المحتوى الرئيسى

ساركوزي يزور ايطاليا في محاولة لتخفيف التوترات

04/26 14:48

روما (رويترز) - وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى روما يوم الثلاثاء متطلعا لانهاء خلاف بشأن الهجرة من شمال افريقيا وتخفيف حدة التوترات بشأن عرض شراء من جانب شركة الالبان الفرنسية لاكتالي لمجموعة بارمالات الايطالية للمواد الغذائية.ويريد ساركوزي الذي يواجه ضغوطا بشأن المهاجرين من جانب اليمين المتطرف قبيل انتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل التوصل الى اتفاق بشأن تشديد السيطرة على الحدود في الاتحاد الاوروبي مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني قبل عرض مقترحات مشتركة على الشركاء في الاتحاد الاوروبي.وتأتي الزيارة في أعقاب خلاف عميق بخصوص هذه المسألة بين باريس وروما التي تختلف مع فرنسا كذلك بشأن عروض استحواذ فرنسية لشركات ايطالية وبشأن السياسة تجاه ليبيا.وقبل بضع ساعات من انعقاد مؤتمر صحفي مشترك للزعيمين تقدمت مجموعة لاكتالي لمنتجات الالبان الفرنسية بعرض لشراء بارمالات الايطالية وهي شركة أعلنت روما انها تعتبرها ذات أهمية استراتيجية لاقتصادها.وخلال مؤتمرهما المشترك وجه الزعيمان مناشدة لسوريا لانهاء العنف ضد المتظاهرين وطالبا بتشديد الرقابة على الحدود في الاتحاد الاوروبي للحد من تدفق المهاجرين من شمال افريقيا.وقال برلسكوني "معا نوجه دعوة قوية للسلطات في دمشق لوقف القمع العنيف للمظاهرات السلمية ونطالب جميع الاطراف بالعمل باعتدال."وقال الزعيمان ان اتفاقية شينجن التي تلغي الكثير من اجراءات الرقابة على الحدود يجب أن تعدل بشكل مؤقت للسماح للدول بالتعامل مع الظروف الاستثنائية.وكانت فرنسا وايطاليا قد تبادلتا الاتهامات بالاستهانة بروح اتفاقية شينجن التي تلغي العديد من القيود الحدودية بين دول الاتحاد الاوروبي في الوقت الذي تعاني فيه الدولتان من موجة جديدة من المهاجرين في أعقاب الاضطرابات السائدة في شمال افريقيا.وحتى الان هذا العام وصل 25 الف مهاجر أغلبهم من تونس الى جنوب ايطاليا على متن زوارق صيد صغيرة مكدسة ما خلق حالة طواريء انسانية على جزيرة لامبيدوسا الايطالية حيث رست اغلب الزارق.وتقول ايطاليا انها تركت للتعامل وحدها مع المشكلة في حين اتهمت فرنسا روما بمحاولة التنصل من مسؤولياتها من خلال السماح للمهاجرين غير الشرعيين بالمرور عبر اراضيها.ويقول مسؤولون ايطاليون ان ساركوزي وبرلسكوني سيوقعان خطابا مشتركا لجوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية الاوروبية وهيرمان فان رومبوي رئيس المجلس الاوروبي سعيا لتشديد اتفاقية شينجن.وتمتد الشكوك الايطالية الى حملة يتبناها ساركوزي ضد الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يقيم برلسكوني علاقات شخصية وثيقة معه لاسباب من ضمنها خدمة مصالح الاعمال الايطالية.وتخشى روما من أن تخسر شركات ايطالية مثل شركة ايني النفطية لصالح منافسين فرنسيين بعد انتهاء القتال في ليبيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل