المحتوى الرئيسى

اللقاء المشترك يقبل المبادرة الخليجية

04/26 04:05

وافقت المعارضة اليمنية أمس الاثنين بشكل نهائي على المبادرة الخليجية للخروج من الأزمة، في حين دعاها شباب الثورة إلى سحب موافقتها وإلا سترحل مع النظام. في غضون ذلك قتلت قوات الأمن بالرصاص ثلاثة محتجين مطالبين بإسقاط النظام في مناطق متفرقة من البلاد. وتنص المبادرة على تعيين الرئيس علي عبد الله صالح رئيسا للوزراء تختاره المعارضة لتشكيل حكومة وحدة تضم جميع الأطياف، ثم يقدم صالح استقالته لمجلس النواب خلال ثلاثين يوما ويسلم السلطة لنائب رئيس من الحزب الحاكم.وقال الناطق الرسمي باسم أحزاب اللقاء المشترك محمد قحطان إن اللقاء المشترك أبلغ الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بالموافقة النهائية بعد تلقيه ضمانات من دول المجلس وأميركا وأوروبا بشأن الاعتراضات التي أوردها على عدد من نقاط المبادرة.من جهة أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن هناك مشاورات بين المعارضة وشركائها وأطراف سياسية أخرى -بينها معارضة الخارج وسفراء أميركا والاتحاد الأوروبي ودول الخليج- حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.وأضافت المصادر أن الضمانات التي تلقاها أحزاب اللقاء المشترك تهدف إلى إزالة أسباب التوتر سياسيا وأمنيا دون رفع الاعتصامات من الساحات حتى تنفيذ الاتفاق. الثوار طالبوا اللقاء المشترك بسحب موافقتهم على المبادرة الخليجية (الجزيرة)رحيل النظام والمعارضةفي المقابل قال أحد شباب الثورة اليمنية عبد القوي هائل للجزيرة إن موافقة أحزاب اللقاء المشترك لا تعني شباب الثورة، ودعا اللقاء إلى سحب موافقته على المبادرة التي تستفز الشباب اليمني شكلا ومضمونا، وإلى عدم الإذعان للضغوط الخارجية.وأكد هائل أن الثوار يريدون تغييرا جذريا لا انتقالا للسلطة، وهدد بأن المعارضة ستلقى المصير نفسه الذي يسير إليه النظام بعدما قررت أن تكون جزءا من المشكلة لا من الحل الذي ينشده الثوار.وتساءل عما ستقوله أحزاب اللقاء للشباب بعد أكثر من شهرين ونصف من الاعتصامات المطالبة برحيل صالح، ولفت إلى أن هذه الأحزاب التحقت بالثوار وبالثورة وهي الآن تذهب للتفاوض دون استشارتهم وتقدم التنازلات وتوافق على تشكيل حكومة مؤقتة يشارك فيها الحزب الحاكم.ثلاثة قتلىميدانيا، قتل ثلاثة أشخاص -بينهم امرأة- في تعز ومحافظتي إب والبيضاء برصاص قوات الأمن والبلاطجة الذين يقول الثوار إنهم تابعون للحزب الحاكم. وقال شهود عيان إن رجال الأمن أطلقوا النار لإيقاف مسيرة للمحتجين في مدينة تعز جنوبي اليمن كانت تحاول الانضمام إلى تجمع حاشد عبر طريق يمر بقصر خاص بالرئيس صالح.وذكر أحد منظمي الاحتجاج أن امرأة كانت تتابع الاشتباكات من شرفتها قتلت بالرصاص أثناء مسيرة شارك فيها آلاف جاؤوا من خارج تعز، ولكن الشرطة والجيش ومسلحين بملابس مدنية واجهوهم بإطلاق النار والغازات المدمعة بشكل عشوائي وكثيف. وقالت مصادر طبية إن 250 شخصا يعالجون إثر استنشاق الغاز المدمع، كما أصيب خمسون شخصا نصفهم بطلقات نارية والنصف الآخر بالحجارة، وتم اعتقال العشرات. في سياق متصل أوضحت مصادر طبية أن شخصا قضى إثر إطلاق الرصاص عليه في إب بعدما أطلقت قوات أمن ترتدي ملابس مدنية النيران لوقف مسيرة احتجاجية.وأضافت أن ثلاثين متظاهرا أصيبوا أيضا بينهم ثمانية بأعيرة نارية، والباقون بالحجارة والهري، وقتل المحتج الآخر في محافظة البيضاء (جنوب). وفي مدينة صعدة خرج أمس الاثنين عشرات الآلاف في مظاهرة حاشدة طالبت بإسقاط النظام، كما حملوا على المبادرات الخارجية التي رأوا أنها تؤخر انتصار الثورة وتمد في عمر النظام.وقال المتظاهرون في بيان إن الثورة ضد النظام خرجت من عمق المعاناة التي عاشها الشعب، ولا يمكن العودة إلى الوضع السابق مهما كلف الأمر.إضافة إلى ذلك، أفادت مصادر محلية للجزيرة نت بزيادة التوتر الأمني في القاعدة الجوية بمحافظة الحديدة غربي اليمن على البحر الأحمر، إثر تحرك دبابات تابعة لقوات الحرس الجمهوري وتموضعها قتاليا حول المطار والطرق المؤدية إلى القاعدة، في محاولة للسيطرة على القاعدة الجوية التي أعلن قائدها العميد أحمد السنحاني الشهر الماضي تأييده للثورة السلمية.وبحسب المصادر فإن دبابات الحرس تمركزت قرب مدرج مطار القاعدة لمنع إقلاع أو هبوط الطائرات، ورأى مراقبون أن ثمة محاولة من نظام الرئيس صالح للسيطرة على القاعدة الجوية وتغيير قائدها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل