المحتوى الرئيسى

لكل ظالم يوم ياعباد بقلم:النقابي محمد الهياجنه

04/24 21:36

النقابي محمد الهياجنه هناك قول معقول ومقبول وواقع وغير قابل لتغير او التعديل وهو قول صدق لايقبل التقسيم (الا) على الحق ودحر الباطل --والقول اليوم كيف جاء الحق لمن ظلم أمس او قبل الامس او او ؟؟؟--وكيف تبجح وهو يقول عبر الاعلام --دي دي --أمريكا !!! بعد ان استسلام وتحول من سيد الى عبد بيد هولاء ---ورغم الطاعه والطاطا خلال السنين وهو الفج والاعماء والاطرش طول السنين-- يطمئان لدعم العم سام او غام ---دون ان يتلمس جوع شعبه او حقوقهم المنقوصه او المباعه او المغتصبه من شلة السحيجه او مجموعة المنافقين واللفيقه او الشفيطه بعد مصادرة حقوق العباد-- والمصيبه الاقرب المقرب من حلقة المنافقين- وهو يقول على مسامع الزعيم المطمئان لدعم الهم سام ---دول عيال دول عيال-- وهكذا تتسارع الاحداث في ميدان التحرير ورغم التنازلات والتغيرات تصاعدت الاحتجاجات والمطالبات برحيل النظام ؟؟؟؟وتم المراد والخروج بعد الاعلان ببساطه بعد حكم سنين من ثلاثون سنه وأكثر ؟؟؟؟ تم الاطاحه وهو نطيحه بفظيحه !!!! وهي ساعة الحساب والمحاسبه ومهم طال الزمان دقة ساعة الحساب لكل فاجر غدار وجبان وخائن وخوان والله ساعة الحساب --والف رحمه على روح شهيد بغداد شهيد الكرامه العربيه والنخوه والشاهمه --ومواقف الشجعان واهل المكارم الشريف الهاشمي رضوان الله عليه وهم بجوار الصديقين الابرار عطرهم مسك وزعفران الف رحمه عليهم وعلى شهداء الامه المكرمين -----واليوم تقول الاخبار عن بكاء وتشنج وخوف ومهانه لحسني ساعة سمع الرحيل لسجن او حفره ---من قبل رجال التحقيق وهو الخوف من السجن او الاعدام لرجل تجاوزمن العمر ثمانون ---ونحن امة الخير والسماحه لانقبل الظلم او المهانه لمن تجاوز هذا العمر ومهم قال او قيل العدل هو أساس الحكم والاستقرار والحق قادم لملاحقة كل ظالم خوان او فاسد منافق ظالم ----- ونصيحه لكل مسؤول ومهم كان ---التقوى بحقوق وكرامة العباد ونشر العدل هو الامان ومن لا يتعظ من الاحداث والتوقف عن الاستعباط واعادة الحقوق ونشر الاصلاح والتقرب من هموم ومطالب الاغلبيه الصامته هو في الحقيقه مجنون ويكفي حال من كان يرعد ويتوعد --- هو اليوم بحاجه لرعايه ودعوه لرحمه وشفقه وصحن مهلبيه ونحن ندعو كل الاخوه الرحمه بحاله وبسنين عمرها والرحمه بين العباد تحقق الامان وتبعد الكرب والهوان عن الامه التي تعاني تمزق وضياع وفوضى تجتاح عواصم الامه والخوف ان تتحول الشعوب لكواسر تطيح بمستقبل لامه و تفريط بحقوقه ووجودها وضياع مصيره بعد حال الهوان والتوتر والانقسام التي تجتاح الامه وهو والله الخطر القادم بمصير الامه --فهل المعقول ان يتم ذل من حكم سنين وهو في ارذل العمر --والحكمه تقول التوقف عن الاهانه والتطلع لمستقبل يسودها الامان والكرامه والعدل بين الرعيه لحين رحيل الغمه وزوال عربدة العباد في كل البلد والف رحمه على حال الامه ---المصير مجهول والقادم جنون يارب تعين ---- ونحن في الركوع والسجود نقول وبصوت مسموع ربي يحمى مملكتنا الهاشميه من وجود الظالمين المنافقين النخاسين أمين أمين ياسامعين ----قال تعالى --فبأي ألاء ربكما تكذبان -- وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين --- صدق الله العظيم------------ ----العباد الفقير لله

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل