المحتوى الرئيسى

بشار الأسد يواصل قمع درعا وضباط ينضمون للثوار

04/26 13:22

دمشق- وكالات الأنباء: تواصلت عمليات القصف الجوى لمدينة درعا السورية، منذ فجر أمس وحتى الآن؛ ما أسفر عن سقوط أكثر من 20 شهيدًا من النساء والأطفال, كما قامت قوات الجيش بتدمير خزان المياة في المدينة؛ الأمر الذي يُنذر بكارثة كبيرة بعد انقطاع الكهرباء والاتصالات فضلاً عن الماء منذ فجر أمس.   وكانت درعا قد عاشت يومًا دمويًّا أمس، بعد أن دخلتها قوات الأمن ومدرعات ودبابات فجرًا، وسط إطلاق كثيف للنيران شاركت فيه قوات تابعة لفرقة من الجيش يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد.   وبرَّر مصدر عسكري مسئول دخول وحدات من الجيش لمدينة درعا بأنه استجابة لاستغاثة المواطنين، ووضع حد لعمليات القتل والتخريب التي تقوم بها من سماها مجموعات إرهابية متطرفة، على حد زعمه.   وفي تطور آخر أكد شهود عيان أن 3 ضباط و5 عسكريين أعلنوا، صباح اليوم، انضمامهم لصفوف الثوار، وقاموا بالتصدي للقوات الأمنية والقناصة الذين وجهوا بنادقهم باتجاه صدور المواطنين العارية.   وأضاف أن أهالي المدينة يعيشون حالة مأساوية في ظل انقطاع الكهرباء والماء والاتصالات، فيما تواصل القوات الأمنية فرض حالة حظر للتجول، ويستهدف القناصة- الذين اعتلوا أسطح العديد من المباني- أي مواطن يخرج للشارع, كما قامت قوات المن بمنع سيارات الإسعاف من الوصول للقتلى أو محاولة إسعاف الجرحى.   وفي مدن أخرى سقط نحو 13 شخصًا باللاذقية وبلدة جبلة برصاص قوات الأمن، وانتشرت أعداد كبيرة من قوات الأمن في مدينة حمص وحاصرتها من كل الجوانب، فيما اعتقلت نحو 500 ناشط من دوما وجبلة ومدن أخرى.   وبحسب شهود عيان أكدوا أن الجيش أقام متاريس في بعض الشوارع في حمص، فيما يعيش الأهالي حالة خوف وهلع شديدين، خوفًا من "مجزرة مثل التي وقعت في درعا".   وعلى صعيد آخر أدان الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي تومي فيتور ما وصفه بـ"العنف الوحشي الذي تستخدمه السلطات السورية ضد الشعب"، مؤكدًا أن عليها أن تستمع إلى مطالب الشعب، مضيفًا أن العقوبات التي تدرسها بلاده تهدف إلى إيصال رسالة؛ مفادها أن السلوك الذي تتعامل به تلك السلطات مع المحتجين غير مقبول.   وأعلن دبلوماسيون أمميون أن 4 دول أوروبية- هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال- تروِّج داخل مجلس الأمن الدولي لمشروع قرار يدين قمع المتظاهرين في سوريا؛ بهدف زيادة الضغوط على النظام السوري.   واستنكرت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي، أمس, قمع الحكومة السورية المتزايد والعنيف للمتظاهرين السلميين في البلاد، ودعتها إلى الوقف الفوري لاستخدام القوة المفرطة الذي تكثف خلال الأيام الأخيرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل