المحتوى الرئيسى

جيش جنوب السودان: مقتل 165 في اشتباكات بالجنوب خلال أسبوع

04/25 16:21

جوبا (السودان) (رويترز) - قال جيش جنوب السودان ان 165 شخصا على الاقل قتلوا خلال الاسبوع المنصرم في قتال بين الجيش وميليشيا في اطار موجة من العنف تجتاح المنطقة قبل الاستقلال في يوليو تموز.وقال ملاك ايوين المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان ان قوات موالية لاثنين من قادة الجيش المنشقين حاربت قوات جيش الجنوب في ولايتي جونقلي والوحدة مما أسفر عن مقتل جنود ومتمردين وأفراد قبائل من الشمال ومدنيين.واختار سكان جنوب السودان المنتج للنفط في استفتاء أجري في يناير كانون الثاني الانفصال عن الشمال الذي سيعلن في يوليو تموز. وأجري الاستفتاء بموجب اتفاق سلام أبرم عام 2005 وأنهى عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.وقوض العنف عملية السلام ويحذر محللون من أن الجنوب ربما يصبح دولة فاشلة بعد الاستقلال وربما يزعزع استقرار المنطقة بأكملها.وتقول الامم المتحدة ان الجيش الشعبي لتحرير السودان خاض هذا العام حربا مع سبعة ميليشيات متمردة على الاقل في الوقت الذي تعصف صراعات قبلية بالمنطقة التي تواجه أيضا غارات روتينية في الغرب من متمردي جيش الرب للمقاومة في أوغندا.وأضافت الامم المتحدة أن العنف الذي تشهده تسع من بين عشر ولايات أسفر عن سقوط أكثر من 800 قتيل ولا يشمل ذلك من لقوا حتفهم خلال الاسبوعين الماضيين بالاضافة الى تشريد نحو 100 ألف.وقال ايوين ان هجوما قام به بيتر جاديت المنشق عن الجيش الشعبي لتحرير السودان أسفر عن سقوط 101 قتيل منذ يوم الثلاثاء.ومضى يقول "في القتال بولاية الوحدة فقدنا 26 من جنود الجيش الشعبي لتحرير السودان وقتل 70 متمردا على الاقل وربما يكون العدد أكبر" مضيفا أن هذه الارقام لا تشمل من سقطوا خلال اشتباك يوم الاحد عندما طارد جيش الجنوب المتمردين في اتجاه الحدود مع الشمال.وتابع أن ثلاث نساء وطفلين قتلوا بسبب وجودهم في مرمى النيران في حين أن باقي القتلى من المقاتلين.وتتهم حكومة جنوب السودان الخرطوم بدعم وتعبئة الميليشيات ضد جوبا لزعزعة استقرار المنطقة وجعل الجنوب ضعيفا باستمرار ومعتمدا على البنية الاساسية النفطية للشمال. وتنفي الخرطوم هذه المزاعم.وينتج الجنوب نحو 75 في المئة من انتاج السودان من النفط البالغ 500 ألف برميل يوميا لكن المصافي والموانيء موجودة في الشمال.وكان متحدث باسم متمردي جاديت قد قال لرويترز في وقت سابق انهم سيواصلون هجماتهم "حتى النصر" لان هدفهم هو الاطاحة بحكومة الجنوب التي يقولون انها فاسدة وتهمش الاقليات القبلية والمجتمعات الريفية.ويقول مسؤولون في ولاية الوحدة ان العنف أثر على انتاج النفط في الولاية وأضافوا أنهم طردوا في البداية عمالا من شمال السودان ثم أعادوهم مرة أخرى الى المناطق النفطية مما يبرز الخطر الذي تمثله الاضطرابات على الاقتصاد.وقال ايوين انه في ولاية جونقلي اشتبك الجيش الشعبي لتحرير السودان يوم السبت مع قوات موالية للقائد المنشق جابرييل تانج مما أسفر عن سقوط 64 قتيلا.وتابع ايوين "فقد الجيش الشعبي لتحرير السودان سبعة جنود وقتل 57 متمردا" مضيفا أن تانج استسلم الان الى جانب 1300 مقاتل على الاقل. ولم يتضح ما اذا كان الرئيس سيعفو عن تانج كما فعل مع كل المتمردين السابقين.وذكر ايوين ان عدد الضحايا من المدنيين في جونقلي منخفض لان القتال لم يكن في مناطق سكنية لكن مسؤولين في ملكال قالوا ان العشرات من المدنيين أصيبوا.ووجهت اتهامات لكل من الجيش الشعبي لتحرير السودان والميشيليات بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان خلال الازمة الحالية لكن جيش الجنوب ينفي ذلك.من جيريمي كلارك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل