المحتوى الرئيسى

سوريا على صفيح ساخن.. تهديدات أمريكية بفرض عقوبات على مسئولين سوريين

04/26 09:28

سوريا على صفيح ساخن ..تهديدات أمريكية بفرض عقوبات على مسئولين سوريين دمشق: تسلط وسائل الاعلام الضوء على ما يجري حاليا في سوريا من تصاعد للاحتجاجات الشعبية بشكل غير مسبوق مع توجيه اتهامات للسلطات السورية بقمع وسحق التظاهرات، الأمر الذي دفع واشنطن للاعلان عن تفكيرها في فرض عقوبات على مسئولين سوريين، بينما تسعى دول أوروبية لاصدار بيان لإدانتها من مجلس الأمن. ونقلت وكالة "رويترز" للانباء عن مسئول أمريكي أن بلاده تبحث في إمكانية فرض عقوبات على مسئولين سوريين لزيادة الضغط على الرئيس بشار الاسد لإنهاء العنف ضد المتظاهرين. وقال المسئول، الذي لم تكشف هويته، إن العقوبات الجديدة يمكن أن تشمل تجميد أصول اولئك المسئولين ومنعهم من الاستثمار في الولايات المتحدة، مضيفا انها ستفرض في الغالب بواسطة أمر يوقعه الرئيس الأمريكي باراك أوباما. في هذه الاثناء، أعلن البيت الابيض أن اوباما أجرى اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان، حيث عبر الرئيسان عن قلقهما من العنف في سوريا. وقال بيان البيت الأبيض "اتفق الزعيمان على أن الحكومة السورية يجب أن تنهي استخدام العنف الآن وأن تجري إصلاحات ذات مغزى تحترم التطلعات الديمقراطية للمواطنين السوريين".من جانبه قال المتحدث باسم البيت الأبيض غاي كارني "يجب أن يحترم السوريون وأن تحترم حقوقهم، يجب ألا يهاجموا، يجب ألا يقتلوا"، مضيفا "نحن ندعو إلى عملية إصلاح". على صعيد متصل، طلبت وزارة الخارجية الأمريكية من بعض موظفيها غير الاساسيين في سفارتها في دمشق وأسر كل العاملين هناك مغادرة الأراضي السورية. وبالأمس استدعت الخارجية الأميركية السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى، وأبلغته باستنكارها الشديد لاقتحام القوات السورية مدينة درعا ومواصلة قمعها للمتظاهرين. مساع أوروبية وتأتي هذه التصريحات والخطوات الأمريكية الأمريكية بالتزامن مع الإعلان عن مساع أوروبية لإصدار بيان من مجلس الأمن يدين الحكومة السورية. وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال تسعى لاصدار بيان من مجلس الأمن الدولي "لإدانة القمع الدامي للتظاهرات في سوريا". وقال دبلوماسي، طلب عدم الكشف عن اسمه، إنه يمكن الإعلان عن نص البيان المذكور الثلاثاء، إذا ما توصل أعضاء المجلس الـ 15 إلى اتفاق بالإجماع بشأنه. وأضاف: "يندد مشروع الإعلان المشترك بالعنف ويوجه نداء إلى ضبط النفس".يُشار إلى أن موقف الدول الأربع المذكورة يشكل دعما للدعوة التي كان قد أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لإجراء تحقيق "شفاف" بعد مقتل متظاهرين في سوريا خلال الأسابيع القليلة الماضية. إلا أن الدبلوماسي المذكور قال إن الدول الأربع أشادت في الوقت ذاته بالمبادرة التي أقدم عليها الرئيس السوري بشار الأسد مؤخرا لرفع حالة الطوارئ التي كانت سارية في البلاد منذ عام 1962. كما أكدت الدول المذكورة أيضا على "أهمية سورية لاستقرار الشرق الأوسط". من جانب آخر، قال دبلوماسي في الأمم المتحدة "إن وضع سوريا يختلف عن ليبيا التي طالب ممثلوها في المنظمة الدولية، والمنشقون عن النظام، مجلس الأمن الدولي بإدانة أعمال العنف في البلاد، وبفرض عقوبات على الزعيم الليبي معمَّر القذافي وأركان نظامه". وأضاف الدبلوماسي قائلا: "يجب رؤية ماذا يرغب مجلس الأمن بفعله بموضوع سورية. لسنا أمام وضع مماثل لليبيا، فثمة احتمال ضئيل بأن تبدي روسيا حماسة كبيرة للقيام بخطوات تصعيدية بحق بلد ذي سيادة". ولفت دبلوماسيون آخرون إلى أن ثمة فارقا آخر بين سوريا وليبيا، وهو أن "الشعب الليبي لم يبادر إلى حمل الأسلحة لمقاتلة النظام".  بدورها، دعت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان سوريا إلى وقف العمليات التي تقوم بها قوى الأمن ضد المظاهرات السلمية، والتحقيق في مقتل أعداد كبيرة من المتظاهرين. وأدانت مفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي تصعيد العنف في سوريا وطالبت بإطلاق سراح الناشطين والمعتقلين السياسيين المحتجزين. ضحايا درعا وتأتي هذه الضغوط الغربية عقب يوم دام في مدينة درعا السورية سقط خلاله ما لا يقل عن 18 قتيلا على ايدى قوات الأمن. وكان ناشطون على شبكة الانترنت قد قالوا "إن 25 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب مئات آخرون عندما اقتحمت وحدات خاصة من الجيش السوري، مدعومة بالأمن المركزي والمخابرات، مدينة درعا في وقت مبكر من فجر الاثنين". إلاَّ أن عمار القربي، رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان، قال: "إن عدد القتلى الذين سقطوا في درعا منذ دخول الجيش إليها بلغ 18 شخصا على الأقل". وأضاف أن البعض قُتلوا نتيجة إطلاق النار عليهم، بينما قضى الآخرون جرَّاء قصف بعض الأبنية في المدينة". وفي هذا السياق ، قال مركز سواسية لحقوق الانسان الثلاثاء إن قوات الامن السورية ألقت القبض على حوالي 500 من انصار الحركة المطالبة بالديمقراطية في ارجاء سوريا بعد أن ارسلت الحكومة دبابات لمحاولة اخماد احتجاجات في مدينة درعا. وقال مسئول في سواسية "تمكن شهود من ابلاغنا بأن 20 مدنيا على الاقل قتلوا في درعا لكننا ليس لدينا اسماؤهم ولا يمكننا التحقق من صحة تلك الاقوال" مضيفا إن مدنيين اثنين توفيا في ضاحية دوما بالعاصمة السورية التي دخلتها القوات في وقت سابق من يوم الاثنين. وقال المركز إن 500 شخص على الاقل القي القبض عليهم في مناطق اخرى في سوريا.  وقال دبلوماسي بارز "النظام اختار استخدام العنف المفرط. فهو اتى نفعا في 1982 لكن لا يوجد ما يضمن انه سيؤتي نفعا مرة اخرى في عصر الانترت وكاميرات الهواتف" في اشارة الى سحق تمرد في مدينة حما في 1982 قتل فيه ما يصل الي 30 ألف شخص. وبدا أن لقطات بثها متظاهرون على الانترنت في الأيام القليلة الماضية تظهر جنودا وهم يطلقون النار على حشود من المتظاهرين العزل. وفي ضاحية برزة بدمشق أفاد سكان بأن قوات الامن اطلقت النار على محتجين عزل من رشاش ثقيل مثبت على شاحنةوأفادت مصادر أمنية وشهود أن معبر جابر على الحدود الأردنية السورية مفتوح فيما لا يزال معبر الرمثا القريب من مدينة درعا السورية مغلقا. وقال أحدهم إنه حاول العبور إلى سوريا إلا أن السلطات أغلقت مركزي درعا ونسيب على الحدود مع الأردن. وقال آخر إنه شاهد الدبابات والعربات المدرعة تغلق الطريق إلى درعا. وكان وزير الدولة الأردني للإعلام طاهر العدوان قد أعلن في وقت سابق الاثنين أن سوريا أغلقت حدودها مع الأردن، إلا أن المدير العام لمصلحة الجمارك في سوريا نفى ذلك وأكد أن المعابر الحدودية مع الدول المجاورة وخصوصا مع الأردن مفتوحة. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 26 - 4 - 2011 الساعة : 6:30 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 26 - 4 - 2011 الساعة : 9:30 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل