلق عميق للولايات المتحدة". وصنفت واشنطن طويلا سوريا ضمن لائحة "الدول الراعية للارهاب" وفرضت عقوبات عليها من هذا المنطلق. كما رفع عدد من القادة الاوروبيين لهجتهم الثلاثاء حيال النظام السوري بعدما اطلق الجيش السوري النار مجددا على سكان مدينة درعا جنوب دمشق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل