المحتوى الرئيسى

منظمة الهجرة: المهاجرون ما زالوا يتدفقون على اليمن رغم الأزمة

04/26 16:21

دبي (رويترز) - قالت منظمة الهجرة الدولية يوم الثلاثاء ان المُهاجرين واللاجئين من منطقة القرن الافريقي ما زالوا يتدفقون على اليمن الذي يشهد احتجاجات مُطالبة بانهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ أكثر من 30 عاما.وقال حسن عبد المنعم مصطفى وهو مستشار اقليمي في منطقة الشرق الأوسط لمنظمة الهجرة الدولية ان أزمة اليمن تعقد من جهود تقديم المساعدة للمهاجرين الافارقة والنازحين اليمنيين الذين أصبحوا بلا مأوى بسبب حرب أهلية متقطعة في الشمال.وقال في مقابلة أُجريت بالهاتف "التحديات التي تواجهنا في اليمن هي تدفقات من جيبوتي.. من اثيوبيا.. من الصومال... في مارس 2011 كان هناك تسعة آلاف وافد جديد على ساحل اليمن. أعتقد أن العدد يزيد كل شهر."وحاول حلفاء لليمن من الدول الغربية ودول الخليج التوسط في حل الأزمة المستمرة منذ ثلاثة أشهر اذ يطالب المحتجون بانهاء حكم صالح القائم منذ 32 عاما.والى جانب الاضطرابات الاقتصادية والسياسية فان اليمن يستضيف مئات الالاف من اللاجئين والمهاجرين من منطقة القرن الافريقي الذين يخاطرون بأرواحهم للوصول الى اليمن الذي يعتبرونه نقطة الانطلاق الى دول الخليج الأكثر ثراء.وقالت منظمة الهجرة الدولية ان عدد المهاجرين الذين يصلون الى اليمن من القرن الافريقي خاصة من اثيوبيا بحثا عن العمل وطالبي اللجوء من الصومال زاد بشدة خلال الاشهر القليلة الماضية مع استغلال مهربي المهاجرين الاضطرابات السياسية في البلاد.وذكرت منظمة الهجرة الدولية أنها ستستأنف إجلاء المهاجرين الاثيوبيين الذين تقطعت بهم السبل في اليمن ومساعدة نحو 2400 اثيوبي على العودة لبلادهم خلال الاسابيع المقبلة.وذكر مصطفى أن برنامج المساعدة الغذائية التابع لمنظمة الهجرة في محافظة الجوف في شمال اليمن توقف نتيجة توترات بين قبائل متناحرة والقتال بين الحكومة والحوثيين.وقال مصطفى "شاركنا أساسا في توزيع المواد الغذائية لكن هذا توقف في شمال اليمن. نحن نشارك بشكل مكثف في المساعدة الطبية في الشمال.. في الجوف.. يستمر هذا بالتعاون مع الحكومة."وأردف قائلا "امدادات الغذاء تضررت بشدة... نعتزم استئناف المساعدات الغذائية في الشمال خلال الاسابيع القليلة القادمة.. أتمنى هذا."ولا يتوفر لنحو ثلث سكان اليمن البالغ عددهم 23 مليون نسمة ما يكفي من المواد الغذائية كذلك فان الاضطرابات تجعل من الصعب على هيئات الاغاثة الوصول اليهم.وكانت الامم المتحدة قالت لرويترز في مارس اذار ان اليمن سيحتاج الى 224 مليون دولار في 2011 للمساعدات الانسانية لتحسين الغذاء والماء والخدمات الصحية للنساء والاطفال.وأردف مصطفى قوله "نتمنى أن نتمكن من بناء القدرة الدولية لليمن بمجرد أن يصبح الوضع أكثر هدوءا.. لاننا لا يمكننا حقا أن نستمر في ظل هذه البيئة."من مارتينا فوكس

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل