المحتوى الرئيسى

فلياتي الفناء بعد وطني -الحلقة الثانية- بقلم:محمد بن نعامة

04/25 20:08

الكل يتدكر ان الحلقة الاولي اسببها ومسبابتها ؟ اما اليوم فتغيير الوضع واصبح اكثر خطورة من الاول علي وطننا العربي والاسلامي فمثل ما قلنا في الحلقة الاولي ان الوطن يكون قد قسم الي مستعمرات يكون فيها القسط الاكبر للاخطبوط الامريكي والدي وصفه العلامة الجزائري الشيخ عبدالحميد بن باديس رحمه الله با ن فمه في طهران ويده في الظهران وديله في وهران وتبقي الاطراف الاخري من الوطن للحلفاء اللدين قد يقبلون باي عظم يرمي لهم لان الامر يتعلق بامريكا العملاقة. نعم كنت متشائما لما عرض من موقع ويكيلكس الدي نزل وارتفع صيته فجاة واصبح كل الاعلام العالمي لا يتكلم الا علي هدا الموقع والدي بدوره لا يتكلم الا عن فضائح العرب والمسلميين وكان العالم كله في مامن منه ومن شره وسارعت كالمعتاد قنوات الدل والعار (وكالات الاستعمار) بالشرح الوافي والكافي لما اقترفه العرب والمسلميين من جرائم فضيعة جدا من مساكيين الشعوب وحكام العار وكان صناع ويكليكس ليسوا هم من سلط علينا هدا الحكام و الاستعمار والتخلف والمشكلة الكبيرة اننا دائما نصدق ما يقال مثلها مثل ماركات الغرب التي نتصارع من اجلها. ويا ليت الامر انتهي عند هدا بل بلا رحمة يلتفون عن كل شي يخدث للوطن العربي والاسلامي وكاننا قدم لهم فرصة العمر التي انتظروها طويلا وجربوا عدة حلول انتهت بالفشل الدريع. وجاءة ثورتي تونس ومصر والتي سبقت تفكيرهم لكن في ليبيا واليمن وسوريا الامر لن يفلت منهم واعينهم محدقة الي اوطان اخري لايعلمها الا الله . اخواني تدكرت وطني الحبيب الجزائر بعدما تكالب عليه ثواار ليبيا باتهامتهم الجزافية الي شعب لا يفرق بين اخ ليبي مع ليبي اخر سواء في الشرق او الغرب وما شد انتباهي كثيرا ان علم الثوار الجديد ينقسم الي نصف لهم والنصف الاخر لقرنسا الاستعمارية فرنسا الكولونالية التي ابادت الشعب الجزائري ثم ياتي الخائن عبد الجليل ويا ليت كان له اسم اخر اوصفه به ليقول ان الجزائر ارسلت مرتزقة مع القدافي وانها اثارت شعور الثوار وانت ايها السافل اثرت شعور شعب ناظل اكثر من قرن لدخض العلم الدي يرفرف مع علمكم المقترح . لا تفرحوا كثيرا هدا الشعب لاتفزعه الاعيبكم الصبيانية ولا تنفع معه خطط اليهودي ساركوزي ولا من حرض علي بلد المليون ونصف شهيد. اخواني ان ما يصيق منه خاطري ومهما يكن الحال فلن نضع ايدينا في ايدي المشركيين مهما كان الامر ومهما كانت التضحيات هدا ما وصانا به ديننا الحنيف ولن يرضوا عنا ابدا الا ان نصبح منهم والعياد بالله وان اخر كلامي في هدا الموضوع ( اللهم ارفع القمة عن هده الامة) اخوكم // محمد بن نعامة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل