المحتوى الرئيسى

من غزة ... للقيادة المصرية بقلم:وفيق زنداح

04/24 20:28

من غزة ... للقيادة المصرية الكاتب/ وفيق زنداح موقفنا الدائم والمستمر عبر كافة المراحل والمحطات التاريخية نعبر عنه بكل صدق وأمانة إيمانا وحرصا فلسطينيا على مصر العروبة وشعبها الطيب الكريم ... ومواقفها المستمرة الداعمة والمساندة لأهلنا في قطاع غزة بصورة خاصة... كما الدعم الكامل والحرص الأكيد الذي نتلمسه جميعا حول الموقف المصري الشقيق لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة وعلى كافة المستويات وبشتى المناحي الحياتية . وفاءنا ومحبتنا لمصر الغالية على قلب كل فلسطيني تعطيني الحق كما لغيري أن أطرح قضية شبابنا الذين يدرسون في الجامعات المصرية وخاصة (الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه) وأخص تحديدا جامعتي عين شمس وقناة السويس والذين يواجهون مشكلة الرفض الأمنى برغم أنهم يدرسون على مدار السنة الدراسية وهم على موعد قريب مع امتحانات نهاية العام الدراسي وما أصابهم من صدمة وحيرة حول مستقبلهم العلمي وهم داخل وطنهم الثاني مصر الغالية على قلوبنا جميعا ... كلنا أمل ورجاء من الأشقاء في القيادة المصرية أن يتخذوا من المواقف ما ينسجم ومكانة مصر ودورها في دعم شعبنا ونخص هنا مجال التعليم الجامعي داخل الجامعات المصرية علما أن كافة طلابنا الدارسين بالدراسات العليا قد دخلوا الأراضي المصرية عبر منفذ رفح البري ولديهم إفادات قبولهم الصادرة من الجامعات المصرية وعدم ممانعة من قبل الأجهزة الأمنية المصرية على دخولهم للأراضي المصرية ... ولا توجد أي إشكاليات بخصوص هؤلاء الطلبة مع الحق الكامل والمطلق لمصر في قرارها وما ينسجم ومصالحها وأمنها إزاء أي شخص كان. إننا نقدر مدى المصاعب التي تواجه القيادة المصرية وعلى رأسها المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الأعلى ورئيس الوزراء الدكتور عصام شرف وثقل المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم... ومدى الحاجة للمزيد من الوقت لترتيب الأوضاع الداخلية وتنشيط عجلة الإنتاج... وتوفير عوامل الاستقرار والأمن ... لكننا على ثقة دائمة وثابتة أن مصر برجالها وقادتها وقواتها المسلحة ستتغلب على كافة المصاعب والتحديات وستعزز من وحدة مصر واستقرارها ونموها . إن ثقتنا الكبيرة بمصر الشقيقة وقيادتها ثابتة وراسخة لقناعتنا وعمق تجربتنا عبر كافة الأجيال ... للأصالة المصرية ومواقفها المستمرة والثابتة والراسخة في سياساتها بدعم شعبنا الفلسطيني وأبنائنا الطلبة الدارسين بالجامعات المصرية فهم أبنائنا وأحفادنا وقد تعلم أبائهم وأجدادهم بالجامعات المصرية ولا زالوا يحفظون لمصر رعايتها لهم على مدار سنوات الدراسة وعبر كافة الأجيال المتعاقبة التي لا زالت بذاكرتهم ... ومدى هذا الفضل الكبير الذي سيبقى محفورا بقلوبنا وعقولنا ومشاعرنا اتجاه مصر التي لم تقصر ولن تقصر عبر كافة المراحل ومهما اشتدت المصاعب . أملنا كبير بالمجلس العسكري الأعلى وعلى رأسه المشير طنطاوي والحكومة المصرية برئاسة الدكتور عصام شرف أن يعملوا بكل جهدهم من أجل إنهاء هذه المشكلة وحتى تتوفر الظروف النفسية لطلابنا ليتمكنوا من دخول امتحانات نهاية العام ... لأننا وبصراحة شديدة لا نجد ملاذا ومأوى وأيادي تحتضننا وقلوب محبة لنا إلا في أرض الكنانة وقاهرة المعز ومصر المحروسة التي نتمنى من الله عز وجل أن يحفظها ويوفر عوامل استقرارها ويعزز مكانتها وريادتها لتبقى على الدوام دعما وسندا لنا ولأبنائنا الدارسين داخل الجامعات المصرية . الكاتب / وفيق زنداح Wafeq_zendah@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل