المحتوى الرئيسى

صحف: الأسد قد يواجه مذكرة اتهام من المحكمة الجنائية

04/26 10:30

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) - اهتمت الصحف الدولية، الثلاثاء، بتطورات الأحداث في سوريا واحتمال ملاحقة الرئيس السوري، بشار الأسد، بمذكرة اتهام من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية مقتل مناهضين لنظامه في حملة قمع دموية تصدى بها نظامه للاحتجاجات، وانضمام إيطاليا إلى الحملة الجوية الدولية لقوات التحالف ضد ليبيا، وتجدد التساؤلات بشأن ما إذا كانت حملة الناتو تهدف لتصفية الزعيم الليبي، معمر القذافي.تلغرافنشرت الصحيفة البريطانية أن قادة الدولة الغربية أخطروا، الأحد، بأن الرئيس السوري بشار الأسد، قد يواجه احتمال ملاحقته بمذكرة اتهام من المحكمة الجنائية الدولية بعدما أعلن جمع من القضاة والقانونيين الدوليين، إمكانية محاسبة الأسد على مقتل 120 محتجاً مناهضاً للحكومة.ودعت اللجنة الدولية للحقوقيين، في بيان، إلى محاكمة الرئيس السوري وأركان نظامه إثر مقتل عشرات المحتجين السوريين على يد قوات الأمن مؤخراً.وقالت اللجنة إن الذين يصدرون الأوامر وينفذون هذه الاعتداءات، بمن فيهم الذين يطلقون ذخيرة حية على الحشود، يجب أن يخضعوا للمساءلة الجنائية على أفعالهم.وأشار ناقدون إلى تحرك الغرب السريع نسبياً لإغاثة الليبيين فيما يواجه السوريون واحداً من أكثر الأنظمة قمعية في الشرق الأوسط دون أن يتحرك ساكناً.وأوردت الصحيفة عن ويلدر تيلور، الأمين العام للجنة الدولية للحقوقيين قوله "المجتمع الدولي أخفق حتى الآن في حماية الشعب السوري من انتهاكات واسعة النطاق ضد حقوق الإنسان."واشنطن تايمزمن المتوقع انضمام إيطاليا إلى الحملة الجوية الدولية ضد ليبيا، وفق ما نقلت الصحيفة الأمريكية، عن بيان صادر من مكتب رئيس الوزراء الإيطالي، سيلفيو برلسكوني، أعلن فيه مشاركة إيطاليا في القصف الإستراتيجي ضد تلك الدولة.وقرار المشاركة في العمل العسكري للمساهمة في حماية أفضل للمدنيين، جاء بعد مكالمة هاتفية بين برلسكوني والرئيس الأمريكي، باراك أوباما.وفي السابق، رفضت إيطاليا المشاركة في العمليات الجوية ضد ليبيا، نظراً لماضيها الاستعماري في ليبيا الذي استمر لمدة أربعة عقود، رغم مشاركة طائرات وسفن حربية إيطالية بمهام لوجيستية في الحملة.وشدد بيان برلسكوني على أن الضربات الإيطالية ستتركز فقط على أهداف عسكرية محددة.الغارديانتابعت الصحيفة البريطانية ما نشره موقع "ويكيليكس" مؤخراً عن وثائق معتقل غوانتانامو السرية، وتشير أحدها إلى أن أحد نشطاء تنظيم القاعدة المتهم بتفجير كنيستين وفندق فخم في باكستان عمل في ذات الوقت كعميل للاستخبارات الخارجية البريطانية MI6.ويصنف عادل هادي الجزائري بن هليلي، ويحمل الجنسية الجزائرية، كـ"مسهل، وساع، وخاطف وقاتل للقاعدة وسجن في غوانتانامو بعد القبض عليه في باكستان عام 2003.وبحسب ملف تقييم بن هليلي، وهو ضمن 759 ملف فردي تحصلت عليه الصحيفة البريطانية، فإن المحققين الأمريكيين كانوا على قناعة بأنه يعمل في ذات الوقت كمخبر للاستخبارات البريطانية والكندية معاً.وخلصت استجوابات متعددة قام بها محققون من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي أيه" إلى أنه "يحجب معلومات مهمة عن جهازي الاستخبارات البريطاني والكندي، وصنف باعتباره خطراً على الولايات المتحدة وحلفائها في أفغانستان وباكستان."كريستيان ساين مونيتوردكت مقاتلات التحالف، وللمرة الثانية منذ بدء الحملة الجوية ضد ليبيا، مقر العقيد معمر القذافي، ليصرخ بعدها الناطق باسمه بأن من يطلق عليه "ملك الملوك" كان هدفاً من الضربة.ومن جانبه، شدد الناتو بأن الهدف كان مركز اتصالات لتوجيه الهجمات ضد المدنيين، وهو ما من شأنه أن يضع الهدف في الإطار الشرعي لقرار مجلس الأمن الدولي 1973 الداعي لحماية المدنيين في ليبيا.ورغم أنه في حكم المؤكد بأن كتائب القذافي تقتل المدنيين في أماكن مثل "مصراتة" لكن الحصار المفروض على المدينة منذ شهر لا يحتاج إلى أوامر متواصلة من طرابلس.ويبدو أن التحالف الغربي قرر في هذه المرة توسيع تعريف "حماية المدنيين"، فحدود القرار الدولي شيء، ونوايا أمريكا وفرنسا وبريطانيا شيء آخر.. فلقد أعلنتها تحركاتهم صراحة بأن تغيير النظام هو الهدف النهائي، وازدادت هجماتهم شراسة لتحقيق ذلك، على ما نشرت الصحيفة الأمريكية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل