المحتوى الرئيسى

بخصوص تشكيل المجلس الاعلى للشباب والرياضة بقلم:أ‌. سامي برهوم

04/25 21:07

سيدي الرئيس عفوا " هل شبابنا غير كل شباب العالم " يبدو أن خصوصية الحالة الفلسطينية قد أرخت بظلالها على نمطية التفكير واتخاذ القرار لدى الساسة وصناع القرار في المجتمع الفلسطيني . وانعكست بشكل واضح في كافة مناحي الحياة تحت حجج وذرائع واهية " نحن نمر بمرحلة صعبة وحساسة وحرجة وما إلى ذلك من مرادفات يتم تشكيلها واستخدامها وفقا لما نحب ونرضى " . ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه حيث أنها انعكست على المعايير والسنن الكونية والعالمية لتحديد سن الشباب فعلى ما يبدو أن سن الشباب عندنا في الحالة الفلسطينية لا يبدأ إلا بعد سن الخمسين ونيف وذلك طبعا كله وفقا لخصوصية الحالة الفلسطينية وحساسية وحرج المرحلة التي نعيش . لقد شكل قرار السيد الرئيس بتشكيل المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني لي ولكل شباب فلسطين صدمة قوية أطاحت بمستوى الطموحات والآمال التي بنيناها ولا زلنا منذ تم الإعلان عن قرار الرئيس بتشكيل هذا المجلس الذي توقعنا أن يكون بمستوى حجم طموحاتنا وآمالنا وتوقعاتنا نحن الشباب . فمنذ أن طالعت الأسماء التي كلفت في المجلس الأعلى للشباب والرياضة علمت يقينا أننا نحن الشباب لا زلنا نعيش حالة اغتراب قسري في وطننا ولا يراد لنا أن نلعب دورا حقيقيا في خدمة مجتمعنا الفلسطيني ولا حتى أن نمثل أنفسنا لأسباب لا نعرفها اللهم إلا إذا اعتبرنا بعض الساسة وصناع القرار لم نبلغ مرحلة عمر الشباب وفقا لخصوصية الحالة الفلسطينية " الحجة التي يمررون بها ما يريدون " كما أن تكليف هذه الأسماء لعضوية المجلس الأعلى للشباب والرياضة يؤكد بشكل قاطع أن هناك من يريد أن يزور ارادة التاريخ ويقف عقبة أمام عجلة الزمن خاصة مع ما نلحظه هذه الأيام من دور طليعي للشباب في المنطقة و الثورات الشبابية التي غيرت أنظمة حكم وأطاحت بأخرى سيدي الرئيس " هل شبابنا غير كل شباب العالم ؟ لقد توقعنا من سيادتكم أن تعطوا مساحة اكبر للشباب في صناعة حياتهم ومستقبلهم لأنهم الأقدر على ذلك دون غيرهم كما أنهم بحاجة لمساحات اكبر وأرحب من المشاركة في عملية المشاركة المجتمعية والبناء خاصة ونحن مقبلون على استحقاق كبير وهو ترسيخ إعلان الدولة في سبتمبر المقبل مما يستدعي استنفار كل طاقات وهمم كافة الشرائح والقطاعات المجتمعية وخصوصا الشباب وقود الثورة ومعاول البناء . إن خلو تشكيلة المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني من ممثلين حقيقيين للشباب يعتبر انتكاسة لجهودنا نحن الشباب ونحن نتطلع لتفعيل دورنا في عملية البناء ويرجعنا إلى المربع الأول الذي سنبقى فيه نراوح مكاننا دون التفاتة من الساسة وصناع القرار لمنحنا حقنا الطبيعي في تمثيل أنفسنا لا أن يعطى هذا الحق لأناس بعيدين كل البعد عن همومنا واحتياجاتنا وآمالنا . سيدي الرئيس ننتظر من سيادتكم اخذ ملاحظاتنا بعين الاعتبار ومراعاة همومنا وإعادة النظر في قراركم بتكليف هذه الأسماء لعضوية المجلس الأعلى للشباب والرياضة ومنحنا فرصة لتمثيل أنفسنا وصياغة مستقبلنا بأيدينا جنبا إلى جنب مع القطاعات المجتمعية الأخرى . بقلم أ‌. سامي برهوم ناشط شبابي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل