المحتوى الرئيسى

قوات الأمن السورية تقتحم درعا بالمدرعات وأنباء عن سقوط خمسة قتلى

04/25 09:41

قوات الأمن السورية تقتحم درعا بالمدرعات وأنباء عن سقوط خمسة قتلى  درعا: اقتحمت قوات الامن السورية المدعومة بالمدرعات فجر الاثنين محافظة درعا الواقعة جنوب سوريا ، وسط اطلاق نار كثيف ، فيما تحدث شهود عيان عن سقوط ما لايقل عن خمسة قتلى من المدنيين. واكد شهود العيان ان قوات الامن المدعومة بمدرعات دخلت درعا من اربعة محاور وسط اطلاق نار كثيف . وقال احد سكان بلدة درعا "أن قوات الأمن السورية المدعومة بعربات مدرعة، دخلت مدينة درعا أثناء الليل وفتحت النار علي السكان". وأضاف الشاهد ويدعى محسن في اتصال هاتفي مع قناة "الجزيرة": "أنهم يطلقون النار حالياً ... في درعا المحطة وسقط خمسة قتلى على الأقل ، بيوت درعا البلد أصبحت هي المشافي". ووصف شاهد عيان يدعى ابو محمد المدينة بانها اصبحت عبارة عن "مقبرة من النساء والرجال والاطفال" ، مؤكدا ان ما يحدث من اطلاق نار كثيف واقتحام قوات الامن درعا بالمدرعات لايمكن وصفه. واشار الشاهد الى ان احد عناصر الجيش اطلق النار على زملائه لانه لايريد ان يسمح للمصفحات نقل الجرحى في الشوارع الى المستشفي. فيما قال نشطاء من المدافعين عن حقوق الانسان ان مسلحين موالين للرئيس السوري بشار الاسد داهموا ضاحية دوما في دمشق وأطلقوا الرصاص على مدنيين عزل. ونقلت وكالة "رويترز" عن ناشط من دمشق قوله: "هناك مصابون أصيب كثيرون، الامن يكرر نفس النمط في كل الاماكن التي تشهد انتفاضات مطالبة بالديمقراطية يريدون اخماد الثورة باستخدام أقصى درجات الوحشية". وأضاف أن كل وسائل الاتصال بدوما قطعت ولكن أحد النشطاء تمكن من الفرار من الضاحية بعد بدء الهجوم فجرا والحديث عن الاوضاع. وكانت بلدة درعا مسرحا لبدء الاحتجاجات ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد قبل خمسة أسابيع. ويأتي اقتحام درعا في أعقاب سقوط عشرات القتلى يومي الجمعة والسبت، على خلفية ما سمي بـ"مذبحة الجمعة العظيمة" والتي راح ضحيتها حسب أخر التقارير نحو 112 قتيلا وعشرات المصابين، وذلك بعد تدفق المحتجون إلى الشوارع عقب صلاة الجمعة الماضية في أعداد ضخمة لم تشهدها المدن السورية من قبل، واستهلوا الأسبوع السادس في مسيرة قطارهم الساعي نحو إسقاط النظام السوري بصحبة حكم بشار الأسد الذي يحكم البلاد منذ 11 عاماً، فواجههم الأمن بإطلاق الرصاص عليهم بصحبة ما يعرفون باسم "الشبيحة" أو "بلطجية النظام". ودرعا "مركز الثورة"، كما يسمها المعارضين انطلقت منها شرارة الاحتجاجات الأولى في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، بعدما خرج الآلاف في تظاهرة حاشدة تنادي بالإصلاح والحرية، ولكن سرعان ما تبدل الأمر وأرتفع سقف المطالب نحو إقالة الرئيس السوري بشار الأسد وإسقاط نظامه، وذلك بعد قمع الأمن السوري المحتجين بعنف مما نتج عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم، وهو ما ساعد على انتشار الاحتجاجات في البلدات المجاورة منها جاسم وازرع والحراك وحمص ودوما والمعرة والمعظمية ومنطقة الحجر الأسود وغيرها. الأسد في خطر الرئيس السورى بشار الاسد من جهة اخري أكد محللون أتراك امس الاحد أن وضع الرئيس السوري بشار الأسد بات صعبا وغامضا، وأنه من الصعب الآن التنبؤ بما سينتهي إليه مصيره بعد أن استحالت الأوضاع الى جحيم يلتهم المواطنين الأبرياء ليتكرر المشهد المأسوي نفسه، الذي يتابعه العالم في ليبيا خلال الفترة الأخيرة. ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن المحللون قولهم: "إن الشعب السوري يتظاهر منذ يوم الجمعة لعدم اقتناعه بوعود الاصلاحات المعلنة من قبل الرئيس السوري بشار الأسد مما أدى الى مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات بجروح مختلفة على ايدي قوات الامن السورية". واعتبر المحللون أن سوريا شهدت أجواء ربيع مع وصول بشار الأسد إلى الحكم، لكن ظهرت بعد ذلك "الدولة الخفية" والجنرالات من بقايا عهد والده الرئيس الراحل حافظ الأسد، وهو ما عاق حملة الإصلاحات التي وعدها بها بشار الأسد منذ استلامه السلطة . ولفت خبير العلاقات الدولية الدكتور حسين باغجي إلى صعوبة وضع بشار الأسد قائلا إننا لا نعلم هل سيتنحى أم لا، لكن الحقيقة الواضحة هي أن حالة انعدام الاستقرار في سوريا ستستمر. تابع باغجي أن الجميع رأى الغرب يتدخل مباشرة في التطورات الجارية في ليبيا، لكنه امتنع عن التدخل في سوريا، مشيرا إلى أنه ليس من المهم من بعد الآن البحث عن أسباب تأخر الأسد في تنفيذ الإصلاحات من عدمه، لكن المهم هو هل ستستمر الأوضاع في سوريا على هذا النمط. وأشار الخبير فى شئون الشرق الأوسط سادات لاجينر إلى أنه أصبح من غير الممكن تنفيذ الإصلاحات بعد وصول الحوادث الدموية إلى هذه المرحلة لأنه كلما تبنت الإدارة السورية أسلوبا مرنا ستتصاعد الاشتباكات والهجمات. وقال إنه من الممكن التوقف عند هذه المرحلة السلبية بشرط أن يتوصل كلا الطرفين إلى اتفاق وتحديد فترة زمنية لتنفيذ الإصلاحات التي تحتاج الى وقت كاف، أما بعكس ذلك فستظهر تطورات سلبية أثناء تطبيق الإصلاحات بخطوات سريعة وعاجلة. ولفت لاجنير إلى أن الولايات المتحدة وفرنسا تقدمان الدعم الكبير للمعارضين، ولهذا السبب لن يحصل الأسد على نتيجة للإصلاحات ولاتباعه أسلوبا مرنا تجاه المعارضين. أما الكاتب في صحيفة "يني شفق" ابراهيم كاراجول فأشار الى أن سوريا دخلت مرحلة صعبة للغاية وأن الرئيس بشار الأسد تأخر في تنفيذ الإصلاحات ومن أجل وقف الاشتباكات يجب منح المزيد من التنازلات ويجب على الأسد أن يتخذ خطوات حاسمة لتنفيذ الإصلاحات مع عدم المراوغة فيها لأن موقف المعارضين سيتشدد يوما بعد يوم ولا يمكن وقف الأحداث بالقوة وسفك الدماء. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الاثنين , 25 - 4 - 2011 الساعة : 6:26 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 25 - 4 - 2011 الساعة : 9:26 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل