المحتوى الرئيسى

في ذكرى رحيل أبو جهاد خليل الوزير بقلم : احمد أسعد

04/26 21:15

في ذكرى رحيل أبو جهاد خليل الوزير بقلم : احمد أسعد هي فلسطين كانت وما زالت وستبقى ماسة العالم فقد حباها الله بعنايته منذ الخليقة الاولى فهي اولى القبلتين وثالث الحرمين ، مسرى الني محمد "ص" سار بها المسيح مع تلاميذه فكانت محج للمسيحيين وكلم الله سبحانه وتعالى كليمه سيدنا موسى بجانبها في الواد المقدس طوى وقد كانت محط اهتمام قياصرة واباطرة العهد القديم وفي عصرنا الحديث احتلها الانجليز وسلموها لبني إسرائيل لينكلو باهلها فكانت نكبة فلسطين عام 48 وكان الخروج القصري للشعب الفلسطيني وكانت الرملة على موعد مع النكبة فهام اهلها في غياهب الارض وكان ممن هام عائلة خليل الوزير حيث ذهبت الى غزة وانتقل بعدها الى مصر والسعودية ثم الى الكويت ثم الى الجزائر ثم الى دمشق . ان دراسة المدارس الثورية في العصر الحديث تستوجب منا دراسة هذه المدرسة الثورية حيث ان وزير دفاع حركة فتح خليل الوزير مصنع الحركات الثورية في العصر الحديث موقع التحليل والتدقيق فقد استفاد الاخ ابو جهاد من حركات التحرر العالمية والعربية واخذ ما ينسجم مع واقعنا الفلسطيني وطوره ، فكانت الثورة الفيتنامية مثالا احتذى به ولكنه لم يغفل الاستناد الى الثورات السابقة فكانت الثورة البلشفية والماوية امثلة احتذى بها بالاضافة الى تجارب الحركات الدينية فكانت مدرسة خليل الوزير لا تغفل أي من الافكار التي تفيد معركة التحرر ، فتعدد الاجنحة الفكرية داخل الحركة كان يعتبرها تطورات ايجابية . ان الحديث عن الاخ ابو جهاد يعني الحديث عن الشهيد الخالد ابو عمار فهذه المدرسة العرفاتية التي قال عنها جياب يوما ان مجرد وجود الثورة في فلسطين هو معجزة وان استمرارها هو ظاهرة فريدة من نوعها فالثورة الفيتنامية كانت تمتلك الكثير من المقومات لنجاحها واستمرارها فالبر الصيني كان عمقا استراتيجيا للثورة يحميها من ضربات العدو . ان خليل الوزير كرمز للعمل الفدائي في الثورة الفلسطينية ومسؤوليته عن العمليات الفدائية النوعية جعلته هدفا لدى صانعي القرار في الدولة العبرية . وقد كانت عملية ديمونا او المهرة الحمراء كما كانت كلمة السر للحافلة التي كانت تقل العلماء الاسرائيلين الشعرة التي قسمت ظهر البعير لدى الساسة الاسرائيلين فكان اجتماع المجلس الوزاري المصغر في حينه والذي لا يجتمع الا لاتخاذ قرارات استراتيجية كشن حرب او تدمير مفاعل نووي في بلد عربي ، وقد كان نص القرار في حينه بهذه الكلمات " يجب وضع حد لحياة هذا الرجل ". هكذا كان قرارهم وقد تم التنفيذ في 16 ايبرل عام 88 ياتي هذا التاريخ وقد اصبحت سفينتنا في عرض البحر فالعودة للوراء اصبحت صعبة والنظر الى الامام ضبابي محدود الرؤيا فلا شيء يلوح بالافق غير دماء الشهداء قناديل مضيئة تسيرسفينتنا على هديها لتصل الى بر الامان حيث نحقق اهدافنا الوطنية العليا في اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل