المحتوى الرئيسى

حركة" 20 فبراير" ترفع سقف مطالبها وتدعو لرحيل رموز الفساد في المغرب

04/24 23:58

الرباط ـ عادل الزبيري انطلقت مسيرة الأحد 24-04- 2011 في الرباط، بدعوة من حركة شباب العشرين من فبراير، بشعارات مطالبة بإسقاط الحكومة والبرلمان والدستور وتعبير عن رفض لجنة مراجعة الدستور التي يترأسها عبد اللطيف المنوني، وليردد المشاركون ما يتناهى لمسامعهم عبر مكبرات الصوت من شعارات ممن يترأس المسيرة، وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعات تفرقها سيارات نقل تحمل مكبرات الصوت وعناصر من شباب الحركة. المنظمون رفعوا لأول مرة منذ بداية المسيرات السلمية المطالبة بالإصلاحات في العشرين من فبراير الماضي، علم المغرب إلى جانب رايات كل من سوريا واليمن والبحرين وعلم الثوار في ليبيا بالإضافة لعلم فلسطين، فيما لبس المنظمون وساما من الثوب الأبيض مكتوبة عليه عبارة حركة العشرين من فبراير للتمكن من ضبط سير المظاهرات وتجنب وقوع أي انزلاق، بينما لوح شباب آخرون بأعلام سوداء اللون مكتوبة عليها بالأزرق حركة 20 فبراير، ونفس قطع الثور عمد شباب آخرون إلى وضعها على ظهورهم. ودامت المسيرة قرابة 4 ساعات انطلاقا من قلب حي يعقوب المنصور أحد المناطق الشعبية في العاصمة الرباط، في أول مسيرات شعبية بعيدا عن مركز العاصمة في شارع محمد الخامس حيث جرت العادة أن تمر جميع المسيرات السلمية المطالبة بالإصلاحات أو غيرها من المواعيد الاحتجاجية الأخرى، والاختيار بحسب الحركة تحسيس سكان هذه "المناطق الخارجة عن الضوء" بالمشاكل التي يعيشها المغرب، ولدعوتهم للانضمام إلى صفوف الاحتجاج السلمي المطالب بالإصلاحات الكبرى خاصة تغيير الدستور الحالي بآخر جديد أكثر ديمقراطية. مطالبات برحيل رموز النفساد ووفق الأرقام التي كشف عنها المنظمون، مسيرة عشية الأحد في الرباط شارك فيها حوالي 30 ألفا، فيما السلطات الأمنية للعاصمة قدرت المشاركة في 2500 فقط، واتسعت دائرة المسؤولين الذين يرغب الشباب في رحيلهم لتشمل مسؤولين أمنيين كبار في الدرك والقوات المساعدة والشرطة زيادة على من تسميه الصحافة المغربية بصديق العاهل المغربي وزميل دراسته، فؤاد عالي الهمة، الوزير المنتدب السابق في الداخلية، ومؤسس حزب الأصالة والمعاصرة المتواجد في المعارضة، هذا بالإضافة إلى المطالبة برحيل منير الماجيدي مدير الكتابة الخاصة للعاهل المغربي ورئيس مهرجان موازين، بالإضافة إلى عبد الواحد الراضي، الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ورئيس مجلس النواب الغرفة الأولى في البرلمان، وشدد المحتجون في لافتة عريضة على ضرورة عدم الجمع من قبل زملاء الدراسة للعاهل المغربي ما بين التدبير السياسي والسلطة المالية. وفي المسيرة التي راقبها رجال الأمن عن قرب بالزي المدني، حضر مغاربة من المقيمين في أوروبا للمطالبة بإشراكهم في العملية الحالية للإنصات للهيئات المدنية غير الحكومية من قبل لجنة مراجعة الدستور، وللمطالبة برحيل الوزير الحالي المكلف بملف المغاربة المقيمين في الخارج، ومنتقدين اللجنة الاستشارية المكلفة بملفهم، مع مطالبة بأن يقرروا هم أجندة عمل الحكومة في تدبير ملفهم، ومنادين بحصولهم على حق التصويت في الانتخابات المقبلة وبالتمثيلية البرلمانية، خاصة وأن عددهم وفق تصريحاتهم يقارب الـ 5 ملايين مغربي موزعين عبر العالم، وظلوا لسنوات طويلة المصدر الرئيسي للعملة الصعبة للمغرب عبر تحويلاتهم المالية. وإلى مسيرة الأحد في الرباط، نزلت حركات للشارع للتعبير عن مطالبها، كحركة المطالبة بإسقاط مهرجان موازين المرتقب تنظيمه خلال شهر مايو المقبل في الرباط، وشباب الحركة الثقافية الأمازيغية التي تنادي بضرورة أن يتضمن الدستور المقبل لتنصيص على دستورية الأمازيغية كهوية وطنية وكلغة رسمية للبلاد. وانهالت شعارات مسيرة الأحد بالانتقاد على مسؤولين على تدبير قطاعات حكومية وإدارية موجهين أصابع الاتهام عبر شعارات مباشرة لهم بالتسبب في الفساد الذي "تبحر البلاد فوق بحره"، ومطالبين برحيلهم فوار وبمحاكمتهم على سرقة الأموال التي عملوا على نهبها من خزائن الدولة المغربية، ونادى المتظاهرون بأن الديمقراطية الحقيقية في المغرب، لن تأتي إلا من خلال اعتماد نظام الملكية البرلمانية، ومن جهتهم حمل سكان الأحياء الشعبية بيتا من الصفيح على أكتافهم مشيرين إلى أن يسكنون بيوتا غير قانونية تدل على تهميشهم وعلى ما أسموها بالحكرة وهي تعبير في العامية المغربية يشير إلى الإقصاء، وصارخين بتوفير سكن يحفظ لهم آدميتهم في المغرب. وسجل المنتمون إلى التيار السلفي حضورا في مسيرة الأحد بحضور من تم الإفراج عنهم مؤخرا بموجب عفو من العاهل المغربي محمد السادس، وطالبوا بالإفراج عن كل من تبقى من زملائهم السابقين في السجون المغربية وبضرورة إلغاء قانون الإرهاب المعمول به حاليا وبمعاقبة من تسبب في سجنهم وبإقفال معتقلات سرية من بينها ما يقولون إنه معتقل تمارة الجهنمي الذي ذاقوا فيه صنوف التعذيب على أيدي الأجهزة الأمنية المغربية، ووقع حد لما قالت إحدى الشعارات إنها معتقلات سياسية،وحملت عائلات المعتقلين الإسلاميين السلفيين في السجون المغربية صورا لأفراد عائلاتهم المتواجدين قيد الاعتقال بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وانقسموا إلى رجال يتقدمون ونساء يتأخرون في السير في طريق التظاهرة. تظاهرات في الدار البيضاء وشهدت مدينة الدار البيضاء، كبرى مدن المغرب، مسيرة دعت إليها حركة 20 فبراير على مستوى التنسيقية المحلية، مدعومة بمنظمات من المجتمع المدني المغربي، وذلك من أجل المطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية، ورفع المشاركون في المسيرة، قرابة 4500 مشارك وفق الأرقام الرسمية، و30 ألفا بحسب المنظمين، شعارات تدعو إلى تغيير يشمل كل المجالات، كما عبروا عن مطالب بمزيد من الديمقراطية والعدالة الاجتماعية في البلاد. ورفع المشاركون في المسيرة لافتات تطالب بـ "محاربة الرشوة والفساد" و"رفض الجمع بين الثروة والسلطة"، و"استقلال القضاء" و"احترام حقوق الإنسان"، كما رفعوا لافتات تطالب ب " دستور ديمقراطي يعكس إرادة الشعب "، ويكرس دولة المؤسسات ويضمن فصلا حقيقيا ومتوازنا للسلط .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل