المحتوى الرئيسى

شئون سياسيةالابتزاز داخل الحزب المنحل

04/24 00:15

عديد من رجال الأعمال كانوا يتوددون إلي هذا الرجل ويحرصون علي نيل رضاه لضمان مساندته لهم وتجنبا لعرقلة أنشطتهم وأعمالهم وربما أيضا لتسليك عديد من الصفقات المشبوهة التي يحصدون من ورائها ثروات  ما كانت بين أيديهم لو اقتصرت تلك الأنشطة علي ما هو في حدود الشرعية.. لكن علي الجانب الآخر كان هناك ابتزاز صارخ من جانب تلك القيادة التي كان لها وزنها وثقلها وكلمتها النافذة داخل الحزب الوطني المنحل, وهذا الابتزاز لقي القبول من جانب أهل البيزنس اعترافا بالأمر الواقع, وخوفا من البطش, وأيضا الخراب الحتمي الذي يلحق بأنشطتهم انما هذا لا يمنع أن القلة منهم رفضت الابتزاز وصمدت أمام التوعدات والتهديدات.. كيف كانت الأمور تدار داخل الحزب المنحل في أوساط أهل البيزنس ورجال الأعمال لنجد أحدهم يؤكد أن تلك القيادة الحزبية كانت تطلب منه الأموال من وقت لآخر وبصورة متكررة وحينما رفض قيل له نحن نعرف شركاتك في الداخل والخارج, ولدينا تفاصيل العوائد التي تحققها والأموال التي تكسبها.. ويقول رجل الأعمال انه في إحدي زيارات الرئيس السابق لمحافظة البحيرة قال له أنت تدعم أيمن نور ضدي في الانتخابات فأجبته إنه مجرد محام لدي فقال الرئيس السابق هو بيفهم حاجة في المحاماة.. ويقول رجل الأعمال إن هذا الرجل وشي إلي الرئيس السابق بهذه المعلومات المغلوطة لمجرد أني رفضت ابتزازه لي ولم أستجب لمطالبه مثلما فعل غيري, وهو ما دفعه إلي التشهير بي وإيهام الرئيس السابق أنني غير ملتزم ومواقفي جميعها في البرلمان ضد الحكومة, وهو ما أدي إلي تصفيتي في نهاية الأمر.. وربما السؤال الذي نطرحه: هل كل رجل أعمال انتمي إلي الحزب الوطني توجه إليه الإدانة, أم أن أقلية منهم كانت أعمالهم لا تحوم حولها الشبهات, وكانوا يمارسون أنشطة جادة تولد فرص العمل وتسهم في مواجهة البطالة.. وهل كل عضو داخل الحزب الوطني لابد من استبعاده تماما من العمل السياسي, أم أن عديدا منهم يعملون للمصلحة العامة, ولهم الجدارة في مواصلة مشوارهم السياسي؟! المزيد من أعمدة شريف العبد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل