المحتوى الرئيسى

الاقتصاد التونسي يدخل نفق العجز المتوقع بنحو 5% خلال العام الحالي

04/26 12:12

تونس – العربية.نت يشهد الاقتصاد التونسي بعد الثورة بحسب الخبراء الاقتصاديين المحليين، حالة انخفاض في النشاط وبطيء غير مسبوق في نسق الاستثمار وخاصة الخارجي، الذي تراجع بنحو مليار دينار، كما تقلصت عائدات قطاع السياحة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام بنسبة 43% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغت 157 مليون يورو (226 مليون دولار). وبدورها شهدت الإحداثات الجديدة لفرص العمل تراجعا إلى 15 ألف فرصة مقابل توقعات أولوية بإحداث 80 ألف وظيفة. وحسب المؤشرات الأولية فان نسبة النمو المتوقعة للناتج المحلي الإجمالي هي في حدود الصفر، إضافة إلى ارتفاع عجز ميزانية الدولة من 2.5% إلى 5%. ويمر الاقتصاد التونسي بأزمة هيكلية منذ سنوات، بسبب الفساد المتفشي في المؤسسات وفي أجهزة الدولة، الأمر الذي أعاق التنمية، وجعل من تونس بيئة طاردة للاستثمار وعاجزة عن خلق ومراكمة الثروة، مما دفع أصحاب المؤسسات إلى الاستثمار في المؤسسات الصغيرة (90% من النسيج الاقتصادي متكون من مؤسسات صغرى ومتوسطة) التي لا تستخدم التكنولوجيا ولا تعتمد على الابتكار وترتكز مقارباتها على تقليل الكلفة باللجوء إلى توظيف العمالة ذات المهارات المنخفضة. وبذلك بقيت نسبة التوظيف في المؤسسات التونسية لا تتجاوز 4.7%، نسبة حسب رأي الخبراء تعد ضعيفة جدا، وهو ما يفسر ارتفاع نسبة البطالة في صفوف خريجي الجامعات. وحسب آخر توقعات البنك المركزي التونسي بالنسبة للسنة القادمة، واذا ما دخلت البلاد في وضعية سياسية أكثر استقرارا، فانه ينتظر حصول انتعاشة في النشاط الاقتصادي للبلاد سنة 2012. و تحتاج تونس إلى أن تجمع بشكل أفضل بين الدعم والقروض في هذه الظرفية الانتقالية التي تمر بها البلاد، كما أنها في حاجة إلى نسب نمو تفوق 6% في السنوات القادمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل