المحتوى الرئيسى

سلامات

04/24 23:00

كوادرالرضاعة تتفاقم تباعا ظواهر الغرابة مع الهزل مع الدلع منذ تاريخ25 يناير وحتي الآن ولأجل غير مسمي فيما يبدو خاصة ما يتعلق منها بالاحتجاجات علي تعيينات المسئولين في المواقع المختلفة بدءا من الوزراء ومرورا بأساتذة الجامعات والقيادات الشرطية ورؤساء الشركات وتفاقمت مع حركة تعيينات وتنقلات المحافظين بدعوي أن هذا قد خدم في النظام السابق وذاك ليس من قيادات25 يناير وهي قضية يجب حسمها فورا قبل أن تتداعي الأمور أكثر من ذلك. ولأنه لا يوجد في مصر من كان قد اعتكف أو اعتزل المجتمع خلال العقود الثلاثة التي هيمن فيها النظام السابق علي الحكم, فإننا إذن لن نجد بيننا من هو خارج إطار هذا النظام حتي ممن كان يطلق عليهم المعارضة حيث كانوا يشاركون النظام أفراحه وأتراحه, بل كانوا يقبلون التكريم والتعيين في المواقع المختلفة بما فيها البرلمانية منها وبذلك فإن كل من ولدوا قبل ذلك التاريخ هم من النظام البائد إما تعلموا في كنفه أو تقلدوا المناصب في عهده وكان البديل لهذا وذاك إما الجهل أو البطالة أو هما معا. وبالتأكيد فإننا لن نجد من بين مواليد25 يناير وما بعدها من يصلح لمواقع قيادية وذلك لأن أكبرهم سنا يبلغ من العمر اليوم بالتمام والكمال ثلاثة أشهر وسوف تحتاج مثل هذه القيادات إلي عناية ورعاية من نوع خاص بدءا من تحضير الرضعة. يجب أن نعترف جميعا بأننا كنا في الهم سواء وبأننا معا شاركنا بنسبة أو بأخري في ذلك النظام وبأننا كنا نعي أن الفساد قد استشري في المجتمع إلي آفاق غير مسبوقة وبأن من وافق علي قبول منصب هنا أو وظيفة هناك كان يعتبرها تكريما وتشريفا بل الأكثر من ذلك أن الأغلبية الساحقة كانت تسعي بشتي الطرق للمشاركة في تلك المسيرة الظافرة المظفرة ومن بينهم ربما كل من يتسابقون علي كرسي الرئاسة الآن ومن يتأهبون لخوض الانتخابات البرلمانية المزمعة ومن يتبارون في ليالي الفضائيات للذم في السابقين والتشفي في المحبوسين, وأما عن الكتاب والصحفيين ومن يسمون بالمثقفين فحدث ولا حرج. ولذلك فقد نجد مستقبلا أن الكوادر الرضيعة أكثر صدقا واتساقا مع النفس وحينئذ يمكن أن نكتشف أنها الأكثر ملاءمة لعقود ثلاثة أخري حتي تترعرع قيادات المستقبل. المزيد من أعمدة عبد الناصر سلامة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل