المحتوى الرئيسى

م. أسامة سليمان: نسعى لإقرار الحرية والعدل

04/26 15:34

البحيرة- شريف عبد الرحمن: أكد المهندس أسامة سليمان، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، أن الإسلام يؤسس دولةً مدنيةً، وأن الدولة الدينية المزعومة التي يحاول البعض إلصاقها بالإسلاميين ما وُجدت إلا عند الغرب في القرون الوسطى، وهي متمثلة حاليًّا في دولة الفاتيكان وإيران.   وأوضح- في ندوة: "أي دولة تريدها مصر؟"، بمركز أبو حمص، مساء أمس- أن الدولة في الإسلام بطبيعتها مدنية، تنطبع عليها المرجعية الإسلامية في تشريعاتها وأحكامها ومبادئها، والتي جعلت سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستضيف القبطي المصري ثلاثة أشهر؛ حتى يأتي والي مصر ويُحاكم أمام الجميع، ويقول له: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟!".   وأشار إلى أن الدولة المدنية تنادي بالوحدة الوطنية واحترام حقوق الإنسان، وتطبيق مبدأ الشورى والحرية والعدالة والمساواة، وهي نفسها مبادئ الإسلام في حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والأهل والمال.   وأضاف: "أوروبا بما لديها من أفكار ليبرالية لا تتوافق مع مجتمعاتنا بحريتها المطلقة بغير حدود؛ فهي تقف عاجزةً وتغيِّب مبادئها إذا ما طرحت قضية الصراع العربي الصهيوني، وتُصاب بالشلل أمام حقوق الأقليات، وتنتهك العدالة في حرية العبادة بين مواطنيها".   وأكد سليمان أن الإسلام هو الضمانة الأكيدة لكل طوائف المجتمع المصري، وهذا ما أكده النصارى بأنفسهم، وعلى رأسهم البابا شنودة.   وقال: "لا بد أن يكون الفرد هو صاحب الأهمية، وهو أساس بناء الأمة، لا سيما أن ما يتميز به من وازع ديني وضمير كان جليًّا في الوقوف في وجه حالة الفوضى، وتشكيله اللجان الشعبية إبَّان ثورة 25 يناير العظيمة، رغم ما أُثير من شائعات لبثِّ روح الفوضى في الشارع".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل