المحتوى الرئيسى

عاجل بعلم الوصول للمشير طنطاوى: 3 رسائل إنسانية من مصاب ثـورة وأم شهيد وأسرة طفل مختفٍ

04/26 11:40

أحمد البهنساوى - المشير طنطاوي Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; انطلاقا من الدور التاريخى الذى تقوم به قواتنا المسلحة فى هذه المرحلة الدقيقة التى تعيشها مصر، وتماشيا مع احتضان الجيش لثورة 25 يناير، وصل لجريدة «الشروق» عدد من المواطنين يشكون مظالم مختلفة آملين فى إيصال صوتهم إلى المشير محمد حسين طنطاوى، القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ويطلبون أن تشملهم نظرته الإنسانية لحالاتهم الصعبة مثلما حدث فى وقائع كثيرة تشهد للمشير والمجلس العسكرى بتعاملهم بروح القانون.مركز تأهيل العجوزةالرسالة الأولى يشكو فيها إكرامى على، أحد مصابى ثورة 25 يناير، من تهديده ونحو 11 آخرين بالطرد من مركز التأهيل الطبى للعلاج الطبيعى فى العجوزة، وهو المركز الذى يعالج فيه اكرامى عقب اصابته بطلق نارى من أحد قناصة وزارة الداخلية أثناء الثورة وأصابت الفقرة العاشرة من العمود الفقرى مما نتج عنه حدوث قطع فى النخاغ الشكوى، بالإضافة إلى امتلاء الرئة بالدماء.يقول إكرامى إنه عقب الاصابة حمله عدد من المواطنين إلى مستشفى الهلال الأحمر الموجود فى ميدان رمسيس، ثم تقرر نقله إلى معهد ناصر قسم الرعاية المركزة، مكث «إكرامى على» 13 يومًا فى المعهد، وكل ما تم معه هو إجراء الأشعة المتكررة على الرئة فقط، مشيرًا إلى أن تم إبلاغه بضرورة إجراء عملية تثبيت للفقرات بالتزامن مع زيارة وزير الصحة له واطمئنانه على حالته؛ وشهدت المعاملة حالة من التركيز وقتها، بحسب تأكيده، وتمَّت العملية فى 8 فبراير الماضى؛ حيث نظَّف الأطباء الحبل الشوكى، وقاموا بتثبيت دعامة للعمود الفقرى ومكث 7 أيام بعدها فى المعهد.ويشير إلى أن رحلة علاجه بدأت من جديد بعد أسبوع من رجوعه إلى منزله ببولاق الدكرور؛ حيث اتصلت به القوات المسلَّحة وأبلغته بضرورة الذهاب إلى مركز التأهيل الطبى والعلاج الطبيعى بالعجوزة، وهناك ــ كما يقول ــ وجد صورةً مغايرةً لما يعرفه عن متطلبات حالته؛ حيث اقتصرت متابعة حالته على العلاج الطبيعى فقط، مما دفعه إلى الخروج أكثر من مرة للمتابعة الخارجية مع استشاريين فى خارج المركز وترتيب إجراءات السفر للعلاج فى الخارج على يد طبيب ألمانى متخصص بعد تكفل عدد من الجهات الإغاثية والإنسانية بدعم تكاليف العلاج الباهظة، خاصةً أنه سيمكث هناك 3 أشهر.أم شهيد الوادى الجديد وتضمنت الرسالة الثانية شكوى سيدة عجوز، قطعت مسافة كبيرة من الوادى الجديد إلى القاهرة وهى تصر على لقاء المشير طنطاوى أو أحد أعضاء المجلس العسكرى للتدخل للإفراج عن ابنها أحمد سعيد عبد الحميد، والذى صدر ضده حكم عسكرى بالسجن 15 عاما من المحكمة العسكرية بأسيوط بتهمة الاعتداء على عسكريين.تقول السيدة وهى تبكى «كان لدى ولدان الأول مصطفى والذى استشهد فى ثورة يناير، والثانى ألقى القبض عليه من المنزل وحوكم بتهمة الاعتداء على عسكريين، والآن ليس لى عائل إلا الله».وقامت السيدة العجوز بتحرير شكوى بمكتب خدمة المواطنين فى وزارة الدفاع، ثم عادت لبيتها ويغمرها الأمل فى إخلاء سبيل ابنها أو حتى إعادة محاكمته.أسرة محمد المختفىأما الرسالة الثالثة فمن أمام مدرسة الأورمان الخاصة بشارع زغلول بالهرم، حيث فقدت سيدة طفلها محمد هانى عبد الحليم محمد نصار، الذى لم يكمل العام الثامن من عمره، إلى أن فوجئت بقول المدرسين لها إن محمد فى المستشفى ويعالج من إصابة خطيرة.تعود السيدة الباكية إلى منزلها يوميا فى منطقة أم خنان بالحوامدية بجوار المزلقان القديم، واتصلت لتقول إن ابنها نزل من مسكنه فى يوم الأحد 13 مارس الماضى قاصدا الصيدلية فى أسفل المسكن وعلى بعد أمتار منه، بعدها بدقائق يخرج الطفل، قال الصيدلى إنه خرج بصحبة طفلتين لم يتم التوصل إليهما حتى الآن، اختفى محمد، وبعدها بساعات تلقى جده اتصالا من شخص طلب منه ألا يبحثوا عن محمد، وقال له الشخص الذى هاتفه: سنتصل بك مرة أخرى لنبلغك طلباتنا، وكان الاتصال الأول والأخير. تحقيقات نيابة الحوامدية توصلت إلى أن صاحب رقم التليفون شخص اسمه سيد، يسكن بجوار أسرة محمد، وهو مسجل خطر فى جرائم اغتصاب وسرقات بالإكراه وخطف، تم القبض عليه وحبسه فى قسم البدرشين، لكنه ينكر خطف الطفل.فما كان من أسرته إلا أنها رصدت مكافأة مالية كبيرة لمن يدلهم على مكان الطفل المخطوف أو يدلى بأى معلومة تساعد فى الوصل إليه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل