المحتوى الرئيسى

استطلاع عالمي يسأل 24 دولة عمن خلق الحياة والوجود

04/26 12:59

لندن- كمال قبيسي السعودية هي الدولة التي يتزعم شعبها الايمان بأن الله، سبحانه، هو خالق الوجود وكل كائن حي، وفق استطلاع عالمي نظمه معهد "ايبسوس" الشهير بدراسات واستطلاعات من هذا النوع، وبث نتائجه الاثنين 25 -4-2011 في موقعه على الانترنت، وشمل 18 ألف و531 شخصا من 24 دولة في 5 قارات ممن أجابوا على سؤالين آخرين: الايمان بالله ومصير الانسان بعد الموت. وقال "ايبسوس" باستطلاعه ان السعوديين أجابوا عبر الانترنت على سؤال واحد فقط، وهو المتعلق بمن خلق الوجود والحياة، وهل كانت الخلائق بارادة الهية أم ظهرت بعوامل مختلفة وتطورت ببطء من انحطاط سابق، كما القردة والسعادين، الى أن صارت ما هي عليه اليوم. نسبة 28 % فقط، أي 5300 شخص تقريبا، أجابوا مع السعوديين بأنهم يؤمنون بأن الله، سبحانه، هو خالق كل شيء، وأن الانسان وبقية الكائنات الحية هي نتاج عملية خلق الهي بامتياز، ولم تتطور من انحطاط حيواني سابق، بحسب الوارد في نظرية "أصل الأنواع" الشهيرة لداروين. وتزعمت السعودية هذه القلة المؤمنة بالخلق الالهي للوجود والحياة بنسبة 75 % تلتها تركيا (60 %) ثم أندونيسيا بالدرجة الثالثة (57 %) وجاءت جنوب أفريقيا (56 %) رابعة والأولى بين الدول المسيحية، تلتها البرازيل (47 %) بالدرجة الخامسة والثانية مسيحيا، فيما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة السادسة (40 %) والثالثة مسيحيا. أما غير المؤمنين بالخلق الالهي فنسبتهم من المجموع العام 41 % واعتقادهم أن الكائنات الحية تطورت من سلف سلالي منحط، أي قردة وسعادين أو زحافات برمائية بدائية، وتتزعم السويد هذه الفئة الجاحدة وجود الخالق بنسبة 68 % ثم ألمانيا (65 %) والصين (64 %) ومن بعدها بلجيكا (61 %) بالدرجة الرابعة. حيرة في نوعية الحياة بعد الموت ويؤمن 51 % ممن شملهم الاستطلاع الذي لم يتضمن دولة عربية غير السعودية، بوجود ذات الهية لا نهائية القدرات، فيما لا يؤمن بذلك 18 % بينما قال 17 % انهم غير متأكدين. وجاءت أندونيسا الأولى بين المؤمنين (93 %) تلتها تركيا (91 %) ثم البرازيل (84 %) بالمرتبة الثالثة، علما أن السعوديين لم يجيبوا على هذا السؤال باعتباره لم يطرح عليهم أصلا. أما الجاحدين للذات الالهية فتزعمتهم فرنسا (39 %) تلتها السويد (37 %) وبلجيكا (36 %) ثالثة. وعبر 51 % عن ايمانهم بحياة بعد الموت، في حين قال 23 % انهم يؤمنون بالعدمية الكلية، أي لا وجود بالمرة لأي كائن بعد موته، فيما ذكر 26 % أن مصير الانسان مجهول بعد مغادرته الحياة، وهو سؤال لم تطرحه "ايبسوس" على السعوديين أيضا، ربما لمعرفتها مسبقا باجاباتهم. وقال 23 % ممن يؤمنون بحياة بعد الموت (وهم 51 % من المجموع العام كما ذكرنا) انه ليس بالضرورة أن تكون تلك الحياة في جنة أو نار، فيما قال 19 % منهم ان مستقرها واحدة من الاثنتين، وهناك 7 % أعربوا عن اعتقادهم بالتقمص، حيث الروح التي غادرت الجسد في الحياة الدنيا تستقر في آخر بعد الموت وتعيش حياة مختلفة في سلسلة تقمصات لا أحد يدري متى تنتهي، فيما اعتقد 2 % فقط بأن الجنة هي مكان عيش الانسان بعد موته بالتأكيد. وتزعم المكسيكيون المؤمنين بحياة بعد الموت بنسبة 40 % ولكن ليس في جنة ولا نار، تلاهم الروس (34 %) ثم البرازيليون (32 %). أما الفئة المؤمنة بالتقمص فهي من المجر بالدرجة الأولى (13 %) ثم البرازيل (12 %) والمكسيك (11 %) بالدرجة الثالثة. وجاءت أندونيسيا في الدرجة الأولى بين المؤمنين بأن مصير الانسان بعد الموت هو كما يقول الاسلام: اما جنة واما نار (62 %) تلتها أفريقيا الجنوبية وتركيا (52 %) ثم الولايات المتحدة ثالثة (41 %) ومن بعدها البرازيل (28 %) رابعة. واستمر الاستطلاع أسبوعين في سبتمبر/أيلول الماضي، وشمل من كانت أعمارهم بين 18 و64 سنة في 5 دول أميركية: كندا والولايات المتحدة والمكسيك والبرازيل والأرجنتين و11 أوروبية: ألمانيا والمجر وفرنسا وبلجيكا وايطاليا وبريطانيا والسويد وبولندا واسبانيا وروسيا وتركيا و6 آسيوية: السعودية والصين والهند واندونيسا واليابان وكوريا الجنوبية، اضافة لأستراليا من أوقيانيا وجنوب أفريقيا من القارة السمراء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل