المحتوى الرئيسى

سلام الشجعان

04/26 08:10

فى قداس عيد القيامة رأينا «عمرو موسى» يجلس بجوار «محمد البرادعى» ولم يتبادلا كلمة واحدة طوال القداس، ويصبح دورنا أن نتخيل حديثاً لم يحدث وحواراً لم يتم.... موسى (يدندن بصوت خافت): ليالى الأنس فى «فيينا».. «فيينا» قطعة م الجنة، نغم فى القلب له معنى.. سمعها الليل بكى وغنى. البرادعى: لو سمحت مش سامع و«القداس» سوف يبدأ. موسى (يستمر): إفرح.. إمرح.. إبعت قلبك يفرح ويميل.......... البرادعى: حضرتك كده بتحاول تؤثر على الناخب. موسى: متأسف جداًَ ما أعرفش إنك جايب الناخب معاك. البرادعى: أظن بعد انتهاء القداس حضرتك هتقول «بيان ختامى». موسى: لأ، أنا سوف أعلن «نتيجة التفتيش». البرادعى: حضرتك كنت سكرتير «ديكتاتور». موسى: وحضرتك كنت سكرتير «ميتادور». (يضحكان) البرادعى: تعرف إن حضرتك راجل محترم. موسى: وحضرتك أيضاً راجل محترم، تعرف إن «هيلارى كلينتون» كانت تنافس «باراك أوباما» فى انتخابات الرئاسة ومع ذلك عندما فاز استعان بها كوزيرة، ولذلك أنا أفكر جدياً إذا فزت فى انتخابات الرئاسة ألا أستعين بك فى أى وظيفة. (يضحكان) البرادعى (يهمس): إيه رأيك فى الجماعة اللى مرشحين نفسهم للرئاسة ضدنا؟ موسى (ينظر إلى الصف الخلفى حيث يجلس الممثل «هانى رمزى» لحضور القداس ويقول): - أنا ما أعرفش فيهم غير «ظاظا» رئيس جمهورية. - وده رشح نفسه إمتى؟ - مش هوه اللى رشح نفسه، ده «المخرج» هوه اللى رشحه وانت مسافر. - لكن الدستور مفيش فيه «مخرج». - أيوه لكن فيه ممثلين وكومبارس. galal_amer@hotmail.com  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل