المحتوى الرئيسى

الدولة بين العدل والظلم بقلم محمد عطية حسن

04/25 20:54

جاء الدين الاسلامى بجوهر العدل والمساواة واخراج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد . بمعنى تحرير العقيدة من الشرك ومن ظلم الانسان لنفسه بالتوجه بالعبادة لمن دون الله . جاء الدين الاسلامى بالرحمة وكان محمد صلى الله عليه وسلم رحمة مهداه للارض من السماء وكان صلى الله عليه وسلم رحمة تمشى بين الناس على الارض. كل انسان يتولى الحكم يكون عليه الاختيار بين ان يكون فى صف الله سبحانه وتعالى ويكون على اتصال دائم بالله فى كل شئ يقوم به اثناء الحكم او يكون فى صف الشيطان ويكون على اتصال دائم بالشيطان سواء شيطان الانس او الجن ولاتوجد وسطية فى الحكم اى ليس هناك انسان نصف عادل او نصف ظالم لان باختصار لو اختار صف الله لكان بكل تاكيد عادل فى حكمه يدور نظام الحكم الاسلامى فى فلك العدل والمساوة والرحمة والحرية واى نظام يبعد عن هذا الفلك يكون اقرب لنظم الحكم الشيطانية وهذا مجرد مدخل للكلام عما يحدث فى تلك الاونة فى مصر . يذكرنى ماحدث فى الفترة السابقة والحالية بمصر بموقف موسى عليه السلام مع فرعون مصر وذلك على سبيل المثال فقط جاء موسى بالايات لفرعون على انه نبى ايات بينات ولكن فرعون عمى بصره وبصيرته عن الايات وختم على قلبه واستعلى وعلى فى الارض وتملكه العند فلقى حتفه غرقا فى البحر وكذلك جاءت الايات للرئيس السابق حين توفى احد احفاده وكان تلك اشارة على ان يرجع عن الطريق الخاطئ ورسالة من الله سبحانه وتعالى اليه كى يتذكره ويتقى الله فى شعبه ولكنه لم ينتبه والايه الثانية عندما خلع الشعب التونسى زين العبادين بن على من الجكم فى تونس وكانت تلك ايه واضحه على ضرورة العدل ولكنه لم يعدل والايه الثالثه خروج جماهير الشعب تلك الجماهير التى ظن جميع العالم انهم ماتوا جبنا وخوفا خرجوا للشوراع ولم يتعظ الرئيس السابق ايضا ولقى مصيره كما لقى فرعون مصيره اما موقف من فى سدة الحكم اليوم وموقف كثيرا من الشعب فهو يذكرنى بموقف بنى اسرائيل عندما نجاهم الله من فرعون وتجاوز بهم البحر بمجرد خروجهم من مصر وكانت اقدامهم لازلت مبتلة بمياه البحر قالوا لموسى اجعل لنا اله وطلبوا ان يعبدوا عجلا اله مثل قومهم راوئهم يعبدون العجل هذا فرعون غرق وهذا البحر شق وهذا نبيكم معكم يهديكم لطريق الله ولازلتم على ضلالتكم وتريدون عبادة عجل كذلك فى مصر هذا مبارك قد سقط بنظامه بهامان وقارون وجنودهما . من هنا ايضا اقول لعلماء المسلمين فى كافة الاقطار العربية والاسلاميه تلك الرسالة الموجزة قال تعالى:" ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين" الانفال/46 مايحدث الان فى مصر من تنازع بين فئات الشعب وتنازع بين العلماء بين مصطلحات العلمانية والليبرالية والديمقراطيه وتقسيم المجتمع لفرق وطوائف مسلمين ونصارى مسلمين سلفيين واخوان وجهاد وغيرها من المسميات ماهو الا فشل فى المواطنه وواجب العلماء اليوم لم شمل المجتمع لا تفريقه بتلك المصطلحات واستغلال سذاجه العامة فى تضليلهم ان كل من يقول مدنية او ديمقراطيه هو ضدد الاسلام لان مصر بها الازهر فهى بلد الوسطيه الم يكن اولى من شيوخنا اليوم توحيد صف المسلمين توحيد صف المواطنين جميعا بمختلف اطيافه تحت رايه واحدة لكى نعبر الى بر الامان السادة العلماء هذا كلام الله وليس كلامى اين انتم من تلك الايه بالله عليكم اين انتم ولصالح من كل تلك المنازعات منابركم ليست القنوات والتلفاز منابركم فى المساجد بين الناس .اذا هبت رياحك فاغتنمها فان لكل عاصفة سكون

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل