المحتوى الرئيسى

لاميتا فرنجية: فخورة بالثورة المصرية التى رفعت رأس العرب جميعاً

04/24 23:10

دخلت لاميتا فرنجية السينما المصرية كواحدة من الوجوة اللبنانية التى تحاول إثبات نفسها كممثلة جيدة.. وقد شاركت مؤخراً فى فيلم «365 يوم سعادة» مع أحمد عز ودنيا سمير غانم، ولعبت بطولة فيلم «محترم إلا ربع» مع محمد رجب.. و«حد سامع حاجة» مع رامز جلال.. «لاميتا» تحدثت فى حوارها مع «المصرى اليوم» عن أزمتها مع فيلم عز، ورأيها كلبنانية فى الثورة المصرية، واستعدادها لشخصية سامية جمال، ورأيها فى تصنيف اللبنانيات كممثلات يصلحن للإغراء، وسر إصرارها على الإقامة بمصر بعد رفضها السابق. ■ قدمت دوراً مميزاً فى فيلم «365 يوم سعادة» وقامت الثورة المصرية يوم عرض الفيلم فما كان رد فعلك؟ - كنت كأى عربية مهتمة بالثورة المصرية فى المقام الأول وأتابع بقوة يوماً بيوم أحداثها، وكم كنت فخورة بما تحققه مصر من إنجاز تاريخى عظيم دون النظر للفيلم أو لأى مصلحة شخصية، وهذا كان شعور كل صناع الفيلم وأى فنان طبيعى، فالأحداث السياسية أضخم كثيراً من أى أحداث أخرى.. وبعد نجاح الثورة المصرية تم استئناف عرض الفيلم ونال نجاحاً جيداً. ■ وما رأيك فى تأثر الحياة الفنية بسبب التغيرات السياسية الجذريةالتى انعكست على كل شىء؟ - هذا شىء طبيعى جداً، فهناك انقلاب وتغيير على كل المستويات، وبالنسبة للفن لابد أن يتأثر حجم الإنتاج بسبب تأثر الاقتصاد ولحين استقرار الأحوال، لكن هذا يحدث بشكل تدريجى وسريع جداً. ■ رغم لعبك بطولات مطلقة فى فيلمين سابقين.. فلماذا قبلت دوراً ثانياً فى فيلم «365 يوم سعادة»؟ - رشحنى المنتج محمد ياسين، والمخرج سعيد الماروق للعب شخصية أساسية فى هذا الفيلم، وطبعاً رحبت على الفور، خاصة أن بطل الفيلم هو نجم له اسمه، والتجربة أعتبرها من التجارب المهمة فى السينما المصرية، ورغم أننى ألعب دوراً خفيفاً فإننى أعتبره جيداً ومؤثراً فى الأحداث.. وعموماً أنا لا أشترط كلمة البطولة المطلقة وليس لدى أى عُقد من هذه الناحية، بشرط أن يكون للدور معنى وهدف، ويدخل ضمن تجربة سينمائية مفيدة لى ولخبراتى القليلة. ■ وما المشكلة التى يقال إنك تعرضت لها فى هذا الفيلم؟ - لأكون صريحة، طوال أيام التصوير كانت الأمور تسير على ما يرام حتى انتهيت من التصوير، وسافرت لبنان وفوجئت بمكالمة من أسرة الفيلم، ليلة رأس السنة يطلبون منى المجىء لمصر لتصوير الأفيش فاعتذرت، لأنه يجب أن أُبلغ قبلها بفترة لأرتب مواعيدى وليس بهذا الشكل.. فقالوا يمكن أن تأتى فى أى يوم آخر، وتصور بعض الصور ثم يتم تركيبها بشكل ما على الأفيش، وجئت خصيصاً للتصوير وحاولت الاتصال بأسرة الفيلم لكن لم يرد على أحد، وفوجئت أن الأفيش تم تجهيزه بالفعل دون أى صورة لى، وهذا شىء سخيف جداً لأنه إهانة لى، فأنا لى اسمى ومعروفة فى الوطن العربى، ولا يصح أن أشارك فى بطولة فيلم كبير ولا أوضع على أفيشه. ■ ألا يزعجك حصر بعض صناع السينما المصرية لك فى خانة الإغراء أو البنت الجميلة دون الاهتمام باكتشافك كممثلة؟ - للأسف الشديد كثير من الناس لا يعرفون قدراتى التمثيلية، وأننى مثلت بالفعل فى مسلسلات خليجية ومسلسلات بدوية مهمة جداً تعتمد على قدراتى التمثيلية فقط وليس على شكلى على الإطلاق، حيث قمت ببطولات وأنا شبه محجبة واعتمدت على وجهى وتعبيراته التمثيلية فقط، وكان ذلك فى مسلسل «عصر الحريم».. لكن عموماً لا يزعجنى أننى بنت جميلة فى عيون صناع السينما المصرية، وبصراحة شديدة.. لم يحاول أحد أن يستخدمنى بشكل غير محترم فى أى دور مثير أو إغراء مبتذل، بالعكس.. الأدوار التى قمت بها كلها تدور فى نطاق الفتاة الجميلة والمدللة.. وأنا أقبل أن أصنف كملكة جمال، لأنى حاصلة على هذا اللقب، لكن لا أقبل استغلال الشكل وحده.. وأعتقد أن المصريين أذكياء جداً وعلى ثقة بأننى أملك قدرات تمثيلية معقولة، لذلك استعانوا بى مرة وكرروا الأمر بعد ذلك. ■ هل يعنى كلامك رفضك لاستغلالك فى أى دور إغراء؟ - للأسف الشديد.. الناس تخلط كثيراً بين الإغراء والإثارة ولا تعرف الفرق بين الاثنين، فأنا لا أتحفظ على أى دور إغراء له معنى وهدف، لكن فى مصر الناس تحكم على من ترتدى مايوه أنها ممثلة إغراء، ولا أفهم هذا الاعتقاد الغريب.. ببساطة شديدة أنا أرتدى المايوه على البحر ويرانى الجميع وأنا به، فما الضرر فى أن أظهر به فى مشهد بفيلم؟ ما الجريمة التى تنقل المايوه لخانة الإغراء والإثارة لدرجة أن الفنانات يرفضن الاقتراب من شبهة المايوة؟. ■ ..لكن تجربتك مع الأفلام المصرية لم تقدم لك أى شىء كممثلة! - بالعكس.. أنا راضية تماماً عن تجاربى حتى الآن، فلم أقدم أى دور إلا وأنا فى حالة اقتناع تام به.. وكبداية لا أعتقد أن ما وصلت إليه قليل، بل هو جيد جداً، على الأقل عرفنى الناس.. لكن يجب أن أعترف بعدة أشياء، أهمها أننى حتى الآن لم أتعب إطلاقاً فى التمثيل.. كما أن تلك الأدوار التى قدمتها لا أكرهها لكنها لا تمثل طموحاتى الفنية، فلدى الكثير لكنى لا أتعجل الخطوات بل أفضل الوصول بطريقة هادئة وثابتة فهذا أقوى من الانتشار السريع والسقوط الأسرع.. وأصر على مبدأ: «كل حاجة بتيجى فى وقتها.. وبعد كام سنة هاخد حقى». ■ وما حكاية تجسيدك شخصية سامية جمال فى أحد الأعمال الفنية؟ - سامية جمال من أجمل الفنانات التى تعتبر حلماً لأى ممثلة، ولا أنكر خوفى الشديد من تجسيدها، وهناك فيلماً عرض على، وأقرأ حالياً السيناريو، لكن لا أستطيع الإفصاح عن أى شىء إلا بعد التوقيع والتعاقد الرسمى. ■ ما سر تغير موقفك وقرارك بالاستقرار فى مصر بعد أن كنت ترفضين تماماً مبدأ ترك لبنان؟ - فى البداية كنت أرى وجودى فى مصر صعباً جداً، فأنا مرتبطة بعائلتى وببعض الأعمال فى لبنان.. لكن بعد عملى بالسينما وإتقانى اللهجة المصرية واستقرارى عدة أشهر أثناء التصوير بالقاهرة وجدت نفسى أشعر باختلاف كبير فى شخصيتى، فقد أحببت مصر وأهلها والعيشة بها.. وشعرت بشىء آخر، وهو أن طموحاتى هنا بمصر وليست بلبنان، خاصة أنه بعد استقرارى عدة أشهر هنا سافرت لبنان فلم أستطع أن أعيش بشكل طبيعى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل