المحتوى الرئيسى

وجهة نظر: ليفربول الملك يتحدي الظروف

04/25 15:38

قد يكون العنوان غريباً بعض الشيء ولكن هذا بالظبط ما حدث مع زعيم الأندية الإنجليزي (ليفربول) وحديثي عن الفريق سأخصصه عن المباراة الأخيرة له يوم السبت الماضي عندما اكتسح بيرمنجهام سيتي بخماسية نظيفة، ربما يرى البعض أن منافس الريدز في هذا اللقاء لا يستحق هذا العناء بكتابة تحليل عن لقائه الذي أُقيم خارج ميدانه بأنفيلد روود، بما أنه خصم سهل نسبياً.ولكن لمن لا يعلم فإن هذا الخصم السهل قد فاز بلقب كأس كارلينج على حساب العملاق "آرسنال" نهاية شهر فبراير، بالإضافة لأنه مَثل طيلة السنوات الماضية عقدة حقيقية لليفربول، ففي سبع مباريات متتالية انتهت لقاءات الفريقين بالتعادل علماً بأن ظروف ليفربول في الفترة الماضية كانت أفضل بكثير من ظروف هذا الموسم و لكن لم يستطيع فك العقدة حتى جاء الملك "كيني دالجليش" ليفعلها وبغلة وافرة من الأهداف.لعب الملك يوم السبت بتشكيلة 4 / 2 / 3 / 1 بمعنى أخر رباعي دفاعي وثنائي وسط دفاعي وجناحين ومهاجمين أي بطريقة 4-4-2 المعروفة لكن بمشتقاتها وذلك بسبب الطابع الهجومي الذي يطغى على عناصر وسط الميدان، ميريليش وماكسي رودريجيز وديريك كُوَيت، وقام كيني بتطبيق الخطة السالف ذكرها على أرض، ولعب في الظهير الايمن بفلانجان قليل الأخطاء، وقلبا الدفاع كاراجر وسكرتل صاحب الاداء الثابت، بالإضافة لتعزيز الثقة في روبنسون أصغر لاعبي الفريق الذي تم إكتشافه أمام آرسنال عندما خرج أوريليو مُصاباً، فمن كان يصدق ان هذا الفتي اوقف والكوت السريع ؟وفي الوسط تواجد لوكاس أفضل قاطع كرات في البريميرليج هذا الموسم وجوار سبيرينج خليفة جيرارد بمعنى الكلمة رغم قصر قامته لكنه قوي جداً بدنياً، وأمامهما ميريليش الموهوب وعلى اليمين كُوَيت واليسار ماكسي الذي كان مُفاجأة اللقاء، وفي الهجوم سواريز بمفرده.قد يري البعض الذي لا يتابع الليفر كثيرا ان هذه التشكيلة ممتازة بعد وصف كل لاعب على حده ولكن هل تعلم الأسماء الغائبة عن ليفربول؟ هل تعلم أن التعادل 1/1 مع آرسنال في عقر داره ثم انهاء عقدة بيرمنجهام جاءت في ظل ظروف صعبة للغاية فضلاً عن 8 مباريات متتالية على ملعب أنفيلد ررود دون أي هزيمة؟ نعم.. كيني تحدى الظروف بعد الفترة العصيبة التي عاشها النادي تحت قيادة هودسون (الجبان) وتعامل بحكمة وجراءة في نفس الوقت مع المباريات، واستطاع التغلب على صدمة غياب "جيرارد، آجر، جلين جونسون، أوريليو، مارتن كيلي" بالإضافة لرحيل العديد من اللاعبين المؤثرين الذين كانوا سيفرقوا كثيراً مع الفريق لو واصلوا أمثال "إينسوا، ماسكيرانو، أربيلوا ونبيل الزهر" وغيرهم ممن تم تركهم بغرابة سواء في عهد بينيتيز أو هودسون.ليفربول بالفعل عزف أجمل الألحان ليلة السبت الماضي، بأداء راقي وتخطيط وإنتشار تكتيكي على أعلى مستوى من دالجليش وبهذه التشكيلة الخالية من النجوم السوبر ستار، وهذا برأيي درس من دالجليش لتحدي الظروف بالإمكانيات، أو دعوني أقول المثل الشعبي الشهير: (الجودة بالموجود)، هذا ما فعله الملك، لذلك عاد ليفربول. كن معنا على   و  لمزيد من التواصل مع الموقع الكروي الأول في العالمللنقل المباشر لكل المباريات والتعرف على خطط كل الفرق وترتيب الدوريات، اضغط هـنـا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل