المحتوى الرئيسى

الشباب وسوق العمل بقلم عبدالرحمن سعيد

04/24 20:28

بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ وَالْصَّلاةُ وَالْسَّلامُ عَلَىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا بَعْدُ........ نَتَكَلَّمُ الْيَوْمُ عَنْ جَانِبٍ مِنَ جَوَانِبِ الْحَيَاةِ الْمُهِمَّةِ وَهُوَ أَيْضا عَامِلٌ مِنْ عَوَامِلِ الْتَّنْمِيَةِ لِلْمُجْتَمَعِ أَلَا وَهُوَ الْشَّبَابُ وَسَوْقِ الْعَمَلِ. فَقَدْ تُشِيْرُ الْتَّقْدِيْرَاتِ إِلَىَ أَنْ مُعَدَّلُ الْبَطَالَةِ بَيْنَ الْشَّبَابِ فِيْ مِنْطَقَةِ الْشَّرْقُ الْأَوْسَطِ وَشِمَالٍ إِفْرِيْقِيَا يَبْلُغَ 25%وَهُوَ الْأَعْلَىَ عَلَىَ مُسْتَوَىَ الْعَالَمِ لَكِنْ هَذِهِ الْإِحْصَاءَاتْ لَا تَصَوُّرَ الْحَقِّيَّقَةِ الْكَامِلَةُ فَقَدْ وَجَدُوْا بَاحِثِيْنَ الْعَدَدِ الْفِعْلِيُّ لِلْعَاطِلِينَ فِيْ الْشَرِيحَةِ الْعُمَرِيّةُ بَيْنَ 15وَ29عَامَا رُبَّمَا يْكُوْنْ أَكْبَرُ مُنِ ذَلِكَ بِكَثِيْرٍ حَيْثُ أَنَّ هَذِهِ الْإِحْصَاءَاتْ لَا تَتَضَمَّنُ غَيْرَ الْمُلْتَحِقِينَ بِالمَدارِسَ وَالْعَاطِلِيْنَ عَنْ الْعَمَلِ إِذْ أَنَّهُمْ لَا يَبْحَثُوْنَ حَالِيّا عَنْ الْعَمَلِ . لِمَاذَا كَثُرَتْ مُعَدَّلَاتِ الْبَطَالَةِ وَمَنْ الْمَسْئُوْلُ عَنْهَا هَلْ هُوَ الْمُجْتَمَعُ أَمْ عُنْصُرِ الْشَبَابْ؟ فَقَدْ لَخَّصْتُ هَذِهِ الْبُحُوْثِ إِلَىَ أَنْ الْشَبَابْ يُعَانُوْنَ بِشِدَّةٍ مِنْ الْبَطَالَةِ الْمُقَنَّعَةٌ فَهُمْ لَا يَسْتَطِيْعُوْنَ أَنْ يُوَفِّرُوا الْمَسْكَنِ بَلْ وَ الْمَأْكَلِ وَالْمَشْرَبِ وَإِنْجَابُ الْأَطْفَالِ لِذَا فَقَدْ قَلَّ الْزَّوَاجِ بَيْنَ الشُّبَّانْ مِنْ الْشَّرِيحَةُ الْعُمَرِيّةُ مَابَيْنَ 25وَ29عَاما كُلُّ ذَلِكَ بِسَبَبِ الْبَطَالَةِ. وَتَقُوْلُ جلُوريّا لاكافا كَبِيْرَةً عُلَمَاءُ الاجْتِمَاعِ الَّتِيْ تَرَأَّسَ بَرَامِجْ الْشَبَابْ فِيْ مِنْطَقَةِ الْشَّرْقُ الْأَوْسَطِ وَشْمَا إِفْرِيْقِيَا فِيْ الْبَنْكِ الْدَّوْلِيَّ إِنَّهَا مُشْكِلَةَ هَائِلَةً وَلَا تَتَوَفَّرُ لَهَا الْحُلُولِ الْسَّرِيْعَةِ. وَأَشَارَتْ أَنَّ الْتَّفَاوُتَ بَيْنَ مَهَارَاتٍ الْأَيْدِيَ الْعَامِلَةِ وَالْطَّلَبُ عَلَيْهَا بِسَبَبِ ضَعْفِ نَوْعِيَّةٍ الْتَّعْلِيْمِ وَأَضَافَتِ قَائِلَةً فِيْ عَالَمِ الْيَوْمَ تُوْجَدُ مُؤَشِّرَاتٍ فِيْ الْمُنَافَسَةِ بَيْنَ الْشَرِكَاتِ الَّتِيْ تَسْتَقْطِبُ الْأَيْدِيَ الْعَامِلَةِ الَّتِيْ تَتَمَتَّعُ بِقَدْرٍ جَيِّدٍ مِنَ الْتَّعْلِيْمِ وَمَهَارَاتْ فَنِّيَّةٌ عَالِيَةٍ وَمَنْ ثُمَّ عَلَيْنَا الِارْتِقَاءُ بِمُسْتَوَىَ الْمَهَارَاتِ عَنْ طَرِيْقِ عِدَّةَ نِقَاطِ مِنْ أَهَمِّهَا : 1- الْتَّطَلُّعِ إِلَىَ بَرَامِجْ لِخِدْمَةِ الْجِيْلِ الْشَّابُّ:وَقَدْ سَاهَمَ هَذَا الْوَضْعِ فِيْ تَزَايُدٍ الْإِهْتِمَامَ عَلَيْهِ بَيْنَ الْحُكُوْمَاتُ بِتَطْوِيرِ بَرَامِجْ خَدَمَاتِ الْشَبَابْ أَوْ الْعَمَلِ التَّطَوُّعِيِّ وَيُمْكِنُ أَنْ يَسْتَفِيِدُوْا مِنْ الْبَرَامِجِ الَّتِيْ تُعَزِّزُ الْتَّمَاسُكُ الِاجْتِمَاعِيّ لِتَحْسِيْنِ مَهَارَاتِهِمْ الْفَنِّيَّةِ ،وَتَوْفِيْرِ فُرَصَ لحُصُوَلَهُمْ عَلَىَ عَمْلَ فِيْ الْمُسْتَقْبَلِ،وَقَدْ تُسَاعِدُ هَذِهِ الْبَرَامِجُ فِيْ مُعَالَجَةِ الْتَفَاوُتُ بَيْنَ الْمَهَارَاتِ الَّتِيْ قَدْ يَكْتَسِبُها الْطَّالِبُ خِلَالَ الْتَّعْلِيْمِ فَقَدْ وَجَدْتُ دِرَاسَةِ حَدِيْثَةُ أَنَّ ثُلُثَ الْشَرِكَاتِ أَفَادَّتْ بِأَنّ نَقُصُّ الْأَيْدِيَ الْعَامِلَةِ الْمَاهِرَةِ قَدْ تُشَكِّلُ عَلَيْهَا قُيُودا تَمْنَعُهَا مَنْ التَّوَسُّعِ فِيْ الْأَسْوَاقِ. 2- الْعَمَلِ تَحْتَ مَظَلَّةِ مُبَادَرَةِ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ:وَهِيَ خُطَّةً لِلْاسْتِفَادَةِ مِنْ الْمَعَارِفِ وَأَفْضَلُ الْمُمَارَسَاتِ الْعَالَمِيَّةِ وَالْإِقْلِيْمِيَّةِ لَحَقِيقُ عِدَّةَ أَهْدَافُ أَهَمِّهَا تَمْكِيْنِ الْشَبَابْ وَخَلَقَ فُرَصَ عَمَلٍ وَمُسَاعَدَةِ الْشَبَابْ الَّتِيْ لَمْ تَسْنَحْ لَهُمْ الْفُرَصُ لِلَّدِّرَاسَةِ أَوْ الْعَمَلِ لِأَنَّ يُصْبِحُوْا أَعْضَاءُ مُنْتِجِينَ فِيْ الْمُجْتَمَعِ. وَهُنَاكَ مُتَطَلَّبَاتِ أَسَاسِيّةُ لِلْنُّهُوْضِ بِتَشْغِيلِ الْشَبَابْ إِذْ أَنَّ مُقَارَنَةَ الْأَسَالِيْبُ لِلْنُّهُوْضِ بِتَشْغِيلِ الْشَبَابْ وَرَبَطَهَا بِالإِحْتِيَاجَاتِ سَرِيْعَةُ الْتَّغْيِيْرُ فِيْ سُوْقِ الْعَمَلُ فَمَنْ جِهَةِ الْبُعْدِ الاقْتِصَادِيّ فَهِيَ مُؤْثَرَةً عَلَىَ أَدَاءِ الْاقْتِصَادِ وَمُخَلَّةْ بِالْقُدْرَةِ الْتَّنَافُسِيَّة لِلْإِقْتِصَادِ. وَهُنَاكَ مُتَطَلَّبَاتِ لِلْنُّهُوْضِ بِتَشْغِيلِ الْشَبَابْ مِنْ أَهَمِّهَا: 1- الْعَمَلُ عَلَىَ تَّطْوِيْرِ نُظُمٌ الْتَّعْلِيْمِ وَالْتَّدْرِيبِ الْمِهَنِيِّ لتَسْتَجِيبُ بِكَفَاءَةٍ لِلْتِّقْنِيَّاتِ الْحَدِيثَةِ. 2- إِيْجَادِ نَوْعٌ مِنْ الْتَّعَاوُنٌ بَيْنَ شَرِكَاتِ الْقِطَاعِ الْخَاصِّ وَبَيْنَ الْشَرِكَاتِ الْتَدْرِيْبِيَّةِ للتَأْهَيلَ وَالتَّكْوِيْنِ الْمِهَنِيِّ. 3- الِاهْتِمَامِ بِالْمُبَادُرَاتِ الاقْتِصَادِيَّةِ وَتَأْسِيسَهَا وَتَأْهَيلَ الْمُبَادِرِينَ لَهَا وَمِنْ ثَمَّ دَعْمَهَا. يَدُوْرُ فِيْ ذِهْنِيٌّ بَعْضٍ أَفْكَارٌ الْجِيْلِ الشَّابَّ وَهِيَ عَدَمُ الْعَمَلِ فِيْ بَعْضِ الْأَعْمَالِ الْمِهْنِيَّةُ مَا الْسَّبَبُ؟! أَهِيَ نَظْرَةُ الْمُجْتَمَعِ ؟أَمْ ثَقَافَةٍ الْجِيْلِ؟ لَا ادْرِيْ لِمَاذَا يُفَكِّرُ الْجِيْلُ الْجَدِيْدِ هَكَذَا! فَلَقَدْ كَانُوْا الْأَنْبِيَاءِ وَالْرُّسُلِ يَشْتَغِلُوْنَ فِيْ هَذِهِ الْحِرَفِ إِذَا مَا الْعَيْبُ فِيْهَا فَقَدْ كَانَ الْرَّسُوْلُ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ رَاعِيَا لِلْغَنَمِ وَسَيِّدَنَا ادَمَ وَهُوَ أَبُوْ الْبَشَرِ كَانَ مُزَارِعَا وَنُوْحٍ عَلَيْهِ الْسَّلَامُ كَانَ نَجَّارَا فَيَجِبُ عَلَىَ الْإِنْسَانِ أَنْ يَعْمَلَ وَيَجْتَهِدُ قَالَ تَعَالَىْ: قُلِ اعْمَلُوْا فَسَيَرَىْ الْلَّهُ عَمَلَكُمْ . أَخِيِرَا أَسْأَلُ الْلَّهَ لِلْجَمِيْعِ الْتَّوْفِيْقَ وَالْسَّدَادَ فِيْ كُلِّ مَسْعَى خَيْرٌ وَشُكْرَا. بِقَلَمِ الْكَاتِبُ:عَبْدِالْرَّحْمَنِ سَعِيْدٍ باعَشّرِ

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل