المحتوى الرئيسى

د. البلتاجي يكذِّب "المصري اليوم" ويتهمها بالفبركة

04/26 18:07

كتب- إسلام توفيق: أرسل الدكتور محمد البلتاجي، عضو مجلس أمناء الثورة والأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان في برلمان 2005، بردٍّ مكتوب إلى جريدة (المصري اليوم)، نفى فيه ما نشرته على لسانه في مؤتمر جماهيري عُقد بمدينة الغردقة، يوم الجمعة 22 أبريل.   وقال البلتاجي- في ردِّه الذي لم تنشره الجريدة-: إن العنوان "الإخوان: الاحتجاجات وقطع الطريق في قنا بلطجة وإجرام وثورة مضادة" يعدُّ اختزالاً مُخلاًّ لما جاء على لساني، وهو مسيءٌ لي، فضلاً عن إساءته إلى أهل قنا؛ الذين كنت أخاطبهم من خلال أهل الغردقة، والذين ينتسب كثيرٌ منهم لعائلات قناوية، فلم يكن من المقبول ولا المعقول أن أسيء إلى نفسي بالاساءة إليهم!.   وقال- في الرد الذي وصل (إخوان أون لاين)-: "أكدت في كلمتي حق أهل قنا، وغيرهم، في مطالبهم العادلة، وفي مقدمتها ألا يُفرض عليهم محافظ لا يرتضونه، سواءٌ لأسباب تتعلق بكفاءته وسجلِّ أعماله أو حتى بناءً على توزيع "كوتة" طائفية من المحافظين، وقلت بالحرف الواحد: "قنا ليست وزارة البيئة التي يُفرض على أهلها من لا يرضونه لمجرد التوازنات الطائفية"، وأكدت أنه لا يصح فرض محافظ بغير رضا الشعب، وأن من واجب النظام الاستجابة للمطالب الشعبية السلمية، "كما استجاب لتنحية الرئيس وحكومة أحمد شفيق وجهاز أمن الدولة والحزب الوطني رضوخًا للإرادة الشعبية".   وأضاف: "أكدت رفضي أن يكون السبب وراء رفض المحافظ أنه قبطيٌّ، وكذلك رفضي أن تُرفع شعاراتٌ إسلاميةٌ في هذا السياق الذي لا يؤيده نص شرعي ولا يحقق مصلحةً وطنيةً, وأن الأصل في اختيار المسئولين يجب أن يكون هو الأهلية والكفاءة والخبرة والتخصص والتاريخ الوطني، بصرف النظر عن كونه مسلمًا أو مسيحيًّا".   وتابع: "طالبت أهل قنا باستخدام حقهم المشروع في الاحتجاج والتظاهر والاعتصام السلمي لتحقيق المطالب المشروعة، وقلت إن هذا الحق هو أهم مكتسبات الثورة الذي يجب أن نحافظ عليه، على أن نستخدمه بمسئولية".   وشدَّد د. البلتاجي على رفضه أن يتحول الاعتصام السلمي المشروع إلى استخدام القوة وفرض السطوة، وانتقد قطع الطرق البرية والسكك الحديدية، وقال قلت: إن التهديد بقطع خطوط الكهرباء وخطوط المياه وفصل جنوب الوادي- وكان هذا التهديد منشورًا بصحف ذلك اليوم- لا يليق أن يُنسب لأهالي وعائلات شعب قنا الكريم, وأنه يجب الفرز لأن لديَّ معلوماتٍ عن وجود بعض عناصر أمنية وحزبية قديمة تنتسب للنظام السابق وللثورة المضادة وهم الذين يمارسون هذه البلطجة, وقد رأيت بعض هذه المظاهر في بعض المحافظات؛ بهدف إثارة حالة الفوضى لتتعطَّل الثورة عن بناء الوطن بعد أن نجحت في إسقاط النظام، وقلت إن كثيرًا من مظاهر الوقيعة- بين المسلمين والمسيحيين تارةً وبين الإسلاميين والقوى الوطنية تارةً وبين الجيش والشعب تارةً وبين السلفيين والصوفيين تارةً- هي من ترويج أعداء الثورة.   وأكد د. البلتاجي أنه طلب من الجميع الانتباه لذلك، وأن نفرز المشهد لنعرف من يسعى لتحقيق مطالب الثورة ومن يسعى نحو الصدام والفوضى، كما طلب من الإعلاميين الانتباه وعدم المساعدة في هذه الوقيعة، من خلال نشر بعض الأحداث الفردية المثيرة التي تعمِّق الوقيعة بين مكونات الشعب.   وهنَّأ في ردِّه بالاستجابة لمطلب شعب قنا بتجميد نشاط المحافظ، وليس المهم أن يكون البديل مسلمًا، لكن المهم أن يكون كفؤًا، فكم من محافظات ابتُليت بمحافظين مسلمين غير أكفاء ولا أمناء، لا ندري على أي أساس تم اختيارهم، على أن يؤكد أهل قنا التزامهم باحترام هيبة الدولة ووحدة الوطن، مسلمين ومسيحيين، ورفض كل صور الطائفية وفض كل مظاهر فرض المطالب بالقوة.   وقال: "أكرِّر اعتذاري لشعب قنا أن ينسب إليَّ ما يسوءُهم، فليس معقولاً أن يُظلموا من الأنظمة السابقة ثم ممن ينتسبون للثورة, غير أن هذا لا يمنعني أن أؤكد اختلافي مع كل مظاهر فرض المطالب بالقوة، كما أتمنَّى أن يقدم أهل قنا نموذجًا لنجاح الجماهير في انتزاع المطالب المشروعة، من خلال الالتفاف الجماهيري حولها بطرق سلمية استكمالاً لنموذج الثورة السلمية المصرية المجيدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل