المحتوى الرئيسى

هكذا..أنا أبدو..!بقلم:سمية المالكي

04/26 21:57

بقلم/سمية المالكي. غامضة,يأسه,أخطط وأتأمل.ولا أقف عند معوق..أكتم أحزاني و لا أبوح بها. أبتسم؛وخلفها ألف آه...ترتسم.هكذا قالوا عني اليوم,غروري سيحطم ما بنيته,كبريائي وهيبة حضوري كلها مزيفة ..و..و..قالوا الكثير. لكن؛اليوم فقط جردوني من تلك الصفات. قد تعلمنا أحياناً الحياة تلك الفنون,لنتجاوز بعدها كل الصدمات,منها تعلمت فن الصمت,لا أنكر وجود الجروح النازفة في حياتي,أظهرها أحياناً في تعاملي و كتاباتي ,في نفس الوقت صمتي دواء السفهاء من حولي. في بعض تلك المواقف,يتجاوز البعض الخطوط الحمراء في حياتي,يكرسون أنفسهم بزعمهم هدايتي,فمبدئي وخططي المستقبلية غير سويه(بنظرهم),و أفكاري كلها غير منطقية. كيف لي أن أعيش في زمن الخيانة ولا أكون حذره؟ كيف لي أن أتأمل في الآخرين وكل يوم يخذلني شخص منهم؟ أشكي لمن لا يهمه أمري....أخلص لعابثين...وماذا بعد!؟ أعتد من صغري أن أكون القيادية,أعتمد على نفسي في كثير من المواقف؛مع وجود الكل حولي.كنت أرسم هذا العالم بطبيعة جمالية ساحره,لا أعرف رسمه بغير لون الأخضر,أزينها بالزهور التي تكسو جوانبها,تحتضنها تلك السماء الصافية,كبٌرت وتغير نمط الرسم؛وأنقلب خضرة اللوحات إلى تلك الغيوم متراكمة السواد,في صمتي فقط.. أحاول أن أبتعد عنهم,وأخلو في عالمي المتواضع. أعترف اليوم أنهم قد سبقوني قبل عام في مهنتي,ولم تكن بجدارتهم,كنت تلك الغريبة في ديارهم,رغم هذا لم تدم انجازاتهم اليوم ,واختفوا عن وجودي العملي. لم أكن ابنة ذاك المسئول,ولا من يعرف الشخصيات المهمة؛رغم الأكاذيب التي أَشيعت عني,بجدارتي وصلت,ولم أخذ نصيب أحد منهم... اليوم تركت عملي,لأتفرغ لذالك الحلم الذي لطالما حلمت بتحقيقه. اليوم فقط,ودعت الذكريات الحلوة والمرة في مكتبي,وداعي كان باختياري,وسأتحمل نتيجة ذالك. كسبت قلوب لم أكن أكسبها من قبل,كسبت خبرات تلك الشخصيات التي لها اعتبارها في الوطن العربي,بوداعهم لي سأفتقدهم,سأفتقد سجل حضوري وانصرافي, مكتبي...ومن حولي,الوجوه المحطمة ولمتأمله منها,كل الوجوه سأفتقد. سأحتفظ بهذه المرحلة المتميزة في حياتي...وسأبدو مثل ما عهدتموني عليه بدون تصنع وغرور.. فشكراً, لمنحكم لي هذه الفرصة النادرة,و أعذروني لعدم إكمالي مسير العمل. شكراً...من أعماق قلبي لكم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل