المحتوى الرئيسى

مالا يقال في انتظار الخلع والإعدام

04/25 23:47

خطيئة كبري ودوامة جرم بشع وفظيع واعدام جماعي ذلك هو التوصيف المستحق لتلك المجازر التي تسحق المئات من خيرة الشعوب العربية وتجري قطاعاتها علي مدار الساعة في عديد عواصمهم ودولهم حاليا‏.‏ والأنكي أنها بيد وصنع حكامهم ورؤسائهم وبالتالي بات الأمر لا يستحق المراهنة أو التغطية والتمرير بل لابد من وقفة ولحظة صدق حانت مع النفس لفتح وكشف عورات وكبريات جرائم هؤلاء الحكام خاصة بعد أن روعت الصورة الأخيرة في بنغازي ومصراتة وأجدابيا وصنعاء وعدن ولحج وحاليا بكثافة وخطي متسارعة في دمشق ودرعا وحمص وحماه ـ مواطني العالم العربي وسكان العالم أجمع علي المباشر لمجازر وحشية وحفلات تنكيل جماعي كل جمعة من حكام طغاه قساة وحشيين مبرمجة اسبوعيا ضد هؤلاء المقهورين من شعوبهم الباحثين عن نسمات الحرية والكرامة والخبز والدالة الاجتماعية. ناهيك عن ظلال الديموقراطية التي لا تريد أن تأتي لنا أبدا أملا في الاقلاع ومغادرة حياة الفقر والبؤس والقهر والتشظي التي نحياها في عالمنا المسكون بالازمات والمواجع. وإلا فليقل لي أحد التفسير المنطقي والسياسي لحاكم مخبول يدعي العقيد القذافي يستخدم وبعظم آلة القتل والابادة والتدمير العسكرية للفتك وسحق شعبه وابادة مدنه وطيلة الوقت يتنادي إما أبقي حاكمكم وزعيمكم الأعلي وإما الموت للجميع وهذا مايحدث ويتكرر في صورة ماثلة لجريمة مروعة تتوزع بين عاصمة وأخري وتتوالي فصولا ودراما علي مدار الساعة وماذا بعد؟. فياأيها الحكام الفاسدون الباحثون فلتعلموا أن قطار التغيير انطلق ودنو الأجل حان وساعات الحسم اقتربت لتدك عروشكم وحصونكم المتهاوية لا محالة في طرابلس وصنعاء ودمشق والبقية تأتي حيث ستلقون مصير طغاة مصر وتونس ولن تنفعكم أرتال دباباتكم وأسراب طائراتكم وجيوش أمنكم بعد الآن. فقبل نهاية هذا العام ستكتب نهاياتكم والجميع سيساق إلي مشانق الإعدام لا محالة جراء مااقترفته ايديكم وأنظمتكم من جرائم ووحشية وخداع وتدليس بحق أوطانكم وشعوبكم. فالمطلوب الآن من كل دول العالم وقبلها الجامعة العربية وأمينها العام أن يرفعوا الصوت عاليا ويزيلوا الغطاء السياسي عن شرعية هؤلاء الحكام ويعزلوهم ويسهموا في كتابة شهادة الوفاة والتحضير لاقامة صلاة الميت لهؤلاء من الآن. وليسارع عمرو موسي ويسجل للتاريخ رفضه وإعمال الغضب لنزع الشرعية العربية عن هؤلاء الطغاة ويصطف مع الشعوب العربية الآن وليس الغد وأن يتخلي عن دبلوماسية المساومة فأنت تارك لا محالة للجامعة وعليك ان تقطع الصلة وتغلق الصفحة مع هؤلاء ولا تلتفت إلي صلة العلاقة معهم عندما تنجح في انتخابات الرئاسة المصرية ولتطمئن ان بقاءهم علي عروشهم مسألة أيام وأسابيع وستخلصهم الشعوب ويحاكمهم الثوار وبعدها سيسود التاريخ صفحاتهم بالعار والخزي. المزيد من أعمدة أشرف العشري

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل