المحتوى الرئيسى

«أي.أو.إس» كلمة السر وراء نجاح جهازي «آي فون» و«آي باد»

04/26 18:15

رغم أن نظام تشغيل (أي.أو.إس) الخاص بشركة «أبل» للإليكترونيات تم تصميمه في بادئ الأمر لتشغيل أجهزة كمبيوتر «ماك»، فإنه يتولى الآن تشغيل العشرات من أجهزة الهواتف المحمولة، كما أنه المظلة التي يعمل من خلالها 350 ألف برنامج وتطبيق. ولكن كل ذلك لا يجعل نظام التشغيل محصنا من الانتقادات وبخاصة فيما يتعلق بالضوابط التي يعتمد عليها في اختيار التطبيقات وتردده في استخدام نظام فلاش. وأبهر أول هاتف محمول من نوعية «آي فون» يطرح في الأسواق قبل أربع سنوات المستخدمين، كما أثار دهشة عمالقة صناعة الهواتف المحمولة في العالم. والآن لم تعد هناك بالكاد شركة واحدة من شركات الهواتف في العالم إلا وتنتج هاتفا شبيها بهواتف «آي فون». ويستحق نظام تشغيل «أي.أو.إس» الذي أعاد صياغة كيفية استخدام الهواتف المحمولة بعض الفضل في هذه المكانة التي وصلت إليها هواتف «آي فون»، خاصة أن هذا النظام مسؤول الآن عن تشغيل أجهزة «آي فون» والكمبيوتر اللوحي «آي باد» وجهاز تشغيل التلفزيونات الجديد «أبل تي.في». وبفضل الصلة الوثيقة بين هواتف «آي فون» وموقع تحميل برامج وملفات «أبل» على الإنترنت الذي يتيح للمستخدم تحميل مختلف أنواع التطبيقات، بلغت شركة «أبل» مكانة جديدة مقارنة بغيرها من الشركات. ويقول يورغن كوري رئيس تحرير موقع «هايسه» الألماني المتخصص في التكنولوجيا إنه: مع وجود هاتف «آي فون» وموقع تحميل تطبيقات «أبل» على الإنترنت، فإن الشركة تتيح نظاما بيئيا متكاملا يجعل الحياة أسهل بالنسبة للمستخدم. ولكن الانتقائية العالية التي تنتهجها شركة «أبل» من حيث اختيار التطبيقات التي تطرحها على موقعها الإليكتروني أثارت بعض الانتقادات، لا سيما أن تطبيقات كثيرة أزيلت من الموقع لأسباب ليست مفهومة تماما. ونشرت شركة «أبل» الضوابط الخاصة بها لاختيار التطبيقات على الموقع وأكدت أن إشرافها وتدقيقها في اختيار التطبيقات إنما هدفه هو مراقبة الجودة لصالح المستخدم. ومن القضايا التي أثير حولها بعض الجدل أيضا رفض شركة «أبل» استخدام تكنولوجيا فلاش لتشغيل الوسائط المتعددة، وهي من صيغ الملفات المنتشرة للغاية على شبكة الإنترنت، وتستخدم لتشغيل ملفات الفيديو القصيرة وغيرها. ويروج الكثير من منافسي «أبل» لقدرتهم على تشغيل هذه التكنولوجيا في الأجهزة والبرامج التي يطرحونها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل