المحتوى الرئيسى

شكرا لرئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض بقلم: فريد أعمر

04/24 20:28

إن لم يكن الإنسان منافقاً أو عبداً لمصالحه الشخصية، فليس من السهل عليه أن يمتدح مسئولاً عربياً ، لأن التجارب ومع الأسف كانت مع أكثر من ( مـُعلم ومـُلهم) عربي مريرة، فمن قيل عنه محرراً أثبتت الأيام أنه كان ( يحرر ) الشعب من كرامته، من أدميته، من أبسط حقوقه. والباني تبين أنه كان يختلس قوت الفقراء ليبني له ثروة بالمليارات.....ألخ، نحن كبشر لنا بالظاهر وبما نستطيع إدراكه أما الباطن وما لا نستطيع إدراكه فعلمه عند الله ونأخذه على حسن الظن بالناس، ونشكرهم على إنجازاتهم وأفضالهم، لأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله . الظاهر وما ندركه، يقول أن لدى العرب بعض أو القليل القليل من المسئولين الذين في نطاق إمكانياتهم والصلاحيات والقدرات التي يتمتعون بها يخدمون مجتمعاتهم، ينطلقون في عملهم من الوطن وليس مصلحة العائلة أو البلدة، من مصلحة الأقل حظاً قبل المتخمين. د. سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني، وكامل حميد محافظ الخليل قناعتي أنهما ً من هؤلاء فهما يسعيان لخدمة المجتمع الفلسطيني. يكاد الواحد منهما أن يتواجد يومياً في أكثر من قرية أو مخيم أو مدينة........ألخ. بعض الخـِرب التي لا يزورها أهلها بسبب وعورة الطرق وأذى المستوطنين زارها سلام فياض. إن أخذنا مدينة يـطا كمثال على المناطق الأقل حظاً، والتي كانت حتى فترة قريبة موغلة في التهميش إن زارها مدير دائرة حكومية تستبشر بزيارته، وإن زارها في موسم الانتخابات متنفذ تجمع ابناؤها حوله ليسمعوه وهو يخطب فيهم عن القضية الفلسطينية، وحتى يكسب ودهم تكلم عن العدالة الاجتماعية، عن حقوق المهمشين حتى وإن كان عدد ابناء عائلته الذين ساعدهم على تبوء مراكز مهمة ووظائف في السلطة أكثر من كل ابناء يـطا العاملين في الوظيفة العمومية. بعض عشائر يـطا التي تـُعد بالآلاف يعمل منها في الوظيفة العمومية اثنين ربما خبراتهما الطويلة خارج فلسطين هي التي ساعدتهما، بالإضافة إلى بضع أشخاص يعملون في مهنة التدريس وفي بيوت الله. سلام فياض زار يطا، وزار قراها وخربها أكثر من مرة، يكاد لا يمر شهر إلا ويقوم وزير أو أكثر بزيارة يطا ليس لبيعهم شعارات وإسماعهم موشحات بطولاته ، وإنما للعمل وتحسس الاحتياجات، أما كامل حميد فهو يوميا في زيارات لمختلف مناطق محافظة الخليل. الخليل، دورا...ألخ كل حواضر المحافظة كحال المحافظات الأُخرى تحظى باهتمام من الرئيس محمود عباس ومن رئيس وزرائه سلام فياض. نعم ما زالت تلك المناطق بحاجة إلى الكثير. إن كنت أدعي أنني أول وأكثر من طالب بالاهتمام بالمناطق الأقل حظاً وعلى رأسها محافظة الخليل، ليس انحيازا لها وإنما شعوراً بحاجتها للاهتمام( العام الماضي حضرت في عمان التي أعشق مسابقات إبداعية لطالبات من 18 مدرسة من فلسطين والأُردن ولبنان منهن مدرسة في يـطا ومن المدرسة ابنتي فكان تعاطفي مع مدرسة الشونة الجنوبية في الأُردن لأنني شعرت أنها الأكثر حاجة للتشجيع). فإنني اليوم ودون الإدهان أو التقرب من أحد،لأن التقرب الصحيح والدائم والمفيد يكون لله سبحانه وتعالى وحده، أقول الآن الكرة في ملعب أهل الخليل كي يبنوا محافظتهم ، محافظة إبراهيم، وهاجر، وإسماعيل، وساره،واسحق، ويعقوب، ويوسف، وداو ود، وزكريا،عليهم السلام. لكي يبنوا أُم العرب التي ولد فيها أبو العرب إسماعيل عليه السلام، كي يبنوا المحافظة التي وجدت على أرضها النبوات، وأول الحضارات، التي انطلق منها بنو كنعان ليعمروا الأرض، وانطلق منها إسماعيل عليه السلام إلى الحجاز ليكون من نسله محمد صلى الله عليه وسلم رسولاً للبشرية ومعلماً للإنسانيه. نعم العمل بأخلاق أهل الخليل التي نعتز بها: بروح الفريق، بالإيثار، بالنظام، بعدم الأنانية، بعدم احتكار الوجاهة أو الكلام، أو المنافع، بالمطالبة للعائلات والمناطق المهمشة أو الأقل حظاً، بحب جنين ونابلس.......كحب الخليل، يساعد الحكومة ويحملها على تلمس حاجات الناس الملحة، يساعدها على رفع منسوب المحقق من العدالة الاجتماعية. رُب جملة تـُغني عن كُتب، ورب متحدث واحد يوصل رسالة الجميع. قد يأتي في المستقبل لفلسطين رئيس وزراء أقدر من د. سلام فياض، قد يأتي للخليل محافظ أقدر من السيد كامل حميد، لكن تجربتي تقول أن على أهل محافظة الخليل ترتيب احتياجاتهم حسب الأولوية والأهمية والإمكانيات المتاحة لإفادة المحافظة بأقصى قدر ممكن من وجود هذين الرجلين في مواقعهما الحالية، لأنهما يعملان ويهتمان بخدمة محافظة الخليل. وبإذن الله للمجلس الاستشاري في محافظة الخليل لقاءٌ نافعاً مع د. سلام فياض في دارهم – محافظة الخليل- فحيا الله الجميع. emarfarid@ yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل