المحتوى الرئيسى

تجميد نشاط محافظ قنا "القبطي" ثلاثة أشهر.. والمتظاهرون يفضون اعتصامهم

04/25 15:48

دبي - العربية.نت بدأت بوادر انفراج في أزمة محافظ قنا، الواقعة في جنوب مصر، الاثنين 25-4-2011، والتي اندلعت إثر تعيين محافظ مسيحي للمحافظة مما أدى لتفجر موجة من الاحتجاجات والمظاهرات داخل المحافظة وصلت لحد قطع الطرق البرية بها, وتعطيل السير على خط السكك الحديدية الذي يربط البلاد من أقصى الشمال في الإسكندرية، لأقصي الجنوب في أسوان. وقرر الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء، تجميد نشاط محافظ قنا اللواء عماد شحاتة ميخائيل لمدة ثلاثة أشهر، وتكليف ماجد عبد الكريم سكرتير عام المحافظة بإدارة أعمال المحافظة. وفور صدور القرار وافق المعتصمون من أبناء المحافظة على فض اعتصامهم. ودعا شرف ـ فى تصريح للتلفزيون المصرى، أهالى قنا إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها فى كافة ربوع المحافظة تأكيدا لاحترام كافة حقوق سائر المواطنين في قنا والمحافظات المجاورة في توفير الخدمات. وكانت المبادرات السابقة التي قامت بها الحكومة المصرية قد فشلت في احتواء الأزمة، حيث كلفت الحكومة وزير الداخلية اللواء منصور العيسوي بالتدخل الحازم لتطبيق سيادة القانون لوقف تعطيل سير القطارات في قنا عبر خط السكة الحديد الممتد من القاهرة إلى أسوان. ويعتصم متظاهرون على هذا الخط عند مدينة قنا التي تبعد عن القاهرة نحو 600 كم جنوباً، واشترطوا لإنهاء اعتصامهم تغيير المحافظ بآخر مدني ومسلم. ويخلف المحافظ المعين سلفه المسيحي أيضاً اللواء مجدي أيوب الذي استمر في منصبه 5 سنوات، قوبل خلالها بانتقادات من الأقباط لأنهم رأوه محسوباً عليهم دون أن يمنحهم حقوقهم حتى لا يتهم بالتعصب لأهل ديانته. ويشارك مسيحيون في المظاهرات المطالبة بتغيير المحافظ الجديد، مؤكدين أنه في عهد سلفه حدث الهجوم على كنيسة نجع حمادي وبعض الفتن الطائفية، وأن محافظاً مسلماً سيكون أكثر حزماً في التعامل مع مشكلاتهم. وأكد مجلس الوزراء المصري في اجتماعه الأربعاء 20-4-2011، أنه لا يمكن الصمت على أحداث قنا التي تسببت في تكدير الأمن العام، وانتهاك سيادة القانون وتعطيل المرافق ومصالح المواطنين، وتهديد الحياة الاقتصادية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل