المحتوى الرئيسى

مسامير وأزاهير 237 ... تشفع غريب لآخر فراعنة مصر!!بقلم:سماك العبوشي

04/24 21:53

مسامير وأزاهير 237 ... تشفع غريب لآخر فراعنة مصر!!!. إستهلال وتوطئة. ربما قد استغرب البعض لعزوفي عن الكتابة مذ قرابة الشهر، على عكس ما اعتدت عليه فيما خلا من أيام مضت من تصيد وتربص للمناسبات الوطنية والقومية لأدلي بدلوي فيها، فأكتب مفنداً أو مؤيداً، محذراً ومنبهاً تارة، ومهللاً ومرحباً تارة أخرى، ولا أخفي عليكم بأن حالة من الملل قد أصابتني فأبعدتني – مرغماً مكرهاً - عن الكتابة والتحذير والتنبيه، ولقد أقنعت نفسي بضرورة الاستكانة والانزواء متلمساً فترة من الراحة والهدوء، ومكتفياً في الوقت ذاته بمتابعة ما يجري من أحداث وخطوب على الساحة العربية، موقناً بأنني سأعود يوماً إلى سابق عهدي، قارعاً الأجراس وملوحاً بالبطاقات الصفراء والحمراء - تماماً كما يفعل حكـّام مباريات كرة القدم المثيرة - إزاء أحداث أمتنا العربية عموماً والفلسطينية خاصة من خلال مقالاتي التي أنشرها هنا أو هناك من المواقع الكريمة، ولم تطل فترة غيابي وسباتي، فسرعان ما عدت إلى عالم المقالات الجميل والشائك بعدما استفزني ما ورد من التماس بالشفقة والرحمة من شباب ثورة مصر لمبارك في مقالة للزميل الكريم زياد صيدم حملت عنوان " إلى ثوار مصر ارحموا عزيز قوم ذل"!!!. أقول للزميل الكريم زياد صيدم، هـَوّن عليك وترفق بأبناء ثورة مصر الغيارى فما هكذا تورد الإبل!!، لاسيما في ظل رهافة الإحساس التي رافقت الكاتب وطرحه للأمر بشكل أفقد المقال الكثير من الحقائق الملموسة والتي دفعت بشباب مصر الأباة للثورة وتغيير النظام واقتلاع مبارك من على كرسي حكمه الذي ظن أنه مخلد فوقه أبدا!!، والأغرب ما في الأمر كله ما وقع فيه الزميل الكريم في مستهل مقاله بتناقضات الطرح في معرض دفاعه وطلبه الاسترحام والشفقة بمبارك، حيث قال وأقتبس نصاً " في عز أوج الانتصارات التي تحققت على أرض مص ضد نظام فاسد ماليا.. ونحن على وشك دخول الانتخابات البرلمانية والرئاسية وإرساء مبادئ العدالة والقانون في دولة القانون والحرية الجديدة.."... انتهى الاقتباس، فها هو قد اعترف بعظمة لسانه أن نظام مبارك كان فاسداً، وأنه كان بعيداً جداً عن أجواء العدالة وروح القانون والحرية في ممارساته القمعية التي سام بها شعب مصر العربي الأبي، ثم وبرغم ذلك كله يأتي الزميل الكريم ملتمساً له الرحمة والشفقة من أبناء ثورة مصر!!؟. وأزيد للزميل الكريم زياد من الشعر بيتاً فأقول له وللجميع ما يلي، قد يخرج علينا كاتب ليطالبنا بعدم الشماتة بمبارك والتشفي بما آل إليه مصيره بعد طول نغنغة وتجبر وتسلط على رقاب أبناء مصر ومصائرهم، تماماً كما فعل الكاتب الكبير عبدالباري عطوان بمقاله "مبارك معتقل... اللهم لا شماتة"، ولكنه أمر غريب ومستهجن ما ردده زميل لنا على مسامعنا المثل العربي القائل "إرحموا عزيز قوم ذلّ"، مطالباً من أبناء ثورة 25 يناير العظيمة بالرحمة لمبارك والتشفع له!!، وإنني لأتساءل، كيف يحق لشعب مصر أن يرحم من لم يرحمه، كيف لشعب أن يتناسى ويعفو من أساء إليه طيلة ثلاثين عاماًً، من مارس بحقه الطغيان والجبروت والقسر والقهر والتكميم والتجويع، ذاك تالله ما فعله مبارك ونظامه الفاسد المتجبر بحق مصر وأبنائها البررة: 1- فلطالما مارس مبارك سياسة الاستخفاف بمشاعر ومطالب أبناء شعبه المتمثلة بالحرية والكرامة والعيش الكريم، وسام شعبه ظلماً وحيفاً، وزاد من جوعه وعريه وبطالته!!. 2- ولطالما تقزم بعهده دور مصر وفقدت دورها الريادي المؤثر على الساحة العربية والإقليمية والدولية، بعدما امتثل مبارك لإرادة الولايات المتحدة الأمريكية وأذعن نظامه كاملاً لاشتراطات الكيان الصهيوني!!. 3- أنسي أم تناسى كاتبنا وزميلنا زياد صيدم كيف أن مبارك قد فسح المجال لوزرائه وكبار رجال دولته المتنفذين المرتبطين بالحزب الوطني الحاكم كي يتعاملوا مع السياسة بمنطق التجار الجشعين الفاسدين الذين لا هم لهم إلا اقتناص الفرص والاحتكار لزيادة أرصدتهم التي أخذت شكل السيولة الدولارية النقدية المخزونة في مصارف الغرب أو على شكل استثمارات عقارية وتجارية كأمثال أحمد عز وأحمد فتحي سرور وصفوت الشريف وجمال مبارك وغيرهم!!. 4- أنسي أم تناسى كاتبنا الأديب الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي كانت كالقشة التي قصمت ظهر البعير كما يقال بالأمثال العربية، فدفعت شعب مصر ليشعر بالمهانة وفقدان الثقة التامة مع الحكومة، لاسيما بعد أن صرّح مبارك رداً على الامتعاض الكبير للشعب المصري بقوله مستهزئاً بخواطر شعب مصر وإرادته الحرة "سيبوهم يتسلوا"!!. 5- أما طرق أسماع زميلنا الكريم كيف يتم استجواب مبارك وابنيه قضائياً على خلفية فسادهم المالي وما جمعوه من ثروات أبناء مصر الجياع ثروة تفوق 70 مليار دولار، قد وزعت بين سيولة نقدية في بنوك الغرب وبين استثمارات عقارية وصناعية وتجارية هناك!!. 6- أما اطلع زميلنا الكاتب كيف قد ضجر شعب مصر العربي الأبي وسأم من هوان نظام مصر وفرعونها وتقاعسه عن حماية أمنه القومي المتمثل بعجزه إزاء النزاع على مياه النيل ودعوات أفريقية بإعادة جدولة توزيع المياه، وتأثير ذلك السلبي على واردات مصر المائية من النيل مستقبلاً!!. 7- وكيف تناسى زميلنا الكريم أن يذكر تلك الصفقة المريبة من الغاز المصري التي تم تزويد الكيان الصهيوني بنحو 40% من حاجته بسعر بخس لا تكاد تغطي كلفة استخراجه، مما ضيع على مصر مدخولاً قومياً كبيراً، كما حقق للكيان الصهيوني نحو ملياري دولار جراء بيعه الغاز المصري داخل الكيان الغاصب، ونحو مليار دولار عن تزويد الكيان الصهيوني للغاز المصري للمناطق الفلسطينية حسبما جاء بصحيفة يديعوت أحرونوت!!. ثم يأتينا الزميل الكريم ليحدثنا في مكان آخر من مقاله عن فرية ومهزلة دعم مبارك ونظامه لشعب فلسطين وقضيته القومية الكبرى بما أورده من أمثلة سيضحك عليها من عنده ذرة ضمير ووجدان ووعي!!، جاعلاً إياها مبرراً ومدخلاً له في التماس طلب العفو والشفقة والشفاعة لمبارك عند شباب ثورة الخامس والعشرين من يناير المظفرة!!، حين أطنب زميلنا الكريم بسرد إنجازات مبارك لشعب فلسطين واصفاً إياه بما لا يليق به ولا يستحقه حيث قال وأقتبس "خلاصة القول.. لا أخشى ولا أخاف من تداعيات ما أتمنى على شعب مصر وقواه الشبابية الثائرة والى قواته المسلحة العظيمة بالتذكير بان سياسات مصر منذ 3 عقود كانت مشرفة ومنطقية ولا غبار عليها تجاه القضية الفلسطينية وزعامة الشهيد والرمز أبو عمار وخلفه الرئيس أبو مازن وهذا لم يتأتى إلا عن طريق قيادة البلاد العليا ممثلة برئيسها حسنى مبارك.. فهل لفلسطيني أن ينسى التكريم الذي فعلته مصر لجثمان الزعيم أبو عمار ؟ حين قدم من باريس إلى القاهرة ومنه إلى رام الله."...انتهى الاقتباس، فأي استخفاف في العقول هذا!؟، وأي تحريف للوقائع والمعطيات تلك!؟، وإزاء تلك العبارة التي أوردها الزميل الكريم، فإنني سأشير لجملة حقائق كنا قد تلمسناها جميعاً إبان انتفاضة الشارع المصري وبعد نجاح الثورة المباركة ورحيل مبارك غير مأسوف عليه، والتي تمثلت بحالة الفزع والهلع والإحباط التي أصابت الكيان الصهيوني، وإلى حالة لسكوت المطبق والوجوم التي سيطرت على حكومة الكيان الصهيوني وساسته وإعلامه بعدما تحقق رحيل مبارك وحجزه على ذمة التحقيق وسقوط نظامه، كما وراح محللوها السياسيون يضربون أخماساً بأسداس لاستقراء وتنبؤ ما سيجري في مصر في قادم الأيام، والتكهن بتطورات أحداثها، محذرين من عواقب لا يحمد عقباها "إٍسرائيلياً"!!، ذاك لم أخرجه من جعبتي كما ولم يكن من بنات أفكاري، إنما هو رصدته من تصريحات صرحت به وكالات الإعلام العبرية والغربية، فلقد بدأت الهواجس والمخاوف تنتاب حكومة تل أبيب، بعد خلع مبارك وإسقاط نظامه، ولعل خير دليل على حجم الخسارة التي ألمت بالكيان الصهيوني بعد رحيل مبارك يتمثل بالأمثلة التالية والتي أذكرها على سبيل المثال لا الحصر، فهي غيض من فيض ما نشر وكتب: 1- تلك المقالة للكاتب "توماس فريدمان" بعنوان "قبل مصر ... بعد مصر" والتي جاء فيها وأقتبس نصاً "ما أن جلست في بداية لقاء مع جنرال إسرائيلي فى فندق تل أبيب، حتى استهل هو المحادثة قائلا: « كل ما كنا نعتقده طوال الثلاثين عاما الماضية لم يعد مناسبا»..." ملخصاً بذلك وإلى حد بعيد الشعور المربك بالصدمة والرعب الذي ألحقته الانتفاضة الشعبية في مصر بمعنويات المؤسسة الصهيونية نتيجة مخاوفها الكبيرة على اتفاقية السلام المصرية الصهيونية. منوهاً بمقاله بأن اتفاقية السلام تلك كانت قد جعلت مجمل السياسة الجيوسياسية والاقتصادية في الكيان الصهيوني طوال 35 عاما مضت مستقرة هادئة!!. 2- ربما قد فات الزميل الكريم ما قاله المحلل السياسي لصحيفة "هآرتس" العبرية ألوف بن من أن وأقتبس نصاً "انهيار حكم الرئيس المصري حسني مبارك يترك "إسرائيل" في أزمة إستراتيجية، حيث ستصبح الآن بدون حلفاء ولا أصدقاء في منطقة الشرق الأوسط."... انتهى الاقتباس، فكيف يدعي الزميل بمقاله آنف الذكر بأن مبارك كان يدعم قضية فلسطين!؟، هو في حقيقته لم يدعم إلا الخط التفاوضي الاستسلامي الفلسطيني الراضخ للهيمنة والاذعانات الصهيو أمريكية، فلقد كان مبارك حليف "إسرائيل" وحامي ظهرها وسندها والمدافع عن استقرارها أمنياً واقتصادياً!!، وذاك ما نوه عنه المحلل السياسي ذاته المذكور آنفاً حيث قال وأقتبس "إن السلام مع مصر كان عبارة عن كنز استراتيجي لإسرائيل، حيث حمى مبارك ظهر إسرائيل طوال السنوات الماضية، واستغلت هي ذلك لتركيز عملها في الضفة الغربية وغزة."... انتهى الاقتباس!!. 3- وربما قد فاته أيضاً تلك الرسالة المؤرخة في 31 / 1 / 2011 والتي كشفت عنها صحيفة "هآرتس" العبرية أن حكومة الكيان الصهيوني كانت قد بعثت برسالة سرية إلى الولايات المتحدة ودول أوروبية تطلب منها دعم استقرار نظام الرئيس المصري حسني مبارك الذي يواجه موجة احتجاجات. كما نوه بتلك الرسالة عن تأكيدات المسئولين الصهاينة إنه "من مصلحة الغرب وكل الشرق الأوسط الحفاظ على استقرار النظام في مصر"، كما جاء بتلك الرسالة!!. 4- وربما قد فاته أيضاً تداعيات معاهدة السلام الموقعة بين مصر والكيان الصهيوني - والتي استمات مبارك على استمرارها والمحافظة عليها – وكيف كانت دعامة رئيسية جعلت من السلام مع مصر جسرا دبلوماسياً لتل أبيب مع دول الشرق الأوسط عموماً وأفريقيا خاصة!!. 5- لقد طمس الزميل الكريم الحقيقة القائلة بقيام نظام مصر بتشديد الحصار الجائر على غزة وعرقلة ومنع وصول مواد الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى أبنائها المرابطين هناك، وموقف النظام المصري الذي تعالى صراخه متحججاً بالسيادة والكرامة المصرية وأمنها القومي وذلك إبان تسيير قوافل المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة، وكيف عمل ذاك النظام القمعي جاهداً على عرقلة مسير قافلة شريان الحياة 3 على سبيل المثال لا الحصر حين أصر على تغيير وجهة سيرها بعد وصولها ميناء العقبة الأردني في محطتها ما قبل الأخيرة قبل توجهها إلى ميناء نويبع فمعبر رفح البري الحدودي!!. 6- كما تجاهل الزميل الكاتب تسهيلات النظام المصري المخلوع بموافقة ومباركة رئيسها المخلوع والتي كانت تقدم للكيان الصهيوني والمتمثلة بالسماح لزوارقها الحربية وطيلة سنتين متواصلتين لتسييرها في قناة السويس لمراقبة ومحاربة عملية نقل الأسلحة من السودان إلى قطاع غزة، حسبما ورد بمقال للكاتب الصهيوني"عاموس هرئيل في صحيفة "هآرتس"!!. 7- والأغرب من كل هذا وذاك عدم تذكره – وهو الكاتب المثقف المقتدر - لحجم الخدمة الكبرى التي قدمها نظام مبارك للعدو الصهيوني طيلة العقود الثلاثة، والتي تمثلت بحالة قيام الكيان الصهيوني بإسقاط احتمالات التهديد المصري له من حساباته وخطط رده العسكرية طيلة ثلاثين عاماً، مما دعا الكيان الصهيوني إلى تقليص عدد قواته العسكرية وإجراء تخفيض لجيل الإعفاء من عمليات تجنيد الاحتياط والزج بهم في المزارع والمصانع لتقوية أسس اقتصاده!!، فتحقق بذلك للعدو الصهيوني فرصة تخفيض ميزانية الأمن وتخصيص موارده الاقتصادية بالتالي بشكل أكثر إلى أهداف اقتصادية واجتماعية!!، مما خلق جواً من الراحة والسكينة والهدوء على الجبهة المصرية، كما وأتاح للعدو الصهيوني فرصة نادرة تمثلت بجعل مناوراته العسكرية تخصص بالكامل لاحتمالات مجابهة جبهته الشمالية المتمثلة بسوريا وحزب الله والجنوبية المتمثلة بحماس!!، فهل قدم نظام مبارك للفلسطينيين عشر معشار ما قدمه من خدمات جـُلـّى للصهاينة تركت الحسرة في نفوسهم برحيله عن مصر!!؟، ورب سائل يتساءل، أليس بالغريب أن ينبري الزميل الكريم زياد صيدم بالحديث عن إنجازات مبارك وخدماته التي قدمها للثورة الفلسطينية وشعبها الأبي، بظل حقائق الدعم المقدم للعدو الصهيوني المذكورة آنفاً، ومستشهداً بحديثه ذلك بتسليطه الأضواء حصراً على حادثتين أولاهما احتضان نظام مبارك للرئيس الشهيد أبي عمار بعد خروجه الإجباري من بيروت بعد معارك البطولة والصمود هناك ومجازر صبرا وشاتيلا، واستقباله لجثمان الشهيد المغدور أبي عمار، وأود أن أسترعي الانتباه لما يلي: 1- لقد تناسى زميلنا الكريم أن مبارك باحتضانه ذاك إنما كان يرضخ لمشيئة وسياسة الولايات المتحدة الأمريكية والغرب أجمع!!. 2- لقد كان زميلنا الكريم مدفوعاً لتحريف حقائق ممارسات مبارك وإظهار دوره الداعم للقضية الفلسطينية استناداً لفصائلية بغيضة مقيتة طالما قد عرفناه بها، فهو يطالب بالشفاعة له عرفاناً منه لدعم مبارك لخط التسوية السلمية الاستسلامية السائرة على نهج أوسلو برعاية أمريكية وممثلة بالرئيس محمود عباس !؟، ضارباً عرض الحائط ومتناسياً حقيقة ما اقترفه مبارك من جرائم يندى لها الجبين العربي بحق القضية الفلسطينية ودعمه اللامحدود للكيان الصهيوني، وإنني لأتساءل، أيعقل بكاتب فلسطيني وطني محترم أن يختصر جل ما قدمه مبارك لقضية شعب فلسطين من خلال تكريم نظام مبارك المخلوع لجثمان الشهيد المغدور غيلة أبي عمار "رحمه الله" ودعمه للسيد الرئيس محمود عباس!!؟، ثم أين كان مبارك طيلة سنوات حصار أبي عمار برام الله حتى ظهور أعراض التسمم ومغادرته رام الله إلى فرنسا للعلاج!؟، أما استطاع مبارك بما لديه من حظوة كبيرة يحسد عليها لدى الولايات المتحدة الأمريكية وحليفه القوي الكيان الصهيوني أن يمارس الضغوط لفك حصاره والحفاظ على حياته مما دُسّ له من سم بدسم طعامه وشرابه!؟. إنني تالله لأبكي لتفاهة وسطحية وتحريف ما أقرأ من طروحات كان قد ختمها الزميل زياد بطلب الرحمة لمبارك من أبناء الثورة المصرية التي انتفضت لجوره وطغيانه وممارساته القمعية، ولتقزيمه دور مصر العربي والإقليمي والدولي، وما جره على أبناء فلسطين من ويلات ونكبات وحصار جائر غادر هز شعب مصر ووجدانه!!. ختاماً أرى ألا بد من توجيه الشكر الوافر للزميل زياد صيدم الذي أخرجني "قسراً" من حالة السبات الفكري الذي أدخلت نفسي به، واستفزني أيما استفزاز فقدح لي زناد تفكيري من خلال ما كتبه من استرحام غريب عجيب وتشفع لا مبرر له لمبارك... آخر فراعنة مصر الطغاة!!. قال الله تعالى في محكم آياته: "ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ"...(الأنفال:51). " ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد اللهُ أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذابٌ عظيم"...( المائدة:41). سماك العبوشي simakali@yahoo.com 24 نيسان 2011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل