المحتوى الرئيسى

لماذا يزج باسم الفسطيني في الأزمات العربية؟ بقلم:محمد عارف مشّه

04/25 20:51

لماذا يزج باسم الفلسطيني في الأزمات العربية دوما ؟ محمد عارف مشّه لماذا يزج باسم فلسطين وفلسطيني في كل أزمة تواجه امتنا العربية ؟ يلح هذا السؤال ويطفو على البال كلما حدثت مشكلة داخلية في أي قطر عربي إذ سرعان ما يزج باسم الفلسطيني من قريب أو بعيد فهل حقا أن الفلسطيني يثير المشاكل أينما وجد أم أن الأذناب من الفلسطينيين يدسون أنوفهم فيما لا يعنيهم في الدول المضيفة؟ اعتقد أن القضية شائكة قليلا ولكنه في قليل من التروي وعدم الانصياع لرغبة الصراخ والبكاء نجد أن الشعب الفلسطيني كبقية شعوب العالم منهم الصالح ومنهم الطالح . منهم من ينتمي لأمته العربية ويحرص كل الحرص على أمن واطمئنان الشعوب العربية ، وهذا حال غالبية الفلسطينيين إن لم يكن جميعهم . لكن وجود بعض الفئة الضالة أو المرتزقة كما هو عند غيرهم من الشعوب . هم الذين يثيرون حفيظة الشعوب العربية وبعض الأنظمة التي قد تستفيد من هذه اللعبة السمجة – اقصد لعبة الأسماء كمثل فلسطيني ، سوري ، مصري ... الخ وهم بالتالي أي الذين يستفيدون من هذه اللعبة سرعان ما يثيرونها كقنابل موقوتة وقتما يشاءون ويجندون بعض النفوس المريضة من الفلسطينيين . وقد تعلموا اللعبة بالتأكيد من الكيان الإسرائيلي في كثير من المواقف التي تظهر مواقف بطولية في الوقت التي يقصد بها الإرهاب والقتل والإساءة لكل القيم العربية والإسلامية والفلسطينية أيضا . وقد فاق هؤلاء معلميهم في هذا المجال وأبدعوا ليبدأ الردح العربي من بعض الأخوة العرب والذين يتسرعون في إطلاق الأحكام وتعميمها على القضية الفلسطينية ناسين أو متناسيين أن هناك مندسين على الشعب الفلسطيني وهم في الحقيقة ليسوا من الشعب الفلسطيني . وعلينا أن نتذكر دوما المستعربين من الجيش الإسرائيلي ودور الموساد في هذا المجال . أنا لا أبريء هنا كل الشعب الفلسطيني ولكني أبريء غالبية الشعب الفلسطيني وكم من شهيد قضى مستشهدا على ارض عربية دفاعا عن شرف الأمة واستقلالها منذ القديم ولغاية وقتنا الحاضر . ما نراه الآن في ربكة الثورات الشعبية وهذا الحراك أصبح الحابل يختلط بالنابل . وأصبح كل طرف يكيل التهم للطرف الأخر . وفي كل أمر يزج باسم الفلسطيني . فالأنظمة التي تواجه حراكا شعبيا تشير بأصابع الاتهام إن ضبطت جماعة تدعم الثوار بالماء أو الدواء ويصار إلى أن محرك الشعب وثورته أو المشارك فيها هم من الفلسطينيين فتكون لعنة النظام الحاكم على الفلسطيني وكيل التهم الباطلة للشعب الفلسطيني . وإن تصادف أن مدح فلسطيني ما نظاما عربيا يواجه حراكا شعبيا صار الفلسطيني عميل وخائن ومتخاذل . السؤال إلى متى ستظل النظرة المتشككة بالفلسطيني ؟ هل لأنه خوّان فعلا أم أن بعضا من حقد ينفخ في كيره المستفيدون من إثارة نعرة مسميات الأسماء ؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل