المحتوى الرئيسى

> اللواء زكي عبدالغني: سلاح المظلات منع العدو من احتلال الإسماعيلية

04/24 21:14

الإعداد للحرب خلال حرب الاستنزاف كان بمثابة تحويل القوات المسلحة المصرية إلي قوات محترفة تجيد القتال في جميع التخصصات، ومواجهة مباشرة عن قرب بين الجندي المصري والإسرائيلي علي الضفة، اللواء أركان حرب زكي عبدالغني أحد قادة سلاح المظلات، هكذا وصف حرب الاستنزاف وقال لـ«روزاليوسف» انها كانت الدافع النفسي ليتخلص الجندي المصري مما نسب إليه زوراً ووصفه بالمهزوم، واستعادة الأرض المحتلة من قبضة إسرائيل، إذ كان للاشتباكات اليومية مع العدو ومراقبته والتدريب للجنود المصريين علي القتال إحساس قوي ورغبة في تحقيق النصر من خلال الإعداد لحرب أكتوبر 1973. يقول اللواء زكي: بدأت علاقتي بحرب أكتوبر عند حدوث الثغرة ومعروف أن سلاح المظلات لا يتدخل إلا في أوقات محددة وكانت المظلات هي أول من أحرز الأهداف بمنع زحف الجيش الإسرائيلي لاحتلال مدينة الإسماعيلية خلال الفترة من 16 وحتي 22 أكتوبر التي كانت بمثابة حرب عبور أخري. ويصف عبدالغني مسرح أحداث الثغرة بأنها كانت أرضًا زراعية وهي البيئة الأكثر تناسبا لتدخل القوات الخاصة من خلال حرب نظامية يأتي دورها في تلك الحالة، إذ سجلت الثغرة أروع سجلات البطولة علي الإطلاق وكان منهم كل من شملتهم الأوسمة إما شهيدا أو جريحا. موقفان متلازمان متضادان عادت بهما ذاكرة اللواء عبدالغني، الأول عندما بدأت قوات المظلات المصرية اقتحام الأراضي الزراعية لبدء التعامل مع الثغرة حاصرت مجموعة من الجيش الإسرائيلي وكان لابد من مناورتهم، إلا أنه لا بد من الانتقال لموقع آخر لإجراء تلك المناورة، وأثناء الانتقال اكتشفنا زرع الجنود الإسرائيليين لقنبلة زمنية تعيق مهمتنا، فتبادلت النقاش مع أحد الضباط هل نعود أم نغير الطريق؟.. وقررنا تفجيرها ليتمكن الجنود من المرور. وكان الموقف الثاني بطولياً بكل المقاييس لزميل دراستي منذ الابتدائية ويدعي «الوليد عبدالحكم العادل» الذي أصيب بشظية في ظهره بالقرب من العمود الفقري وذهبت لزيارته في الوحدة الطبية وفوجئت بإصراره علي العودة لاستكمال عملياته القتالية وهو مصاب، ولم يستطع أحد إنزاله عن رغبته لينضم مرة أخري مع زملائه في أرض المعركة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل